بوتفليقة

أخفى حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري الحاكم عن سيادة الرئيس الأثري عبد العزيز بوتفليقة خبر ترشيحه لولاية خامسة، خوفاً عليه من وقع المفاجأة.

وقال الناطق باسم الحزب إن إخفاء الخبر يأتي مراعاة لوضع بوتفليقة الصحي “أي انفعال قد ينعكس سلباً على صحته؛ من الممكن أن تشتعل فيه الحماسة حين يرى شعبيته بين المواطنين وهم يجدِّدون له البيعة بعد فوزه بولاية جديدة، فيبتسم أكثر من اللازم ويتشنَّج وجهه ويصبح عاجزاً عن التمتمة باليمين الدستورية”.

وأضاف “كما من المرجَّح أن يشعر بالحزن والغضب لإجراء انتخابات جديدة وهو لا يزال رئيساً. لا يصح هذا، فالرجل رئيس منذ أربع دورات، ولم يبق له من العمر أكثر مما مضى لنخبره أنه منصبه مهدد، فيموت قهراً”.

وأكَّد الناطق أن الحالة الصحية للرئيس ليست معياراً تقاس به أهليَّته لتولي الرئاسة ” ما الذي يحتاجه المرء فعلاً ليكون رئيساً؟ يأكل ويشرب ويتبرَّز وينام ويسافر للعلاج وتُلتقط له الصور؟ كل ذلك متوفِّر في الرئيس الحالي وزيادة، أما بقية المهام فنحن كفيلون بها، حتى لو عجز عن توقيع المراسيم الرئاسية سنوقِّعها نحن بالنيابة عنه”.

وأشار الناطق إلى إجراء الانتخابات من أصله ليس أمراً ضرورياً “فوزه في النهاية تحصيل حاصل، حتى لو أُجِّلت أو أُلغيت، كل ما نهدف إليه من إجراء الانتخابات كسر الروتين وإشعار الناس بالديموقراطية التي أنعم بها الرئيس عليهم وتجديد البيعة له”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة