أمريكي لا يزال يتحدَّث العربيَّة بطلاقة رغم حصوله على الجنسيَّة البارحة | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

استمرَّ الأمريكي عُريب الشلافيني بتحدُّث العربيَّة بطلاقة وكأنَّها لغته الأم، دون الحاجة للاستعانة بالمعاجم والمترجمين، رغم حصوله على الجنسيَّة الأمريكيَّة ليلة البارحة.

واعتبر صديق عريب، تامر العُب، أنه لا يستحقُّ النعمة التي هو فيها “فهو يتكلَّم مع أصدقائه وأقاربه، بشكل شخصي أو عبر الهاتف، بعربيَّة طليقة، دون أن يُكلِّف خاطره نطق بعض الكلمات الإنجليزيَّة أثناء الحوار، حتى أنه تقبَّل التهاني عبر منشوره الذي احتفى فيه بحصوله على الجنسيَّة باللغة العربيّة، عوض حظر أصحابها، دون أدنى احترام لجنسيَّته أو ترامب الذي وافق على قبوله بين مواطنيه”.

وأضاف “أهكذا نقول ثانك يو لمن أكرمنا ووثق بنا وضمَّنا إلى عائلته؟ يا سلام، ثُمَّ يستغرب هو وأمثاله لماذا يكرهنا الأمريكان وينتخبون أحزاباً مُتطرَّفة تُعادي العرب والمهاجرين”.

وأكّد تامر أن منح الجنسيَّة لعُريب دليل على غباء نظام الهجرة الأمريكي “فهو يُمكِّن أي شخص يحمل شهادة عُليا ومتزوج من أمريكيَّة ويعمل ويعيش داخل الولايات المتحدة لعدد من السنوات مُلتزماً بالقانون ويدفع الضرائب من الحصول على الجنسيَّة، فيما الأمريكان الحقيقيُّون أمثالي المندمجون في المُجتمع ويواظبون على أكل الهامبرجر والكورنفلكس، ولا يتحدثون بلغاتهم الأصليَّة حتى مع أنفسهم، بل ويشتمون بلادهم القديمة صباح مساء، يُرفض تجديد تأشيراتهم ويجري ترحيلهم”.

نسمة ريح باردة تجد طريقها إلى رقبة شاب

image_post

وجدت نسمة ريح باردة طريقها إلى رقبة الشاب نزار الزفزفوني، متجاوزة ياقتي المعطف والجاكيت الصوف واللفحة والسترة الصوفية ذات الياقة الطويلة، وهي الملابس التي ارتداها خصيصاً لمنعها هي بالذات من التسلل إليه.

وكانت النسمة قد حاولت الدخول من الجهة الجنوبية من رقبة نزار، ولكنها فوجئت باللفحة مُحكمة حولها، وعندما جرَّبت حظها من الجهة الشمالية، صدَّها نزار برفع ياقة المعطف، فابتعدت قليلاً، وتبعته بهدوء كي لا يشعر بوجودها، وحينما انحنى قليلاً ليعيد ربط حذائه، سارعت النسمة للدخول من الفتحة الصغيرة التي لاحت لها بقوة تجاوزت ٢٠٠ كيلو جول، منتقلة من الرقبة إلى الفقرة الأولى ولغاية الفقرة السابعة، حيث أخذت راحتها وتمدَّدت هناك، ولم تغادر قبل أن تتأكد من عجز نزار عن رفع ظهره أو تحريك رقبته.

خبير الحدود لشؤون الرياح والعواصف واصف فرجوع أكد أن هذه ليست المرة الأولى التي تفعل فيها النسمة أمراً مماثلاً، إذ لطالما وجدت طريقها من أصغر الفتحات في النوافذ ومن تحت الأبواب، لتضرب المناطق الحساسة في الجسم، فتراها تتسلَّل من فتحات القمصان ومن تحت التنانير والملابس الداخلية، غير مكتفية بأنوف الناس، رغم تركهم هذا الجزء مكشوفاً لها، تعبث به وتورِّمه وتُجمِّده على راحتها، قرباناً لحماية بقية أعضائهم.

دلُّوع الماما يحمل معه غداءه من المنزل إلى الدوام

image_post

جلب دلُّوع الماما الشاب المُدلَّل جابر أبو حراشيف طعامه الصحي، مع قطعة حلوى وحبَّتي خيار وموزة وتفاحة من المنزل إلى مقرِّ عمله.

وكان زملاء جابر قد لاحظوا امتناعه عن طلب طعام معهم خلال ساعة الغداء، حيث يضع طعام الماما الصحي المسلوق أمامه على الطاولة، ويتناوله على الملأ وكأنَّه طفل في المدرسة، دون أن يستحي على دمه أو يخجل من طوله والشعر الذي ينبت على مختلف أنحاء جسده، أو يتوارى عن الأنظار ويأكله أمام المبنى ليحصل على بعض الفيتامين دال كما أوصته والدته.

وأكد زميل  جابر في العمل، مديح قرعوط، أن على جابر العودة إلى منزله وأخذ المصروف من والده بدلاً من المجيء إلى العمل كالكبار “فهو يمتنع عن الخروج معنا للتدخين، ويتذرَّع بعد انتهائنا من لعب الشدة في الثانية عشرة ليلاً بأن عليه الذهاب إلى المنزل بدل الخروج معنا إلى النوادي الليلية”.

وأضاف مديح أنه وزملاءه ما زالوا يصبرون على جابر احتراماً للقانون “ولكن صبرنا لن يطول كثيراً إن بقي دلوعاً إلى هذا الحد، وسيجد نفسه في موقف لا يحسد عليه حين نسرق سندويشاته ونضربه بداية كل شهر بعد انتهاء الدوام لنأخذ راتبه”.