حاجة شابٍ للمال تجبره على رؤية زميله مصعب يومياً | شبكة الحدود

حاجة شابٍ للمال تجبره على رؤية زميله مصعب يومياً

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

يضطرُّ الشاب المسكين أسامة قلماز إلى رؤية زميله في العمل، مصعب شحجبيل، خمسة أيامٍ في الأسبوع، يبقى خلالها معرَّضاً للقائه في أية لحظة، بل ومجبراً على التعامل معه، ويا حبيبي لو حضر اجتماعاً برفقته.

وقال أسامة إنَّ الراتب الذي يتقاضاه بالكاد يكفي حاجاته اليوميَّة “فما بالك بتحمُّل مصعب؟! لقد دفعني ذلك إلى التفكير بجدوى العمل برمَّته، والتطلُّع إلى حياة التجرُّد، والشيء الوحيد الذي يحول بيني وبين ذلك، هي حاجتي للتأمين الصحي الضروري لشراء أدوية الضغط والسكري اللذين أصبت بهما بعد تعيين مصعب”.

وأكد أسامة رفضه القاطع الاستسلام لوجود مصعب في حياته “سيتقاعد في نهاية الأمر، لا بدَّ أن يتقاعد ويغادرنا، أجل، وإلى أن يحين ذلك، سأحاول الاستمتاع بساعة الغداء بسلامٍ في مكتبي بينما يذهب هو إلى الكافيتيريا ليملأ معدته بتذوُّق طعام باقي الزملاء”.

وأضاف “كما أنَّ إقلاعه عن التدخين الأسبوع الماضي يعني حصولي على نصف ساعةٍ يومياً من دونه في كراج العمارة كما أفعل الآن… مهلاً، مصعب قادم؟ ما الذي جاء به إلى هنا؟”.

“آه أكيد ولو، تفضَّل خذ سيجارتين وليس واحدة فقط”.

زوج رومانسي يمسح حذاءه من الطين قبل دخول المنزل

image_post

مسح الزوج الرومانسي مسعود البرزميط فردتيّ حذائه مُستخدماً السجادة على باب المنزل ليزيل عنهما الطين وأيَّ عوالق أخرى، وفركَ نعلهما بها عدَّة مرَّات إلى أن تأكَّد من أنَّه لن يلوِّث أرضية المنزل عند دخوله، كتعبير رمزي عن حُبِّه لزوجته بمناسبة عيد الحب.

وأعرب مسعود عن ثقته بإسعاد زوجته إثر هذا التصرُّف “ستدرك كم أقدِّرها وأحبُّها، فهي الآن غير مضطرةٍ لمسح المنزل بأكمله وتعقيمه، وما عليها إلا غسل سجادة صغيرة وتنشيفها، وبذلك أكون قد أرحتها من أعباء منزلية وأعنتها على تُوفير الوقت الكافي لتجهيز ليلة رومانسية تعدُّ خلالها طبختي المُفضَّلة”.

وأضاف “من يدري؟ إن انتهت من جلي الصحون بسرعة قد نذهب إلى الفراش، خصوصاً وأنَّ روائح منظفات الأرضيَّات لن تفوح من ملابسها كالعادة”.

وأكد مسعود أنَّ تبوَّله على أرضية الحمام جاء ليخلق حالةً من التوازن “كي لا تظنَّ أنِّي سأدلِّلها طيلة الوقت، وتنتظر مني سلوكاً مماثلاً كل يوم وتعتاد على الأمر، فتفقد رومانسيتي وهجَها وتتحوَّل إلى روتين مُمل”.

إشارة الواي فاي تصل كافة أرجاء المنزل باستثناء أكثر كنبة مريحة

image_post

تصل إشارة الواي فاي القوية كافة أرجاء منزل الشاب ملحم بندور، بدءاً من حمام الضيوف بجانب باب البيت، وليس انتهاء بغرفة البويلر والشرفة، حتى أنها تصل لهاتفه بشكل ممتاز قبل وصوله إلى المنزل بشارعين، باستثناء تلك الكنبة التي يحبُّ التمدُّد عليها.

وكان ملحم قد شعر براحة كبيرة مع هذه الكنبة منذ أن جرَّبها للمرة الأولى في محل الأثاث، وعندما اشترك بالإنترنت، حرص على اختيار راوتر ممتاز ليضمن وصول الإشارة إلى كافة أرجاء المنزل، وعندما اعتقد أن حياته باتت أجمل. فوجئ بأنها لا تصل حيث يريد، حتى عندما غيَّر مكان الراوتر ليصبح قريباً منها بأكبر قدر ممكن.

ملحم لم يُسلِّم بالأمر الواقع، وحاول علاج المشكلة، فأحضر جهاز اكستندر لتقوية بث الإشارة، وبالفعل، وصلت إلى الجيران في البناية المقابلة، لكنها لم تصل إلى الكنبة.
الآن، يشعر ملحم بسعادة غامرة، لقدرته على التقاط الإشارة، إذ اكتشف إنه حينما يُبقي يده ممتدة إلى أقصاها خلف ظهره بزاوية ٤٢ درجة سيصل الإنترنت إلى الكنبة، ولا مشكلة لديه إن أُصيب بخلع في الكتف إن حاول مدَّ يده أكثر. فهو بالنتيجة سيظلُّ مرتاحاً على كنبته.