سيارة فلسطينية تتعرض لإصابات خفيفة إثر تصادمها بجندي اسرائيلي | شبكة الحدود Skip to content

سيارة فلسطينية تتعرض لإصابات خفيفة إثر تصادمها بجندي اسرائيلي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تعرضت صباح البارحة سيارة فلسطينية لإصابات طفيفة حين اصطدمت بأحد جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي. وكان الجندي متواجداً في أراضي القدس الشرقية أثناء احتلاله لبلاد غيره حين تعرّض للحادث، الأمر الذي يخلي مسؤولية السيارة أخلاقيا.

وصرّح الميكانيكي المتابع لحالة السيارة أن حالتها العامة مستقرة، إلا أن الأضرار التي تكبدتها لم تكن بسيطة، حيث كسر الضوء الأمامي الأيمن بالإضافة إلى كسر في الصدّام وإزالة أجزاء من الدهان. ويتوقع أن يتكلف تصليح السيارة ما لا يزيد عن ١٠٠٠ شيكل وارتفاع سعر التأمين على السيارة، وهو ثمن بخس نسبياً بالمقارنة مع وقع الحادث.

وعلّق متحدث باسم “الشرطة” الإسرائيلية أن السلطات لن تقوم بتعويض سائق السيارة أو عائلته عن الأضرار النفسية أو المالية التي تكبدها، وذلك خوفاً من تشجيع الظاهرة التي قد تتسبب بحل مشكلة القدس.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مصادر: خطاب نصر الله القادم سيكون مطابقاً لخطابه الأخير

image_post

أعلن مسؤول رفيع في حزب الله اللبناني (وهو إحدى المجموعات التي تمثّل مشيئة الله في المنطقة) عن الاستمرار في نفس الخطاب السياسي للحزب في حال انتقال السيد حسن نصر الله إلى الحياة الأخرى أو التي بعدها أو في حال عدم وجود  إرسال أو انقطاع مفاجئ للكهرباء في غرفة العمليات في الطابق رقم ٩ تحت الأرض.

وأوضح المسؤول أن الخطاب القادم سيحتوي على مجموعة من الأسئلة وعلامات الاستفهام وأسماء الإشارة، وتأكيدات جديدة على أنه معروف من يعطل الحوار في لبنان، ناهيك عن بعض الألغاز والأحاجي ليقوم المسؤولون بإضاعة وقتهم بمحاولة حلها لحين صدور الخطاب الذي يليه.

و ما زال المحللون يعملون على فك رموز من خطابات نصر الله السابقة، كتحديد الموقع الجغرافي ل “ما بعد بعد حيفا”. وتشير التقارير الأولية إلى أن الموقع هو البحر الأبيض المتوسط حيث يقطن السمك الجائع هناك منذ عقود. هذا و قد بدأت أغلب أنواع الأسماك في العودة إلى روتين حياتها الطبيعي بعد ثوان من أوامر لها بعدم تناول الطعام، وقد يرجع هذا إلى ذاكرة السمك (والشعوب) الضعيفة نسبياً.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

اختفاء ٩ منشآت حكومية في مصر عقب إطلاق قانون الشفافية السياسية

image_post

أفادت مصادر في القاهرة صباح اليوم عن فقدان أثر ٩ مبان حكومية خلال ساعات من إطلاق قانون الشفافية السياسية بقيادة رئيس معهد الديمقراطية عبد الفتّاح السيسي.

وأكّد المصدر أن المباني الأربعة تقع في أماكن مختلفة حول العاصمة٬ وأن كلاً منها ينتمي إلى وزارة مختلفة٬ باستثناء اثنتين تتبعان للجيش. ولم يظهر سبب واضح لماذا اختفت هذه المباني التسعة من بين مئات من المباني الحكومية في مصر. ولكن علّق محللون أن هذه المباني تعتبر الأكثر عرضة للديمقراطية٬ الأمر الذي ساعد على اختفائها.

وحذّرت العديد من مؤسسات حماية المباني من الاختفاء من أخطار الديمقراطية المفرطة٬ الأمر الذي نرى نتائجه في أوروبا وغيرها من معاقل الديمقراطية.

وشوهدت المباني لآخر مرة صباح ذلك اليوم وكانت بحالة جيدة جداً٬ باستثناء كمية من الغبار المتراكم عليها٬ وبضع حمامات كانت بحاجة إلى صيانة عامة.