مسح الزوج الرومانسي مسعود البرزميط فردتيّ حذائه مُستخدماً السجادة على باب المنزل ليزيل عنهما الطين وأيَّ عوالق أخرى، وفركَ نعلهما بها عدَّة مرَّات إلى أن تأكَّد من أنَّه لن يلوِّث أرضية المنزل عند دخوله، كتعبير رمزي عن حُبِّه لزوجته بمناسبة عيد الحب.

وأعرب مسعود عن ثقته بإسعاد زوجته إثر هذا التصرُّف “ستدرك كم أقدِّرها وأحبُّها، فهي الآن غير مضطرةٍ لمسح المنزل بأكمله وتعقيمه، وما عليها إلا غسل سجادة صغيرة وتنشيفها، وبذلك أكون قد أرحتها من أعباء منزلية وأعنتها على تُوفير الوقت الكافي لتجهيز ليلة رومانسية تعدُّ خلالها طبختي المُفضَّلة”.

وأضاف “من يدري؟ إن انتهت من جلي الصحون بسرعة قد نذهب إلى الفراش، خصوصاً وأنَّ روائح منظفات الأرضيَّات لن تفوح من ملابسها كالعادة”.

وأكد مسعود أنَّ تبوَّله على أرضية الحمام جاء ليخلق حالةً من التوازن “كي لا تظنَّ أنِّي سأدلِّلها طيلة الوقت، وتنتظر مني سلوكاً مماثلاً كل يوم وتعتاد على الأمر، فتفقد رومانسيتي وهجَها وتتحوَّل إلى روتين مُمل”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة