صنبور مياه

وضع الشاب نسيم العوّا يده تحت الصنبور لينساب الماء عليها قبل النزول إلى المصرف، حرصاً منه على عدم الإسراف بالمياه وإهدارها سُدىً دون فائدة.

واعتبر نسيم ما فعله حلاً وسطاً “فإغلاق الصنبور وفتحه عدَّة مرات خلال الخمس دقائق التي أحلق فيها لحيتي أو أنظف أسناني يُعدُّ هدراً لطاقتي وسعراتي الحرارية، وفي الوقت ذاته، لا أحبُّ أن أكون من المُسرفين الذين لا يُقيمون وزناً لشحِّ المياه الذي تُعاني منه البلاد وما يشكِّله من خطرٍ على مُستقبل أولادنا وأحفادنا”.

وأكد نسيم أن وضعه ليده تحت الصنبور ليس إلا استخداماً مشروعاً للمياه حتى لو لم يكُن بحاجة لغسلها “بمُجرَّد أن تلمس المياه جُزءًا من جسدي تُصبح عادمةً مكانها المجاري، على عكس انسيابها بشكل مُباشر نحو المصرف”.

وأشار نسيم إلى أنه لن يقف عند الصنبور في مسعاه للعثور على بدائل توفِّر المياه دون اللجوء إلى الوسائل التقليديَّة الصعبة “سأستمرُّ بغسل سيارتي بخرطوم المياه، لكنني سأضعه في حوض الزهور حين لا أرشُّ سيارتي، وعوضاً عن إصلاح الصنبور الذي يُسرِّب الماء، سأضع تحته كأساً، كما أنني سأتعمَّد الاسترخاء لوقت إضافي في حوض الاستحمام لاستغلال أكبر قدر ممكن من المياه التي ملأته بها”.

مقالات ذات صلة