الحزب الحاكم في الجزائر يخفي عن بوتفليقة خبر ترشيحه للانتخابات خوفاً عليه من وقع المفاجأة | شبكة الحدود

الحزب الحاكم في الجزائر يخفي عن بوتفليقة خبر ترشيحه للانتخابات خوفاً عليه من وقع المفاجأة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أخفى حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري الحاكم عن سيادة الرئيس الأثري عبد العزيز بوتفليقة خبر ترشيحه لولاية خامسة، خوفاً عليه من وقع المفاجأة.

وقال الناطق باسم الحزب إن إخفاء الخبر يأتي مراعاة لوضع بوتفليقة الصحي “أي انفعال قد ينعكس سلباً على صحته؛ من الممكن أن تشتعل فيه الحماسة حين يرى شعبيته بين المواطنين وهم يجدِّدون له البيعة بعد فوزه بولاية جديدة، فيبتسم أكثر من اللازم ويتشنَّج وجهه ويصبح عاجزاً عن التمتمة باليمين الدستورية”.

وأضاف “كما من المرجَّح أن يشعر بالحزن والغضب لإجراء انتخابات جديدة وهو لا يزال رئيساً. لا يصح هذا، فالرجل رئيس منذ أربع دورات، ولم يبق له من العمر أكثر مما مضى لنخبره أنه منصبه مهدد، فيموت قهراً”.

وأكَّد الناطق أن الحالة الصحية للرئيس ليست معياراً تقاس به أهليَّته لتولي الرئاسة ” ما الذي يحتاجه المرء فعلاً ليكون رئيساً؟ يأكل ويشرب ويتبرَّز وينام ويسافر للعلاج وتُلتقط له الصور؟ كل ذلك متوفِّر في الرئيس الحالي وزيادة، أما بقية المهام فنحن كفيلون بها، حتى لو عجز عن توقيع المراسيم الرئاسية سنوقِّعها نحن بالنيابة عنه”.

وأشار الناطق إلى إجراء الانتخابات من أصله ليس أمراً ضرورياً “فوزه في النهاية تحصيل حاصل، حتى لو أُجِّلت أو أُلغيت، كل ما نهدف إليه من إجراء الانتخابات كسر الروتين وإشعار الناس بالديموقراطية التي أنعم بها الرئيس عليهم وتجديد البيعة له”.

الإمارات تعتقل شخصاً فكَّر بزيارة قطر عام ٢٠٠٩

image_post

اعتقلت السلطات الإماراتية الشاب سليم حزَقات بتهمة التعاطف مع قطر ودعمها، بعد أن اكتشفت تفكيره بزيارة تلك الدولة الإرهابية عام ٢٠٠٩.

وقال الناطق باسم الشرطة الإماراتية إنَّ بواسل الأمن وضعوا أيديهم على رسالة كان سليم قد بعث بها إلى صديقه في تمام الساعة الرابعة وست وثلاثين دقيقة من عصر يوم الثالث والعشرين من شباط عام ٢٠٠٩، كشف له فيها رغبته بزيارة خالته المقيمة في الدوحة، دون أن يبدو مستاء من فكرة السفر إليها أو يشتم خالته التي رضيت على نفسها أن تقيم فيها.

وأشار الناطق إلى أن التحقيقات الأولية مع سليم تشير إلى عدم كرهه قطر “رغم أنه شتمها وشتم الساعة التي تأسَّست فيها خلال التحقيق، إلا أن تلك الخدعة لم تنطل علينا، لقد سمعناه وهو يَصِف لخالته توقه إلى زيارة سوق واقف، والتنزه مساء على كورنيش الدوحة. حتى عندما قال تفو على قطر لم تكن بصقته بالكمِّ والقوَّة الكافية لنصدق مزاعمه”.

وأكد الناطق أن السلطات تدقِّق في حسابات المجرم على مواقع التواصل الاجتماعي ونتائج بحثه على جوجل للتأكد من دوافعه “لو فعلها وذهب إلى قطر في حينها لكان سيدعم اقتصادها عبر استخدامه الطيران القطري، وحتى لو استقلَّ الطيران الإماراتي، فإنه كان سيجبرنا على دخولها وتلويث طائراتنا بها”.

وبيّن الناطق أن عقوبة سليم حين يدان بالتهم المسندة إليه ستكون مشدَّدة “سنحكم على هذا الخائن بالسجن الانفرادي مع الأشغال الشاقة لخمس سنوات، وبعد خروجه سنفرض عليه غرامة قدرها ثلاثة ملايين درهم، إن لم يسدِّدها سيحبس خمس سنوات إضافية، وعند انتهاء عقوبته سنسجن ذويه، إذ من المؤكد تورُّطهم في تربيته”.

ترامب يفاجئ الرئيس العراقي بإعلانه أن أمريكا ليست جمعية خيرية ولديها أجندات في بلاده

image_post

فاجأ الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب الرئيس العراقي برهم صالح بتصريحاته التي أفادت أن لدى بلاده أجندات ومطامع في العراق، وليست جمعيّة خيرية عن روح الرئيس جورج بوش الأب هدفها تنظيف العراق من الإرهاب وإغاثة الشعب العراقي وإسعاده، لمجرد أنها تحب الخير للشعوب الأخرى لا أكثر.

وأكد برهم أنّ ترامب لم يتباحث معه بشأن خُططه من خلال القنوات الدبلوماسيّة “ولا حتى كلّف خاطره برفع السماعة والتحدث إلي قبل توجيه خطابه عبر الإعلام لأسمعه أنا وبقية أعضاء الحكومة العراقيّة مثلنا مثل أي مُتابع. ذلك أثار شكوكي بأن قرار العراق بيده، وأنني ورئيس الوزراء والوزراء والنواب وزعماء الميليشيات مُجرد صفر على الشمال لا قيمة لرأينا”.

وأشار برهم إلى أنه بدأ يفقد الثقة بحُسن نوايا ترامب تجاه العراق “أخشى ما أخشاه الآن عدم اكتفاء ترامب بتصريحه حول بقاء قواته في العراق لمُراقبة إيران، وأنه يُخبئ في جُعبته أطماعاً أُخرى كالسيطرة على نفطنا مثلاً”.

وتساءل برهم “أيُعقل أن يكون بقية الأصدقاء والخلان من الإيرانيين والأتراك والسعوديين يُشاركون ترامب نفس الرؤية ولديهم أطماع مماثلة في العراق؟”.