الإمارات تعتقل شخصاً فكَّر بزيارة قطر عام ٢٠٠٩ | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

اعتقلت السلطات الإماراتية الشاب سليم حزَقات بتهمة التعاطف مع قطر ودعمها، بعد أن اكتشفت تفكيره بزيارة تلك الدولة الإرهابية عام ٢٠٠٩.

وقال الناطق باسم الشرطة الإماراتية إنَّ بواسل الأمن وضعوا أيديهم على رسالة كان سليم قد بعث بها إلى صديقه في تمام الساعة الرابعة وست وثلاثين دقيقة من عصر يوم الثالث والعشرين من شباط عام ٢٠٠٩، كشف له فيها رغبته بزيارة خالته المقيمة في الدوحة، دون أن يبدو مستاء من فكرة السفر إليها أو يشتم خالته التي رضيت على نفسها أن تقيم فيها.

وأشار الناطق إلى أن التحقيقات الأولية مع سليم تشير إلى عدم كرهه قطر “رغم أنه شتمها وشتم الساعة التي تأسَّست فيها خلال التحقيق، إلا أن تلك الخدعة لم تنطل علينا، لقد سمعناه وهو يَصِف لخالته توقه إلى زيارة سوق واقف، والتنزه مساء على كورنيش الدوحة. حتى عندما قال تفو على قطر لم تكن بصقته بالكمِّ والقوَّة الكافية لنصدق مزاعمه”.

وأكد الناطق أن السلطات تدقِّق في حسابات المجرم على مواقع التواصل الاجتماعي ونتائج بحثه على جوجل للتأكد من دوافعه “لو فعلها وذهب إلى قطر في حينها لكان سيدعم اقتصادها عبر استخدامه الطيران القطري، وحتى لو استقلَّ الطيران الإماراتي، فإنه كان سيجبرنا على دخولها وتلويث طائراتنا بها”.

وبيّن الناطق أن عقوبة سليم حين يدان بالتهم المسندة إليه ستكون مشدَّدة “سنحكم على هذا الخائن بالسجن الانفرادي مع الأشغال الشاقة لخمس سنوات، وبعد خروجه سنفرض عليه غرامة قدرها ثلاثة ملايين درهم، إن لم يسدِّدها سيحبس خمس سنوات إضافية، وعند انتهاء عقوبته سنسجن ذويه، إذ من المؤكد تورُّطهم في تربيته”.

ترامب يفاجئ الرئيس العراقي بإعلانه أن أمريكا ليست جمعية خيرية ولديها أجندات في بلاده

image_post

فاجأ الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب الرئيس العراقي برهم صالح بتصريحاته التي أفادت أن لدى بلاده أجندات ومطامع في العراق، وليست جمعيّة خيرية عن روح الرئيس جورج بوش الأب هدفها تنظيف العراق من الإرهاب وإغاثة الشعب العراقي وإسعاده، لمجرد أنها تحب الخير للشعوب الأخرى لا أكثر.

وأكد برهم أنّ ترامب لم يتباحث معه بشأن خُططه من خلال القنوات الدبلوماسيّة “ولا حتى كلّف خاطره برفع السماعة والتحدث إلي قبل توجيه خطابه عبر الإعلام لأسمعه أنا وبقية أعضاء الحكومة العراقيّة مثلنا مثل أي مُتابع. ذلك أثار شكوكي بأن قرار العراق بيده، وأنني ورئيس الوزراء والوزراء والنواب وزعماء الميليشيات مُجرد صفر على الشمال لا قيمة لرأينا”.

وأشار برهم إلى أنه بدأ يفقد الثقة بحُسن نوايا ترامب تجاه العراق “أخشى ما أخشاه الآن عدم اكتفاء ترامب بتصريحه حول بقاء قواته في العراق لمُراقبة إيران، وأنه يُخبئ في جُعبته أطماعاً أُخرى كالسيطرة على نفطنا مثلاً”.

وتساءل برهم “أيُعقل أن يكون بقية الأصدقاء والخلان من الإيرانيين والأتراك والسعوديين يُشاركون ترامب نفس الرؤية ولديهم أطماع مماثلة في العراق؟”.

البرلمان المصري يصوِّت على تعديل الدستور ليصبح مُعيَّنًا من قبل السيسي

image_post

صوَّت البرلمان المصري على تعديل دستوري جديد، يتيح لفخامة الرئيس الدكر عبد الفتاح السيسي تعيين أعضائه عوضاً عن انتخابهم.

وقال سعادة النائب مصطفى شلاتيزي إن هذا التعديل يضع مقاليد الدولة في مكانها الصحيح “ما حاجة الشعب لاختيارنا وما حاجتنا للشعب ولدينا فخامة الرئيس بحكمته وذكائه وعبقريته وحنانه وحضنه الدافئ وقوته الغاشمة؟ ونحن أيضاً، ما الفائدة من وجودنا إن لم يكن ذلك بموافقة السيسي ورضاه؟ أساساً، ما الفائدة من وجودنا والبلاد لديها سيسي”.

وأكد النائب إن مصر لطالما عانت من آفة الديمقراطية وما رافقها من انتخابات وحملات وصناديق اقتراع ولجان ومُخبرين وأوراق وأقلام وحبر للأصابع وطوابير ومواطنين ووجع رأس “وهو ما كلَّف الدولة الكثير من الجهد والمال الذي كان يمكن إنفاقه على زيادة أعداد أفراد الشُرطة أو إنشاء مشاريع استثماريّة لحساب الجيش”.

وأشار النائب إلى أن المواطنين سيلمسون أثر التعديل على حياتهم “بالرغم من أن شيئاً لن يتغيّر عملياً، لكنهم سيرتاحون من وهم الاعتقاد بقدرتهم على التغيير واختيار قيادتهم عبر صناديق الاقتراع”.

وتقدَّم النائب بالاعتذار من سيادة الرئيس “لصبره على دستورنا الذي أجبره على مُجاملتنا وانتظار تصويتنا ليحصل على تعديلات تمنحه صلاحيات مطلقة، مع أنها مطلقة أصلاً، ولكنَّنا نعده ألا يتكرر ذلك حينما نضع كل شيء بيده”.