Facebook Pixel السعودية توازن بقاء لجين الهذلول في السجن وتعذيبها بتعيين امرأة بمنصب سفيرة في واشنطن Skip to content

السعودية توازن بقاء لجين الهذلول في السجن وتعذيبها بتعيين امرأة بمنصب سفيرة في واشنطن

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أصدر جلالة وليّ العهد السعوديّ محمّد بن سلمان قراراً بتعيين الأميرة ريما بنت بندر سفيرة للسعودية في واشنطن، في مسعى منه لخلق توازنٍ في مجال حقوق المرأة وتمكينها في ظل استمرار سجن لجين الهذلول وغيرها من الناشطات السعوديّات.

وقال الناطق باسم الحكومة السعوديّة إنَّ تعيين الأميرة سفيرة لدى الولايات المتحدة لم يكن للتغطية على قضية خاشقجي كما ادّعى البعض “استرجعنا حالة التوازن بعد مقتل خاشقجي عبر السماح بدور السينما حتى لو كانت تعرض أفلاماً أجنبية، وحتى هذه الخطوة لم تخلُ من التوازن، إذ منعنا الأفلام التي تحتوي مقاطع جنسية أو سياسية أو نقاشاً لقضية اجتماعية”.

وأكَّد الناطق أنَّ بلاده تنتهج التوازن أسلوباً واضحاً في اتخاذها القرارات “فعندما سمحنا بقيادة المرأة لم نُرد أن نغالي بانفتاحنا على العالم، فسجنَّا لجين الهذلول وباقي الناشطات اللواتي طالبنَ بإعطاء المرأة حقوقها. والآن، وفي ظلِّ تعذيبهنَّ والتحرّش الجنسي بهنّ، تمَّ تعيين الأميرة بمنصب سفيرة، ومع كل جلدة تتلقّاها أي من الناشطات نعطي الأميرة علاوة ونرسل لها برقية شكر”.

وأشار النَّاطق إلى أنَّ اختيار أميرة بدل أي امرأة من عامّة الشعب ليتم تمكينها لم يأتِ من فراغ “فهو أيضاً جزء من حالة التوازن التي تعيشها المملكة، ولا يعني تعيين سفيرةٍ من الإناث أنَّ أي امرأة قادرة على تحقيق الإنجاز ذاته، وذلك لأنَّهنَّ ممنوعات من السفر وحدهن”.

وأرفق الناطق رسماً بيانياً أصدرته وزارة الشؤون الاجتماعية يوضّح سياسة حكومته المبنيّة على التوازن

وأضاف “ويمتدّ تركيزنا على التوازن إلى تعاملنا مع الشيعة، إذ نعطي كلَّ رجل دينٍ سنيٍّ هباتٍ وسيارات مقابل كل شيعي نعدمه، كما نخصِّص لكل أميرٍ دخلاً شهرياً يساوي ما ينفقه ٥٠,٠٠٠ مواطن مُعدم”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

سيدة تصطحب ابنها في نزهة على منازل الحي لتشتري له بنتاً

image_post

اصطحبت السيدة تماضر محاسيس ولدها كُ.أُ. في نزهة على منازل الحي، لعلَّها تجد له بنتاً تناسبه لتشتريها بمهر مناسب وتأخذها معه إلى بيته ليلعب ويتسلَّى بها.

وقالت تماضر إنها تعبت من محاولات إقناع كُ.أُ. بالجلوس عاقلاً في المنزل “دائماً ما يُزعجي بسلوكه الأرعن فيخرج من دوامه للقاء رفاقه ويظل معهم حتى مُنتصف الليل. حاولت أن أجد له وسيلة تملأ وقت فراغه، فاشتريت له بلاي ستيشن ليلعب بها في غُرفته، إلا أنه أضاع المزيد من وقته، بل وصار يدعو أصدقاءه ليُشاركوه اللعب فينام مُتأخراً ويُرهقني بمحاولات إيقاظه للعمل في اليوم التالي”.

وأضافت “فكرت بأن أزوجه إلا أنني لم أرَ الفكرة مُناسبة لعدم توافر سيولة كافية معنا هذه الأيام، قبل أن تؤكد لي أم عماد الخطَّابة وجود عدد من الفتيات بمواصفات وأسعار وعروض مُميزة في حيِّنا، ونصحتني بإتمام الخطبة لأحجز واحدة منهن في الشتاء قبل حلول الصيف وعودة المغتربين وازدياد الطلب والأسعار”.

وأكدت تماضر حرصها على انتقاء البنت التي سيشتريها كُ.أُ. بنفسها “فهو لا يزال غراً ساذجاً يؤخذ بالشكل والأخلاق والمستوى الاجتماعي والتحصيل العلمي، وأنا على ثقة إن تركته على حل شعره، ستضحك عليه إحدى زميلاته في العمل من العانسات اللواتي يصغُرنه ببضع سنوات فقط، أو مُستعملة خُطبت عدّة مرات من قبل، وتُقنعه بالزواج منها بمهر أعلى بكثير مما تستحق”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شاب يبحث عن معنى جديد لحياته بعد نشر فتيات صوراً جميلة لهنَّ بدون مكياج

image_post

بدأ الشاب معين عوطلة بالبحث عن معنىً جديدٍ لحياته، إثر خيبة أمل أصابته بعد ظهور فتيات كانوا ينشرن صوراً بشعة لهن بدون مكياج، وأصبحن مؤخراً يَبدين بإطلالة جميلة رغم عدم وضعهن مساحيق التجميل، مما فوَّت عليه فُرصة تعميق نظرته الدونيّة للنساء.

وقال معين إنه فرح كثيراً حين عرف بأن نساء كثيرات حول العالم يعتزمن المُشاركة في تحدي عدم وضع المكياج خلال شهر كانون الثاني “واعتقدت أن بإمكاني استغلال صور الفتيات العربيات بلا مكياج للسخرية منهن، فوضعت برنامجاً متكاملاً يتضمن صورة فتاة عربيّة بجانب بائعة بطيخ أوكرانيّة، مع إعادة نشر بعض النكات القديمة حول كيفيّة تحوّل الفتاة لإبن عمّك حين تزيل مكياجها مدعَّمة بأمثلة واقعية”.

وأكّد معين أنه يدرس عدداً من الأهداف والاهتمامات البديلة لحياته كالقراءة أو الكتابة أو ممارسة الرياضة “إذ قضيت فترة  طويلة من حياتي مُركزاً على هذا الموضوع وأخذ قدراً كبيراً من جهدي وطاقتي”، ثم فكّر قليلاً “مع أنني متأكد أن صورهن غير طبيعيّة، فربما وضعن مكياجاً شفافاً لا يُخبئ شكل البشرة الحقيقي، أو أن صورهن مُعدّلة وأضفن إليها البثور والحروق والشامات والهالات السوداء فوق بشرتهن المُمكيجة باستخدام الفوتوشوب لكن بأماكن لا تُظهرهن بذات السوء الذي يبدين فيه على أرض الواقع”.

وأضاف “ربما ليس علي ترك النساء وشأنهن، فهناك العديد من الأشياء التي أستطيع مُعايرتهنّ بها، كالسُخرية من أسلوب قيادتهنَّ للسيارات وطريقة ركنها، أو خوفهنّ من الصراصير والحشرات البسيطة غير المؤذية، أو تخلفهن في لعب كرة القدم والبلاي ستيشن، وإن فشلت كُل تلك الخيارات، سأسخر من قصر قامتهن مقارنة بالرجال، وحينها لن تستطيع معظمهن إثبات العكس”.