دلُّوع الماما يحمل معه غداءه من المنزل إلى الدوام | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

جلب دلُّوع الماما الشاب المُدلَّل جابر أبو حراشيف طعامه الصحي، مع قطعة حلوى وحبَّتي خيار وموزة وتفاحة من المنزل إلى مقرِّ عمله.

وكان زملاء جابر قد لاحظوا امتناعه عن طلب طعام معهم خلال ساعة الغداء، حيث يضع طعام الماما الصحي المسلوق أمامه على الطاولة، ويتناوله على الملأ وكأنَّه طفل في المدرسة، دون أن يستحي على دمه أو يخجل من طوله والشعر الذي ينبت على مختلف أنحاء جسده، أو يتوارى عن الأنظار ويأكله أمام المبنى ليحصل على بعض الفيتامين دال كما أوصته والدته.

وأكد زميل  جابر في العمل، مديح قرعوط، أن على جابر العودة إلى منزله وأخذ المصروف من والده بدلاً من المجيء إلى العمل كالكبار “فهو يمتنع عن الخروج معنا للتدخين، ويتذرَّع بعد انتهائنا من لعب الشدة في الثانية عشرة ليلاً بأن عليه الذهاب إلى المنزل بدل الخروج معنا إلى النوادي الليلية”.

وأضاف مديح أنه وزملاءه ما زالوا يصبرون على جابر احتراماً للقانون “ولكن صبرنا لن يطول كثيراً إن بقي دلوعاً إلى هذا الحد، وسيجد نفسه في موقف لا يحسد عليه حين نسرق سندويشاته ونضربه بداية كل شهر بعد انتهاء الدوام لنأخذ راتبه”.

أربعة أماكن يمكنك أخذ حبيبتك إليها دون الحاجة إلى رهن إضافي على سيارتك المرهونة

image_post

عزمي حبايب – خبير الحدود للشؤون العاطفية

السيارة، حيلتك ورأس مالك في هذه الدنيا، الاستثمار الذي ما زلت تدفع ثمنه للبنك منذ استلامك أول راتب قبل عشر سنوات.

هذه السيارة، للأسف، ليست مرهونة للبنك فحسب، فقد رهنتها حين اضطررت إلى تصليح التمديدات في الحمام، ورهنتها حين أردت شراء المدفأة، وكذلك فعلت عندما أحببت عطاف، وهي أيضاً مرهونة بشكل شبه دائم لأبو غالب صاحب الدكان في حارتك.

ولما كان الأمر كذلك، أُقدِّم لك الأماكن الأربعة التالية، لتأخذ حبيبتك وتتمشور معها دون الحاجة إلى رهن إضافي:

١. السيارة: عليك أن تستغل وجودها بحوزتك لغاية الآن، فالبنك لن يصبر على تأخُّرك بالسداد إلى الأبد، استقلَّا السيارة واشترِ قهوة أو شاياً من كشك أبو علي، خذها في جولة إلى المناطق الفارهة الأنيقة وحول المطاعم الفاخرة وفنادق الخمس نجوم والبنوك، إن مجرد المرور من هناك سيوهمها أن لديك مستقبلاً في هذه الأماكن. احذر من دخول شوارع محطَّمة مليئة بالحفر والمطبات حتى لا تتكلَّف تصليح السيارة وتغيير البنشر، واطفئ المحرِّك عند كلِّ نزول، فالبنزين ليس مجانياً.

٢. جوجل إيرث: جوجل إيرث وخذها في رحلة عبر الأثير إلى باريس، وروما، ولكن لا تكثر من التنقل بين البلدان كي لا يصبح الموضوع عادياً بالنسبة لها وتطالبك كل يوم لأخذها إلى بلد مختلف، كما أنَّ الـ٢٠ جيجا شهرياً التي يقدِّمها اشتراكك لن تكفي لاستعمال جوجل إيرث طوال الوقت، وستبقى آخر الشهر بلا إنترنت.

٣. وراء البناية: أخبرها أنك تود أن تبوح لها بسر خطير، وخذها خلف البناية ثم تحرَّش بها، من المرجح أن تصفعك وتغادر وهي تبصق على الساعة التي تعرفت بها على تافه مثلك، لا بأس، فأنت بهذا، مع أنك فقدتها، تكون قد تخلّصت من الحاجة للاستدانة. أما إن طاوعتك، وهذا مستبعد، فيا حبيبي، يا عيني، لقد ابتسم القدر في خلقتك وحقق أحلامك البذيئة، وفوق ذلك، أمَّن لك مكاناً مجانياً لتمارس مغامراتك.

*ملاحظة: احرص على عدم استمرار هذه العلاقة كي لا يتطور الأمر ويصل إلى زواج ومهر وعرس وإيجار وأطفال ومدارس وتدفئة.

٤. دعها هي تأخذك: هذا هو الوقت الأمثل لتتخلص من ذكوريتك وتؤمن بالمساواة، ارم الكرة في ملعبها، قل لها: أنت من تقررين، القرار بيدك. هكذا، ستستمتع بجلسة رائعة في مطعم الفلافل، أو الطعم الرائع للقهوة من كشك أبو علي، على حسابها.

مخاوف من وقوع المومياءات المُكتشفة حديثاً بيد وزارة الآثار المصرية

image_post

أبدى علماء آثار مخاوفهم العميقة من وقوع مومياءات اكتشفت حديثاً في الصعيد بيد وزارة الآثار المصرية.

وقال خبير الآثار الفرعونيَّة سفستيان تروفي إنًّ تلك الاكتشافات تواجه خطراً كبيراً “لا نضمن عدم تتفتُّتها إلى قطع صغيرة إن تمّ نقلها ببلدوزر كما حصل مع تمثالي رمسيس الثاني والملك سيتي الأول، والحفاظ على شكلها إن ثُبِّتت بمسامير كما حصل مع رأس كليوبترا، أو أُلصقت أجزاؤها المحطَّمة بالغراء بعد سقوطها أثناء التنظيف مثل لحية توت عنخ آمون، أو طُليت بدهان كتمثال الفلاحة المصريَّة إن قرَّروا تجميلها وعرضها أمام زوَّار المتحف”.

ويأمل سفستيان ألَّا يكون الأوان قد فات على إنقاذ المومياءات “تهريب الآثار مُزدهر في مصر، وآمل أن يصحو ضمير أحد الموظفين المسؤولين عن المومياءات فيهرِّبها من المتحف ويبيعها لتجار الآثار لينقُلوها خارج البلاد، أو لثري من هواة جمع الآثار ليضعها كديكور في قصره ويبقيها آمنة بعيدة عن أيدي السلطات المصرية”.

وأهاب سفستيان بالمصريين عدم التسرَّع بإبلاغ سُلطات بلادهم عن أي آثار يكتشفونها “فمن الأفضل تركها ترقد تحت الأرض بسلام لعصرٍ أخر، يشهد تغيُّر الأوضاع القائمة في مصر، وحلول سُلطة تملك جهات رقابيَّة تُحافظ على الآثار بمهنيَّة”.