الحكومة المصرية تستثني مواقع الرذيلة كاليوم السابع والوطن والجمهورية من حظر المواقع الإباحية | شبكة الحدود

الحكومة المصرية تستثني مواقع الرذيلة كاليوم السابع والوطن والجمهورية من حظر المواقع الإباحية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

استثنت الحكومة المصرية عدداً من المواقع التي تنشر الفاحشة والرذيلة كموقع اليوم السابع والوطن والجمهورية من قائمة المواقع التي قرَّرت حظرها، ليستمرَّ المواطن المصري بمتابعتها بشكل طبيعي، في الوقت الذي لن يستطيع فيه تصفُّح مواقع أخرى كپورن هب وإكس إن إكس إكس وبرازرز دون استخدام ڤي بي إن.

ويأتي استثناء هذه المواقع من الحظر رغم الانتقادات السابقة التي طالت الحكومة لسماحها بوصول الجميع إليها بما فيهم القُصَّر، دون أن تكترث لما يمكن أن تسبِّبه من خطر على قدراتهم العقلية وتشتيت لتركيزهم وفقدانهم الرغبة بقراءة أي شيء حقيقي، وصولاً إلى إصابتهم بتشوُّهات جنسية تتمثل بميلهم إلى ممارسة أفعال فيتيش شاذة وعنيفة لدى رؤيتهم صور السيسي وقراءة تصريحاته والأخبار المتعلقة فيه، على غرار وضع بسطار عسكري فوق رؤوسهم.

وتتعاظم خطورة هذه المواقع لكونها تنشر محتواها المخلَّ بشكل مكثف يومياً، والذي يُروِّج لكثير من الممارسات المخلة بالآداب العامة، مثل تقبُّل الناس لاغتصاب النظام والاستمتاع به، ومتعة اللعق للرئيس، وإغراء المراهقين بصوره وصور العساكر أصحاب العصي الغليظة والبساطير الضخمة.

الحدود التقت أحد مدمني هذه المواقع، حيث أثنى على قرار استثناء هذه المواقع من الحظر، مؤكداً أنه لا يستطيع تخيُّل حياته إذا اختفت صور السيسي منها، وهي التي تهوِّن عليه عزوبيته، وبدونها، سيجد نفسه مضطراً إلى مغازلة فتاة أو أن تصبح شريكته في يوم ما.

من جانبه، أوضح مصدر مسؤول أن استثناء مواقع كهذه من الحظر يأتي لمساعدة المواطنين على ضبط النفس والتنفيس عن كبتهم، مشيراً إلى أن الحظر التام ليس هو الحل الأنجع؛ لقدرة أي شخص يرغب بمتابعتها من فعل ذلك إن أراد، وهو ما دفع السلطات لهذا الخيار، خوفاً من انسياق المدمنين عليها إلى متابعة مواقع تنشر نشاطات وأخبار رؤساء وحكومات أخرى.

الحزب الحاكم في الجزائر يخفي عن بوتفليقة خبر ترشيحه للانتخابات خوفاً عليه من وقع المفاجأة

image_post

أخفى حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري الحاكم عن سيادة الرئيس الأثري عبد العزيز بوتفليقة خبر ترشيحه لولاية خامسة، خوفاً عليه من وقع المفاجأة.

وقال الناطق باسم الحزب إن إخفاء الخبر يأتي مراعاة لوضع بوتفليقة الصحي “أي انفعال قد ينعكس سلباً على صحته؛ من الممكن أن تشتعل فيه الحماسة حين يرى شعبيته بين المواطنين وهم يجدِّدون له البيعة بعد فوزه بولاية جديدة، فيبتسم أكثر من اللازم ويتشنَّج وجهه ويصبح عاجزاً عن التمتمة باليمين الدستورية”.

وأضاف “كما من المرجَّح أن يشعر بالحزن والغضب لإجراء انتخابات جديدة وهو لا يزال رئيساً. لا يصح هذا، فالرجل رئيس منذ أربع دورات، ولم يبق له من العمر أكثر مما مضى لنخبره أنه منصبه مهدد، فيموت قهراً”.

وأكَّد الناطق أن الحالة الصحية للرئيس ليست معياراً تقاس به أهليَّته لتولي الرئاسة ” ما الذي يحتاجه المرء فعلاً ليكون رئيساً؟ يأكل ويشرب ويتبرَّز وينام ويسافر للعلاج وتُلتقط له الصور؟ كل ذلك متوفِّر في الرئيس الحالي وزيادة، أما بقية المهام فنحن كفيلون بها، حتى لو عجز عن توقيع المراسيم الرئاسية سنوقِّعها نحن بالنيابة عنه”.

وأشار الناطق إلى إجراء الانتخابات من أصله ليس أمراً ضرورياً “فوزه في النهاية تحصيل حاصل، حتى لو أُجِّلت أو أُلغيت، كل ما نهدف إليه من إجراء الانتخابات كسر الروتين وإشعار الناس بالديموقراطية التي أنعم بها الرئيس عليهم وتجديد البيعة له”.