مفتاح الضوء

حسَّس الشاب خليل كبُّوري على الحائط أثناء بحثه عن مفتاح تشغيل الضوء، ليكون هذا الفعل الأقرب إلى أيٍّ نشاطٍ جنسي مارسه خلال السنوات الخمس الماضية التي لم يقترب خلالها من أيِّ أنثى.

وقال خليل إنَّه استيقظ ليلاً ليذهب إلى الحمام “بدأت أتلمَّس الحائط بكلتا يدي وأحرِّكهما يميناً وشمالاً في المنطقة التي يُفترض وجود مفتاح الضوء فيها، ولم أجد نفسي إلا وأنا أتصبَّب عرقاً من التوتر الذي كنت أشعر به لأنّي لم أجد أي تجاوب، إلى أن تذكَّرت أنَّه حائط”.

وأكَّد خليل أن فترة انقطاع الجنس التي يمرُّ بها الآن ليست إلا استثناءً “أحببت فتاة أيام الجامعة وبقينا معاً سنتين اغتمنت خلالهما فُرصاً كثيرة؛ إذ اعتدتُ أخذ دفتر محاضراتها بشكل يومي، واستطعت إمساك شالِها، وفي إحدى المرَّات، لعب الحظ معي واستشعرت المتعة معها عندما دعتني إلى تناول مناقيش الزعتر”.

يذكر أنَّ خيارات خليل في الفترة القادمة تعتبر شبه معدومة، خصوصاً بعد زواج حبيبته في الجامعة، إلا أنَّه سيستمرُّ بتذكُّر الأيام الخوالي كُلما تحسَّس نفسه باحثاً عن جهازه الخليوي.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة