السعودية وإيران تجريان تجارب مشتركة حول كيفية تكسير الفخَّار لبعضه | شبكة الحدود

السعودية وإيران تجريان تجارب مشتركة حول كيفية تكسير الفخَّار لبعضه

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تُجري المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية تجارب تهدف إلى إيجاد أنسب طرق تكسير الفخَّار لبعضه، والآليَّة التي يمكن من خلالها تحقيق أكبر قدر من التفتُّت لفخَّارة الآخر بينما تظلُّ فخارتك سليمة.

وكان البلدان قد بدءاً هذه التجارب باختبار فرضيَّاتٍ حول قوة وسرعة كل طرف ومدى صلابة فخَّاره، عبر رمي حصى صغيرة تجاه بعضهما البعض، وجاءت أولى النتائج المبشرة عام ١٩٤٣ عندما أعدمت السعودية حاجاً إيرانياً، كما شهد عام ١٩٨٧ اكتشافات مبهرة في علوم تكسير الفخار بعدما قطعاً العلاقات الدبلوماسية بينهما إثر حادثة وفاة ٤٠٠ إيرانيٍ.

ولفتت تلك التجارب انتباه قيادات البلدين فازداد اهتمامهما بها، حيث خصَّصت كلُّ دولةٍ ميزانيَّةً أكبر لهذه الغاية، إلَّا أنَّ التجارب اللاحقة لكلِّ بلد في كسر فخَّار الطرف الآخر جاءت مُخيِّبة للآمال؛ إذ لم ينتج عنها سوى شقوق بسيطة وتشوُّهات سرعان ما تم إصلاحها، كما باءت محاولات إيران لتطوير برنامجٍ نووي قادر على تكسير الفخار السعودي وفخار المنطقة بأكملها بالفشل، إثر دخول علماء تكسير الفخار الأمريكان على الخط، وهو ما دفع الإيرانيين للاعتماد على أبحاث من سبقهم من العلماء الروس، نظراً لخبرتهم في التعامل مع الفخَّار الأمريكي.

وفي مطلع العقد الحالي، قرَّر الباحثون في البلدين نقل التجارب إلى نطاق أوسع وافتتاح مختبرات تكسير فخَّار في العراق وسوريا واليمن ليتمكَّنوا من إجراء الأبحاث بحُريَّة أكبر، دون القلق من تلويثها الأرضيَّات أو امتلاء بلدانهم بالشظايا التي قد تُشكِّل قطعها الصغيرة المتناثرة خطراً على أعين الباحثين، مشيرين إلى أنَّه، رغم أهمية البحث العلمي، تبقى الأولوية للحفاظ على سلامة العلماء وتأمين بيئةٍ آمنةٍ لإجراء التجارب.

حالياً، ومع فقدان الأمل من تحقيق التجارب النتائج المرجوة في سوريا بسبب دخول أطراف كثيرة بفخاراتها، وفقدان السيطرة على العديد من مواقع المختبرات، إضافة إلى الانتقادات اللاذعة التي طالت كلا الطرفين نظراً للآثار البيئية التي أحدثتها الأبحاث في اليمن؛ يُركِّز علماء البلدين على دراسة تأثير الموجات الصوتية على الفخار، وتطويرها بشكل يمكِّنها من تكسيره بالصراخ عليه وشتمه بأعلى صوت ممكن.

بوتفليقة يؤكد أنه كان ليتخلَّى عن كرسيِّ الرئاسة لو تمكَّن من الوقوف وتركه

image_post

أبدى سيادة الرئيس الأثري عبد العزيز بوتفليقة استعداده التام للتخلي عن كرسيِّ الرئاسة، مؤكداً عدم تمسُّكه به، إلا أنه ولسوء الحظ، غير قادر على استجماع الطاقة اللازمة لشدِّ عضلات فخذيه وتحريك مفاصل ركبتيه والوقوف لمغادرته.

وقال الناطق بلسان بوتفليقة إن الرئيس هَمهَم له بأن لا مشكلة لديه مع التجديد وتغيير الوجوه “هو على استعداد لمغادرة كرسيه الذي استخدمه لعشرين عام من أجل تبديل وجهه وتنجيده، أو استبداله بكرسيِّ رئاسة جديد”.

وأضاف “أشار فخامته إلى أن عجزه ليس نهاية الأمر، فثقته العالية بشعب الجزائر العظيم تجعله على يقين أن هذا الشعب سيقف نيابة عنه ويغادر”.
من جهته، أعرب الخبير فاضل بن زرنبيط عن ثقته بسعة صدر المواطنين وتفهُّمهم لحالة الرئيس “خصوصاً أنه غير قادر على فعل شيء حتى وهو على هذا الكرسي. كل ما هنالك أنه اعتاده ولا يرتاح إلا بالجلوس عليه، ولا أعتقد أن الجزائريين يرضون معاملته بقسوة وهو بعمر جدِّهم المرحوم، ويجبرونه على مغادرته”.

السيسي يؤكد للمصريين أن هذا آخر تعديل دستوري ستشهده البلاد ولن يسمح للدستور بإزعاجهم بعدها

image_post

قال فخامة الرئيس الدَّكر عبد الفتَّاح السّيسي إنَّ التعديلات الدستورية التي دُعي المواطنون للمشاركة في الموافقة عليها ستكون الأخيرة من نوعها، مؤكِّداً أنَّه لن يسمح لمجموعة من الأوراق أن تزعج المواطن المصري وتقلق راحته بعد الآن.

وأبدى عبد الفتاح تفهُّمه لانزعاج مواطنين من إجراء التعديلات وإطلاقهم حملات تدعو إلى رفضها “لقد صوَّتتم مرَّتين خلال فترة قصيرة، ولا يُعقل أن أُكبِّدكم عناء التصويت في كلِّ مرة أحتاج فيها صلاحية إضافية أو تمديداً لفترة حكمي، خاصة وأن لديكم العديد من الأولويات مثل تلقيط رزقكم وتدارك الغلاء وانقطاعات المواد التموينية والأدوية والوقود”.

ودعا عبد الفتاح الشعب إلى إكمال معروفه حتى يمتلك تفويضاً مطلقاً “استكمالاً للتفويض الذي منحتموني إياه عام ٢٠١٣، وحينها، سأثبت لكم أنني جدير بثقتكم وأستطيع الاعتماد على نفسي فقط باتخاذ القرارات”.

كما شكر عبد الفتاح الشعب على سعة صدره وموافقته على التعديلات “فالدساتير بشكلٍ عام أفكارٌ أكل عليها الزمان وشرب؛ نحن نعيش عصر السرعة، ولا داعي للمعاناة من وجود دستور وكأننا لا نزال في القرن التاسع عشر”.

وأضاف “سأعيد لكم الحقبة الذهبية لمصر، حيث لم يكن هناك دساتير ولا إخوان ولا أحزاب ولا ناشطون ولا معارضون، بل فرعون واحد عظيم كُلِّي القدرة”.