تقرير: التحسيس على حائط بحثاً عن مفتاح ضوء هو أقرب ما مارسه خليل لنشاط جنسي في العقد الماضي | شبكة الحدود

تقرير: التحسيس على حائط بحثاً عن مفتاح ضوء هو أقرب ما مارسه خليل لنشاط جنسي في العقد الماضي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

حسَّس الشاب خليل كبُّوري على الحائط أثناء بحثه عن مفتاح تشغيل الضوء، ليكون هذا الفعل الأقرب إلى أيٍّ نشاطٍ جنسي مارسه خلال السنوات الخمس الماضية التي لم يقترب خلالها من أيِّ أنثى.

وقال خليل إنَّه استيقظ ليلاً ليذهب إلى الحمام “بدأت أتلمَّس الحائط بكلتا يدي وأحرِّكهما يميناً وشمالاً في المنطقة التي يُفترض وجود مفتاح الضوء فيها، ولم أجد نفسي إلا وأنا أتصبَّب عرقاً من التوتر الذي كنت أشعر به لأنّي لم أجد أي تجاوب، إلى أن تذكَّرت أنَّه حائط”.

وأكَّد خليل أن فترة انقطاع الجنس التي يمرُّ بها الآن ليست إلا استثناءً “أحببت فتاة أيام الجامعة وبقينا معاً سنتين اغتمنت خلالهما فُرصاً كثيرة؛ إذ اعتدتُ أخذ دفتر محاضراتها بشكل يومي، واستطعت إمساك شالِها، وفي إحدى المرَّات، لعب الحظ معي واستشعرت المتعة معها عندما دعتني إلى تناول مناقيش الزعتر”.

يذكر أنَّ خيارات خليل في الفترة القادمة تعتبر شبه معدومة، خصوصاً بعد زواج حبيبته في الجامعة، إلا أنَّه سيستمرُّ بتذكُّر الأيام الخوالي كُلما تحسَّس نفسه باحثاً عن جهازه الخليوي.

من سجَّل الصفر الأوَّل؟ أبوك يسأل عن المباراة التي انتهت بتعادلٍ سلبيٍّ وأنت ترجوه أن يتوقَّف عن إلقاء هذه النكتة

image_post

انتهز السيد الوالد الفرصة ليلة البارحة، مثل جميع الآباء الذين حضروا المباراة التي انتهت بتعادل سلبي، ليلقي عليك مجدَّداً نكتة: من سجل الصِّفر الأول؟ إنّه يعيدها مرَّة أخرى، غير آبه بعدد المرَّات التي ذكَّرته فيها بأنه سبق أن قالها.

وقال والدك إنه لاحظ انزعاجك من انتهاء المباراة بلا أهداف “حاولت أن أُحرِّك روحه الرياضية وأُخفِّف عنه وأضحكه؛ من الغريب أنَّه لم يضحك على النكتة، رغم أنه ضحك عليها كثيراً في المرَّات السابقة”.

في حقيقة الأمر، أنت تشعر بالحيرة، كم مرَّة يجب أن يعيد والدك نكتته قبل أن يملَّ منها؟ هل يستحق المصروف الذي يعطيك إياه أن تستمرَّ بمجاملته والابتسام كُلَّما أعادها؟

هذا وقد سبق لك أن حضرتَ المباريات في المقاهي وعُدتَ إلى المنزل آخر الليل لتتجنَّب النكتة، لكن للأسف، كنت تجده سهراناً ينتظرك ليكرِّرها على مسامعك. لقد بذلت جهداً كبيراً لتنساها وتمحوها من ذاكرتك، لكنه ما يلبث أن يُذكِّرك بها؛ وأنت لم تعد قادراً على تحمُّل هذا الشكل من العنف الأسري مرَّة أخرى، طفح الكيل.

والآن، تتساءل عن جدوى إخباره أن نكتته قديمة بائتة وغير مضحكة، فهو سيستمرُّ بقولها لأنه بلا رحمة ولا شفقة، أناني لا يُهمُّه سوى التنكيت. هل تناشد الفيفا لمنع النتائج السلبية في المباريات كي لا تسمعها مرة أخرى؟ إنه خيار مستحيل، لذا، عليك اتخاذ زمام المبادرة ومباغتته بنكتة تُريه الفكاهة على أصولها؛ وحين يسألك المرة المقبلة من سجَّل الصفر الأول، أجبه: الصفر مفتاح الفرج”.

حاجة شابٍ للمال تجبره على رؤية زميله مصعب يومياً

image_post

يضطرُّ الشاب المسكين أسامة قلماز إلى رؤية زميله في العمل، مصعب شحجبيل، خمسة أيامٍ في الأسبوع، يبقى خلالها معرَّضاً للقائه في أية لحظة، بل ومجبراً على التعامل معه، ويا حبيبي لو حضر اجتماعاً برفقته.

وقال أسامة إنَّ الراتب الذي يتقاضاه بالكاد يكفي حاجاته اليوميَّة “فما بالك بتحمُّل مصعب؟! لقد دفعني ذلك إلى التفكير بجدوى العمل برمَّته، والتطلُّع إلى حياة التجرُّد، والشيء الوحيد الذي يحول بيني وبين ذلك، هي حاجتي للتأمين الصحي الضروري لشراء أدوية الضغط والسكري اللذين أصبت بهما بعد تعيين مصعب”.

وأكد أسامة رفضه القاطع الاستسلام لوجود مصعب في حياته “سيتقاعد في نهاية الأمر، لا بدَّ أن يتقاعد ويغادرنا، أجل، وإلى أن يحين ذلك، سأحاول الاستمتاع بساعة الغداء بسلامٍ في مكتبي بينما يذهب هو إلى الكافيتيريا ليملأ معدته بتذوُّق طعام باقي الزملاء”.

وأضاف “كما أنَّ إقلاعه عن التدخين الأسبوع الماضي يعني حصولي على نصف ساعةٍ يومياً من دونه في كراج العمارة كما أفعل الآن… مهلاً، مصعب قادم؟ ما الذي جاء به إلى هنا؟”.

“آه أكيد ولو، تفضَّل خذ سيجارتين وليس واحدة فقط”.