سفيرة في واشنطن

أصدر جلالة وليّ العهد السعوديّ محمّد بن سلمان قراراً بتعيين الأميرة ريما بنت بندر سفيرة للسعودية في واشنطن، في مسعى منه لخلق توازنٍ في مجال حقوق المرأة وتمكينها في ظل استمرار سجن لجين الهذلول وغيرها من الناشطات السعوديّات.

وقال الناطق باسم الحكومة السعوديّة إنَّ تعيين الأميرة سفيرة لدى الولايات المتحدة لم يكن للتغطية على قضية خاشقجي كما ادّعى البعض “استرجعنا حالة التوازن بعد مقتل خاشقجي عبر السماح بدور السينما حتى لو كانت تعرض أفلاماً أجنبية، وحتى هذه الخطوة لم تخلُ من التوازن، إذ منعنا الأفلام التي تحتوي مقاطع جنسية أو سياسية أو نقاشاً لقضية اجتماعية”.

وأكَّد الناطق أنَّ بلاده تنتهج التوازن أسلوباً واضحاً في اتخاذها القرارات “فعندما سمحنا بقيادة المرأة لم نُرد أن نغالي بانفتاحنا على العالم، فسجنَّا لجين الهذلول وباقي الناشطات اللواتي طالبنَ بإعطاء المرأة حقوقها. والآن، وفي ظلِّ تعذيبهنَّ والتحرّش الجنسي بهنّ، تمَّ تعيين الأميرة بمنصب سفيرة، ومع كل جلدة تتلقّاها أي من الناشطات نعطي الأميرة علاوة ونرسل لها برقية شكر”.

وأشار النَّاطق إلى أنَّ اختيار أميرة بدل أي امرأة من عامّة الشعب ليتم تمكينها لم يأتِ من فراغ “فهو أيضاً جزء من حالة التوازن التي تعيشها المملكة، ولا يعني تعيين سفيرةٍ من الإناث أنَّ أي امرأة قادرة على تحقيق الإنجاز ذاته، وذلك لأنَّهنَّ ممنوعات من السفر وحدهن”.

وأرفق الناطق رسماً بيانياً أصدرته وزارة الشؤون الاجتماعية يوضّح سياسة حكومته المبنيّة على التوازن

وأضاف “ويمتدّ تركيزنا على التوازن إلى تعاملنا مع الشيعة، إذ نعطي كلَّ رجل دينٍ سنيٍّ هباتٍ وسيارات مقابل كل شيعي نعدمه، كما نخصِّص لكل أميرٍ دخلاً شهرياً يساوي ما ينفقه ٥٠,٠٠٠ مواطن مُعدم”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة