السيسي يؤكد للمصريين أن هذا آخر تعديل دستوري ستشهده البلاد ولن يسمح للدستور بإزعاجهم بعدها | شبكة الحدود

السيسي يؤكد للمصريين أن هذا آخر تعديل دستوري ستشهده البلاد ولن يسمح للدستور بإزعاجهم بعدها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قال فخامة الرئيس الدَّكر عبد الفتَّاح السّيسي إنَّ التعديلات الدستورية التي دُعي المواطنون للمشاركة في الموافقة عليها ستكون الأخيرة من نوعها، مؤكِّداً أنَّه لن يسمح لمجموعة من الأوراق أن تزعج المواطن المصري وتقلق راحته بعد الآن.

وأبدى عبد الفتاح تفهُّمه لانزعاج مواطنين من إجراء التعديلات وإطلاقهم حملات تدعو إلى رفضها “لقد صوَّتتم مرَّتين خلال فترة قصيرة، ولا يُعقل أن أُكبِّدكم عناء التصويت في كلِّ مرة أحتاج فيها صلاحية إضافية أو تمديداً لفترة حكمي، خاصة وأن لديكم العديد من الأولويات مثل تلقيط رزقكم وتدارك الغلاء وانقطاعات المواد التموينية والأدوية والوقود”.

ودعا عبد الفتاح الشعب إلى إكمال معروفه حتى يمتلك تفويضاً مطلقاً “استكمالاً للتفويض الذي منحتموني إياه عام ٢٠١٣، وحينها، سأثبت لكم أنني جدير بثقتكم وأستطيع الاعتماد على نفسي فقط باتخاذ القرارات”.

كما شكر عبد الفتاح الشعب على سعة صدره وموافقته على التعديلات “فالدساتير بشكلٍ عام أفكارٌ أكل عليها الزمان وشرب؛ نحن نعيش عصر السرعة، ولا داعي للمعاناة من وجود دستور وكأننا لا نزال في القرن التاسع عشر”.

وأضاف “سأعيد لكم الحقبة الذهبية لمصر، حيث لم يكن هناك دساتير ولا إخوان ولا أحزاب ولا ناشطون ولا معارضون، بل فرعون واحد عظيم كُلِّي القدرة”.

السعودية تؤكد للكونجرس أنها دولة مستقلة لا تحتاج دعم أحد لقتل اليمنيين

image_post

أكَّدت الحكومة السعوديَّة للكونجرس الأمريكي أنها دولة مُستقلة ذات سيادة على قراراتها، تستطيع الاعتماد على نفسها، ولا تحتاج دعم أحد فيما يتعلَّق بقتل اليمنيين أو غيرهم.

وقال الناطق باسم الحكومة السعودية إن بلاده تشعر بالامتنان للجهود التي بذلتها الولايات المتحدة معها في اليمن، ابتداءً من مَدِّها بالأسلحة والخبرات اللوجستية وتزويد التحالف بالوقود، وصولاً إلى الطبطبة عليها والتغاضي عن انتهاكاتها لحقوق الإنسان وارتكابها جرائم حرب وتسبُّبها بمجاعة وتفشِّي الكوليرا “ولكنَّكم لن تفرضوا علينا وقف الحرب إن قرَّرتم وقف دعمكم؛ سنكملُ حملتنا معكم أو بدونكم”.

وأضاف “تخطئون إن اعتقدتم أنكم بسحب قواتكم تُؤثِّرون على مجريات المعركة أو تحدثون تغييراً في ميزان القوى؛ فسوق السلاح كبير وواسع، ولدينا من الأسلحة التي اشتريناها منكم ما يكفي لقتل اليمنيين ليس في بلدهم فحسب، بل قتل كل يمني في العالم”.

واعترف الناطق أن غياب الخبرات الأمريكية سيُصعِّب المهمة على السعودية “لديكم باع طويل في صنع الكوارث الكبرى، على غرار ما ارتكبتموه سابقاً في فيتنام وهيروشيما وناغازاكي وأفغانستان والعراق، لكن، هذا لا يعني أننا نقلُّ شأناً عنكم، فتجاربنا في سوريا وأفغانستان وليبيا تعطي دلالة واضحة على استطاعتنا الاعتماد على أنفسنا حتى نُنهي اليمن“.

الحكومة المصرية تستثني مواقع الرذيلة كاليوم السابع والوطن والجمهورية من حظر المواقع الإباحية

image_post

استثنت الحكومة المصرية عدداً من المواقع التي تنشر الفاحشة والرذيلة كموقع اليوم السابع والوطن والجمهورية من قائمة المواقع التي قرَّرت حظرها، ليستمرَّ المواطن المصري بمتابعتها بشكل طبيعي، في الوقت الذي لن يستطيع فيه تصفُّح مواقع أخرى كپورن هب وإكس إن إكس إكس وبرازرز دون استخدام ڤي بي إن.

ويأتي استثناء هذه المواقع من الحظر رغم الانتقادات السابقة التي طالت الحكومة لسماحها بوصول الجميع إليها بما فيهم القُصَّر، دون أن تكترث لما يمكن أن تسبِّبه من خطر على قدراتهم العقلية وتشتيت لتركيزهم وفقدانهم الرغبة بقراءة أي شيء حقيقي، وصولاً إلى إصابتهم بتشوُّهات جنسية تتمثل بميلهم إلى ممارسة أفعال فيتيش شاذة وعنيفة لدى رؤيتهم صور السيسي وقراءة تصريحاته والأخبار المتعلقة فيه، على غرار وضع بسطار عسكري فوق رؤوسهم.

وتتعاظم خطورة هذه المواقع لكونها تنشر محتواها المخلَّ بشكل مكثف يومياً، والذي يُروِّج لكثير من الممارسات المخلة بالآداب العامة، مثل تقبُّل الناس لاغتصاب النظام والاستمتاع به، ومتعة اللعق للرئيس، وإغراء المراهقين بصوره وصور العساكر أصحاب العصي الغليظة والبساطير الضخمة.

الحدود التقت أحد مدمني هذه المواقع، حيث أثنى على قرار استثناء هذه المواقع من الحظر، مؤكداً أنه لا يستطيع تخيُّل حياته إذا اختفت صور السيسي منها، وهي التي تهوِّن عليه عزوبيته، وبدونها، سيجد نفسه مضطراً إلى مغازلة فتاة أو أن تصبح شريكته في يوم ما.

من جانبه، أوضح مصدر مسؤول أن استثناء مواقع كهذه من الحظر يأتي لمساعدة المواطنين على ضبط النفس والتنفيس عن كبتهم، مشيراً إلى أن الحظر التام ليس هو الحل الأنجع؛ لقدرة أي شخص يرغب بمتابعتها من فعل ذلك إن أراد، وهو ما دفع السلطات لهذا الخيار، خوفاً من انسياق المدمنين عليها إلى متابعة مواقع تنشر نشاطات وأخبار رؤساء وحكومات أخرى.