داعش تفتتح مركزاً لتوجيه الشباب المكتئبين ذوي الميول الانتحارية | شبكة الحدود Skip to content

داعش تفتتح مركزاً لتوجيه الشباب المكتئبين ذوي الميول الانتحارية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

مراسل الحدود – سوريا – الرقّة – افتتح الخليفة أبو بكر البغدادي صباح اليوم مركزاً مختصاً لتوجيه العامة، وخاصة الشباب منهم٬ المكتئبين ممن أبدوا أي نوع من الميول الانتحارية. وتأتي هذه الخطوة ضمن مشروع واسع لدولة الخلافة لاستيعاب آلاف الشباب الضائعة من مختلف البلدان وإيجاد مكب نفايات ليسعهم.

وذكر في الإعلان الذي نشر في عديد من المجلات والصحف المحلية والأوروبية٬ أن المركز سيقوم بتقديم خدمات مجانية لأي شخص مهما كانت خلفيته٬ ما دام أن يكون لديه عطش حقيقي للدماء، سواء كانت دماء الآخرين أو دمه هو شخصياً.

وقام المركز بتطوير برنامجين متخصصين تبعاً لمستوى الاكتئاب لدى المنتسبين. وسيقوم المركز بتدريب الشخوص الميؤوس من حالتهم على القيام بتفجير أنفسهم لدى أقرب تجمع من غير السنيين السلفيين الداعشيين (يقدر عددهم ب٧ مليار). أما للذين يبدون بصيص أمل٬ فستتم قيادتهم مع بقية قطيع الداعشيين للهجوم بالبنادق والأسلحة الأوتوماتيكية والدبابات العراقية سابقاً لمقاتلة “أعداء الإسلام”٬ على أمل أن يتم قتلهم بعد عدد ما من الإعدامات.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

روتانا تتعاقد مع دولة الخلافة لتصوير مسلسل تاريخي

image_post

أكدّت مصادر مقرّبة من شركة روتانا أن الشركة وقعّت عقداً مع المخرج المصري عمرو فريد للبدء بتصوير مسلسل تاريخي بعنوان “سيف أبي بكر”. وبحسب المصادر، فإن اختيار الشركة وقع على دولة الخلافة لتصوير المسلسل في أراضيها نظراً للتشابه الكبير بين مواقع التصوير فيها والفترة التاريخية في النص السينمائي.

ويتناول المسلسل الأحداث التي مرّ بها طفل اسمه ربيع، عاش وترترع في بلاد الشام، ومن ثم عصى والده، وكان والده مجحفاً وفاسداً، لكن الفتى رفض أن يتوب، فجاءته ثلّة من الرجال الملثمّين الذين أعادوه إلى الماضي السحيق حيث لا يوجد انترنت سريع ولا فيسبوك. وبعد ذلك، عندما أدرك ربيع خطأه، حاول العودة إلى الوضع السابق مع أبيه السيئ، إلا أن قصة المسلسل لا تتناول موضوع المغفرة بل سخرية الحياة، حيث يكتشف الفتى ربيع أن الجميع، بما في ذلك والده، قد ماتوا وأنه لا يوجد مستقبل أساساً، ويظل ربيع عالقاً في الماضي مع أبو بكر وأبو حذقلة من الحلقة السابعة وحتى نهاية الجزء الأول من المسلسل.

وقامت شركة روتانا بالترتيب مع وزارة الصحوة في دولة الخلافة للتصوير في بضع مناطق منها الرقّة وريف دمشق وريف حلب والموصل والأنبار. ومن جهته، أكّد أبو حفصة المعاني، المتحدث باسم وزارة الفتوحات الثقافية، أن “دولة الخلافة تؤكد على توفّر الأمن اللازم لمواقع التصوير حيث ستضمن أمن وسلامة طاقم العمل طالما أن المسلسل لا يحتوي ما لا يرضي الله عزّ وجلّ أو خليفة المسلمين.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مصادر: قرب الإنتهاء من تصوير فيلم “الحياة” ولن يكون هناك جزء ثان

image_post

أفادت مصادر مقربة من فريق إنتاج فيلم “الحياة” أن تصوير الفيلم أوشك على الانتهاء، حيث استمر العمل بالفيلم لمدة تزيد عن مئة ألف سنة، ووظّف المليارات من الممثلين حول العالم، حيث تدور أحداثه في كوكب الأرض عموماً. ومن غير المعروف إذا ما كان مخرج الفيلم قد اعتمد في العمل على تسيير الممثلين تبعاً لرؤيته الإخراجية أم أنه اعتمد على ارتجال الممثلين وتخييرهم للعب الأدوار بالطريقة التي يرونها مناسبة.

وعلمت الحدود أن نهاية الفيلم جاءت نظراً لشدّة التراكم الدرامي الذي وصلته أحداث الفيلم الأخيرة، الأمر الذي أصبح من المستحيل معه الاستمرار بتصوير العمل مع الحفاظ على مفاجآت تشد انتباه المشاهد، كما الحال في أفلام كـ “ذي يوجوال ساسبيكت” و”أوشين تويلف”. وشملت مفاجآت الفيلم وأحداثه الدرامية حتى الآن مشاهد من نحر الممثلين بالسكين، ومقتل عشرات الآلاف من الأطفال من الجوع، وحربين عالميتين وقنابل نووية وأسلحة كيميائية ومجازر واحتباس حراري وانقراض للعديد من فصائل الحيوانات والنباتات والبشر، الأمر الذي أوصل العمل إلى نهايته الدرامية الحتمية.

واعتمد العمل على تقنيات إضائة تشبه الفيلم نوار (Film Noir) من حيث استخدام مصدر وحيد للضوء في التصوير (الشمس)، في حين تراوحت أحداثه ما بين الرعب والدراما والتراجيديا والكوميديا السوداء. وشدد مخرج العمل على أنه لن يكون هناك جزء ثان من الفيلم نظراً للتجربة المتعبة والطويلة التي عانى منها المخرج والممثلون في الجزء الأول، حيث لم يعد في مقدورهم إعادة الكرّة.

ويذكر أنه على الرغم من تعدي طول الفيلم طول مسلسلات بأسرها بما فيها “ذا بولد آند ذا بيوتيفول” و”من سيربح المليون”، إلّا  أن المخرج والعديد من الممثلين أبدوا عدم رضاهم عن العمل بصورته الحالية. وأكّد المخرج أنه وعلى الرغم من الإشاعات التي انتشرت على مدى آلاف السنين الماضية، إلا أنه لن يكون هنالك جزء ثان من الفيلم. وعلى الرغم من أن الجزء الثاني من العمل كان من المفترض أن يكون ذا مشاهد خلّابة وبلا نهاية، إلا أن المخرج بات غير مهتم بإنجازه.