طفل يصل إلى العمر الذي يؤهِّله لأن يصبح وليَّ أمر والدته | شبكة الحدود

طفل يصل إلى العمر الذي يؤهِّله لأن يصبح وليَّ أمر والدته

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

سليم زنّار – مراسل الحدود لشؤون الشرف الرفيع الذي لا يسلم من الأذى حتى يُراق على جوانبه الدم

وضَّب حمُّودة الصغير ألعابه ودفاتر تلوينه وكُراته مُودِّعاً طفولته، وذلك بعد بلوغه السنِّ التي تؤهِّله لأن يصبح وليَّ أمر تلك السيدة التي أنجبته.

ولطالما أجبرت السيدة أم حمودة ابنها على أكل السلطة والبامية وبهدلته لتأخُّره في الدراسة ووبَّخته وهو ذاهب للعب كرة القدم رغم رسوبه بأحد امتحاناته. وهي الأمور التي سيأخذها حمودة في حسبانه، وتدفعه إلى معاملتها بمزيد من الحزم والشدة، خاصة وأنه أصبح مسؤولاً عن تربيتها وتوجيهها.

وأكَّد حمودة أنه تلك الأيام حين كان رجل طاولة في البيت قد ولَّت إلى غير رجعة “لقد لمست العديد من أوجه التقصير عند الست الوالدة في ملفات حسَّاسة؛ وهي تحتاج إلى مراقبة جودة وكفاءة أدائها وانضباطها. يحظرُ عليها من الآن فصاعداً الحديث مع الدكَّنجي لتوصيه على حاجيَّات المنزل، كما سأبسط رقابتي على ما تتابعه من مسلسلات وبرامج لا تتناسب مع عمرها، ومن الضروري أن تأخذ إذني قبل الخروج من البيت بعد التأكد من ارتدائها ثياباً تليق بسمعتي وسمعة العائلة”.

وشدَّد حمودة على أنه يقسو على أمه لمصلحتها “عليها إيجاد التوازن المطلوب بين فترات الاستراحة وتوضيب المنزل وتحضير الطعام، والحدُّ من رؤية صديقاتها. كل تقصير من قبلها الآن سينعكس عليها مستقبلاً، وإن بقيت على هذه الحال ستواجه عواقب أشدّ، وهذه المرة من أبي وليس مني أنا”.

السعودية توازن بقاء لجين الهذلول في السجن وتعذيبها بتعيين امرأة بمنصب سفيرة في واشنطن

image_post

أصدر جلالة وليّ العهد السعوديّ محمّد بن سلمان قراراً بتعيين الأميرة ريما بنت بندر سفيرة للسعودية في واشنطن، في مسعى منه لخلق توازنٍ في مجال حقوق المرأة وتمكينها في ظل استمرار سجن لجين الهذلول وغيرها من الناشطات السعوديّات.

وقال الناطق باسم الحكومة السعوديّة إنَّ تعيين الأميرة سفيرة لدى الولايات المتحدة لم يكن للتغطية على قضية خاشقجي كما ادّعى البعض “استرجعنا حالة التوازن بعد مقتل خاشقجي عبر السماح بدور السينما حتى لو كانت تعرض أفلاماً أجنبية، وحتى هذه الخطوة لم تخلُ من التوازن، إذ منعنا الأفلام التي تحتوي مقاطع جنسية أو سياسية أو نقاشاً لقضية اجتماعية”.

وأكَّد الناطق أنَّ بلاده تنتهج التوازن أسلوباً واضحاً في اتخاذها القرارات “فعندما سمحنا بقيادة المرأة لم نُرد أن نغالي بانفتاحنا على العالم، فسجنَّا لجين الهذلول وباقي الناشطات اللواتي طالبنَ بإعطاء المرأة حقوقها. والآن، وفي ظلِّ تعذيبهنَّ والتحرّش الجنسي بهنّ، تمَّ تعيين الأميرة بمنصب سفيرة، ومع كل جلدة تتلقّاها أي من الناشطات نعطي الأميرة علاوة ونرسل لها برقية شكر”.

وأشار النَّاطق إلى أنَّ اختيار أميرة بدل أي امرأة من عامّة الشعب ليتم تمكينها لم يأتِ من فراغ “فهو أيضاً جزء من حالة التوازن التي تعيشها المملكة، ولا يعني تعيين سفيرةٍ من الإناث أنَّ أي امرأة قادرة على تحقيق الإنجاز ذاته، وذلك لأنَّهنَّ ممنوعات من السفر وحدهن”.

وأرفق الناطق رسماً بيانياً أصدرته وزارة الشؤون الاجتماعية يوضّح سياسة حكومته المبنيّة على التوازن

وأضاف “ويمتدّ تركيزنا على التوازن إلى تعاملنا مع الشيعة، إذ نعطي كلَّ رجل دينٍ سنيٍّ هباتٍ وسيارات مقابل كل شيعي نعدمه، كما نخصِّص لكل أميرٍ دخلاً شهرياً يساوي ما ينفقه ٥٠,٠٠٠ مواطن مُعدم”.

سيدة تصطحب ابنها في نزهة على منازل الحي لتشتري له بنتاً

image_post

اصطحبت السيدة تماضر محاسيس ولدها كُ.أُ. في نزهة على منازل الحي، لعلَّها تجد له بنتاً تناسبه لتشتريها بمهر مناسب وتأخذها معه إلى بيته ليلعب ويتسلَّى بها.

وقالت تماضر إنها تعبت من محاولات إقناع كُ.أُ. بالجلوس عاقلاً في المنزل “دائماً ما يُزعجي بسلوكه الأرعن فيخرج من دوامه للقاء رفاقه ويظل معهم حتى مُنتصف الليل. حاولت أن أجد له وسيلة تملأ وقت فراغه، فاشتريت له بلاي ستيشن ليلعب بها في غُرفته، إلا أنه أضاع المزيد من وقته، بل وصار يدعو أصدقاءه ليُشاركوه اللعب فينام مُتأخراً ويُرهقني بمحاولات إيقاظه للعمل في اليوم التالي”.

وأضافت “فكرت بأن أزوجه إلا أنني لم أرَ الفكرة مُناسبة لعدم توافر سيولة كافية معنا هذه الأيام، قبل أن تؤكد لي أم عماد الخطَّابة وجود عدد من الفتيات بمواصفات وأسعار وعروض مُميزة في حيِّنا، ونصحتني بإتمام الخطبة لأحجز واحدة منهن في الشتاء قبل حلول الصيف وعودة المغتربين وازدياد الطلب والأسعار”.

وأكدت تماضر حرصها على انتقاء البنت التي سيشتريها كُ.أُ. بنفسها “فهو لا يزال غراً ساذجاً يؤخذ بالشكل والأخلاق والمستوى الاجتماعي والتحصيل العلمي، وأنا على ثقة إن تركته على حل شعره، ستضحك عليه إحدى زميلاته في العمل من العانسات اللواتي يصغُرنه ببضع سنوات فقط، أو مُستعملة خُطبت عدّة مرات من قبل، وتُقنعه بالزواج منها بمهر أعلى بكثير مما تستحق”.