وليَّ أمر والدته

سليم زنّار – مراسل الحدود لشؤون الشرف الرفيع الذي لا يسلم من الأذى حتى يُراق على جوانبه الدم

وضَّب حمُّودة الصغير ألعابه ودفاتر تلوينه وكُراته مُودِّعاً طفولته، وذلك بعد بلوغه السنِّ التي تؤهِّله لأن يصبح وليَّ أمر تلك السيدة التي أنجبته.

ولطالما أجبرت السيدة أم حمودة ابنها على أكل السلطة والبامية وبهدلته لتأخُّره في الدراسة ووبَّخته وهو ذاهب للعب كرة القدم رغم رسوبه بأحد امتحاناته. وهي الأمور التي سيأخذها حمودة في حسبانه، وتدفعه إلى معاملتها بمزيد من الحزم والشدة، خاصة وأنه أصبح مسؤولاً عن تربيتها وتوجيهها.

وأكَّد حمودة أنه تلك الأيام حين كان رجل طاولة في البيت قد ولَّت إلى غير رجعة “لقد لمست العديد من أوجه التقصير عند الست الوالدة في ملفات حسَّاسة؛ وهي تحتاج إلى مراقبة جودة وكفاءة أدائها وانضباطها. يحظرُ عليها من الآن فصاعداً الحديث مع الدكَّنجي لتوصيه على حاجيَّات المنزل، كما سأبسط رقابتي على ما تتابعه من مسلسلات وبرامج لا تتناسب مع عمرها، ومن الضروري أن تأخذ إذني قبل الخروج من البيت بعد التأكد من ارتدائها ثياباً تليق بسمعتي وسمعة العائلة”.

وشدَّد حمودة على أنه يقسو على أمه لمصلحتها “عليها إيجاد التوازن المطلوب بين فترات الاستراحة وتوضيب المنزل وتحضير الطعام، والحدُّ من رؤية صديقاتها. كل تقصير من قبلها الآن سينعكس عليها مستقبلاً، وإن بقيت على هذه الحال ستواجه عواقب أشدّ، وهذه المرة من أبي وليس مني أنا”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة