السعوديَّة تكتشف احتلال المغرب للصحراء الغربيَّة بعد تغييره لطبيعة مشاركته في التحالف العربي | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

اكتشفت المملكة العربية السعودية أن المغرب يحتلًّ الصحراء الغربيَّة دون وجه حق ويضطهد شعبها المسكين، بعد قرار حكومته تغيير طبيعة مشاركتها في التحالف العربي على اليمن والامتناع عن الانخراط مباشرة بالأعمال العسكريَّة.

وقال الناطق باسم الحكومة السعوديَّة إنها لم تدرِ من قبل عن ارتكاب المغرب هذه الفظائع “فالشعب الصحراوي يُناضل بالفعل من أجل الحُريَّة والاستقلال، ويتعرَّض إلى بطش واحتلال غاشم بتواطُؤ من المُجتمع الدولي ومنظَّمات حقوق الإنسان والدول العظمى التي تتجاهل قضيَّته”.

واعتذر الناطق للشعب الصحراوي عن العقود التي دعمت فيها بلاده احتلال المغرب للصحراء الغربيَّة “ولو كُنا نعلم حقيقة النظام قبل تغييره لموقفه من التحالف لما وقفنا معه لحظة واحدة. نحن مستعدُّون لتعويضهم من خلال دعمهم بالمال والسلاح وإرسال مجاهدينا للمساهمة في تحريرهم”.

وأضاف “ليس هُم لوحدهم، فقد وجدنا أثناء مُراجعتنا لمواقفنا أن المغرب يضطهد سكان الريف ويُميّز ضدهم ويقمع مُظاهراتهم، ونحن ندعم موقفهم أيضاً للاستقلال عن هذا النظام المُجرم”.

السيسي يعلن استعداده للنزول عند مطالب الاتحاد الإفريقي وتعديل قوانينه ليكون رئيساً دائماً له

image_post

أعلن سيادة الرئيس نور عينينا الدكر عبد الفتاح السيسي استعداده التام للنزول عند مطالب دول الاتحاد الإفريقي ومناشدة شعوبه، وقبوله بتعديل قوانينه ليكون رئيساً دائماً له.

وقال عبد الفتاح لممثلي الدول الأعضاء إنه يحترم القوانين الحالية “وهي ممتازة لا تحتاج إلى التعديل، ولكن، لا أحد يملك فرض إرادته عليكم وعلى الشعوب التي تُمثِّلونها، وإذا كانت رغبتكم أن أبقى رئيساً، لن أستطيع فرض إرادتي عليكم والتنازل عن المسؤوليَّة”.

وأضاف “لا يسعني سوى شكر إفريقيا قارة وشعباً على تفويضِهم لي وثقتهم العالية بي، ستكون القارة أمانة في عنقي، وتعديل القانون ليس إلا خطوة على طريق المستقبل، قبل تأسيس الجيش الإفريقي المسؤول عن منع أي محاولة لقلب النظام”.

وأشار عبد الفتاح إلى أنه، رغم قبوله مناشدة الاتحاد، لا يمتلك عصا سحرية لحل المشاكل “وأنا بحاجة لتضافر إفريقيا قارة وشعباً، وأن يسمعوا كلامي وليس كلام أي شخص آخر، ويُصبِّحوا على قارتهم بجنيه، ويتبرعوا بالفكَّة في صندوق تحيا إفريقيا، إضافة لتحمُّل نقص المواد التموينية والدواء وتعويم العملة، والإجابة على أسئلتي التي أطرحها خلال المؤتمرات الصحفية عمَّأ ينبغي عليَّ فعله”.

الحزب الحاكم في الجزائر يخفي عن بوتفليقة خبر ترشيحه للانتخابات خوفاً عليه من وقع المفاجأة

image_post

أخفى حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري الحاكم عن سيادة الرئيس الأثري عبد العزيز بوتفليقة خبر ترشيحه لولاية خامسة، خوفاً عليه من وقع المفاجأة.

وقال الناطق باسم الحزب إن إخفاء الخبر يأتي مراعاة لوضع بوتفليقة الصحي “أي انفعال قد ينعكس سلباً على صحته؛ من الممكن أن تشتعل فيه الحماسة حين يرى شعبيته بين المواطنين وهم يجدِّدون له البيعة بعد فوزه بولاية جديدة، فيبتسم أكثر من اللازم ويتشنَّج وجهه ويصبح عاجزاً عن التمتمة باليمين الدستورية”.

وأضاف “كما من المرجَّح أن يشعر بالحزن والغضب لإجراء انتخابات جديدة وهو لا يزال رئيساً. لا يصح هذا، فالرجل رئيس منذ أربع دورات، ولم يبق له من العمر أكثر مما مضى لنخبره أنه منصبه مهدد، فيموت قهراً”.

وأكَّد الناطق أن الحالة الصحية للرئيس ليست معياراً تقاس به أهليَّته لتولي الرئاسة ” ما الذي يحتاجه المرء فعلاً ليكون رئيساً؟ يأكل ويشرب ويتبرَّز وينام ويسافر للعلاج وتُلتقط له الصور؟ كل ذلك متوفِّر في الرئيس الحالي وزيادة، أما بقية المهام فنحن كفيلون بها، حتى لو عجز عن توقيع المراسيم الرئاسية سنوقِّعها نحن بالنيابة عنه”.

وأشار الناطق إلى إجراء الانتخابات من أصله ليس أمراً ضرورياً “فوزه في النهاية تحصيل حاصل، حتى لو أُجِّلت أو أُلغيت، كل ما نهدف إليه من إجراء الانتخابات كسر الروتين وإشعار الناس بالديموقراطية التي أنعم بها الرئيس عليهم وتجديد البيعة له”.