البشير

أعلن رئيس نصف السودان المشير عمر البشير فرض حالة الطوارئ في البلاد، وذلك من باب الاحتياط في حال طرأ ظهور أي معارض، ليسهُل قتله ولملمة الموضوع ضمن إطار القانون وبما يضمن عدم حدوث أي تجاوزات.

وقال عمر إنَّ غالبية السودانيين يحبونه، وأنّ القانون يهدف إلى التعامل مع الحالات الطارئة النادرة “منذ ثلاثين عاماً وأنا أحكم السودان بشكل ديمقراطي وتوافقي، فباستنثاء عددٍ قليل من حالات الطوارئ كقتالي السودانيين الجنوبيين لـ١٤ عاماً و ١٥ سنة من الحرب في دارفور، كانت أمورنا عال العال، وهذا يفرض عليّ أن أكشف تلك القلّة المُخرِّبة وأُخلِّص السودانيين من شرورها قبل بدئي لولاية جديدة قريباً”.

وأشار البشير إلى أنّ إعلان حالة الطوارئ لن يكون ذا أثرٍ ملموس على المواطنين الملتزمين “فلن يغيِّر القانون شيئاً سوى تجميد السلطة القضائية وإيقاف الحياة السياسية وتعليق الحقوق المدنية، وهي أمور تحدث يومياً بشكل طبيعي، ولن تُشكل ما هو جديد على السودانيين، إلا إذا اعتبرنا قتل بضعة معارضين أمراً يستحق النقاش فعلًا”.

وأكّد الرئيس أنّ القانون سيحد من الإجراءات البيروقراطية التي تعيق الحياة السياسية في البلاد “نتفق مع المعارضة على ضرورة التخلص من البيروقراطية، وسترى بأم عينها كيف سنزيح أي عقبات من اتصالات وموافقات وتسلسلات وظيفية عند مداهمة منزل لتفتيشه بحثاً عنهم، أو اقتحام قواتنا قرية وتطهيرها عرقياً”.

من جانبه، ثمَّن المحلل السياسي إدريس المقادماني التزام البشير بالقوانين والأعراف الدولية ومبادئ حقوق الإنسان “فلم ينزل جيشه للتعامل مع الطارئين وسجنهم وتعذيبهم وقتلهم ثم التنكيل بهم وتطهير البلاد منهم دون إعلان حالة الطوارئ، تسمح بسجنهم وتعذيبهم وقتلهم ثم التنكيل بهم وتطهير البلاد منهم، في إطار القانون”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة