أربعة أماكن يمكنك أخذ حبيبتك إليها دون الحاجة إلى رهن إضافي على سيارتك المرهونة | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عزمي حبايب – خبير الحدود للشؤون العاطفية

السيارة، حيلتك ورأس مالك في هذه الدنيا، الاستثمار الذي ما زلت تدفع ثمنه للبنك منذ استلامك أول راتب قبل عشر سنوات.

هذه السيارة، للأسف، ليست مرهونة للبنك فحسب، فقد رهنتها حين اضطررت إلى تصليح التمديدات في الحمام، ورهنتها حين أردت شراء المدفأة، وكذلك فعلت عندما أحببت عطاف، وهي أيضاً مرهونة بشكل شبه دائم لأبو غالب صاحب الدكان في حارتك.

ولما كان الأمر كذلك، أُقدِّم لك الأماكن الأربعة التالية، لتأخذ حبيبتك وتتمشور معها دون الحاجة إلى رهن إضافي:

١. السيارة: عليك أن تستغل وجودها بحوزتك لغاية الآن، فالبنك لن يصبر على تأخُّرك بالسداد إلى الأبد، استقلَّا السيارة واشترِ قهوة أو شاياً من كشك أبو علي، خذها في جولة إلى المناطق الفارهة الأنيقة وحول المطاعم الفاخرة وفنادق الخمس نجوم والبنوك، إن مجرد المرور من هناك سيوهمها أن لديك مستقبلاً في هذه الأماكن. احذر من دخول شوارع محطَّمة مليئة بالحفر والمطبات حتى لا تتكلَّف تصليح السيارة وتغيير البنشر، واطفئ المحرِّك عند كلِّ نزول، فالبنزين ليس مجانياً.

٢. جوجل إيرث: جوجل إيرث وخذها في رحلة عبر الأثير إلى باريس، وروما، ولكن لا تكثر من التنقل بين البلدان كي لا يصبح الموضوع عادياً بالنسبة لها وتطالبك كل يوم لأخذها إلى بلد مختلف، كما أنَّ الـ٢٠ جيجا شهرياً التي يقدِّمها اشتراكك لن تكفي لاستعمال جوجل إيرث طوال الوقت، وستبقى آخر الشهر بلا إنترنت.

٣. وراء البناية: أخبرها أنك تود أن تبوح لها بسر خطير، وخذها خلف البناية ثم تحرَّش بها، من المرجح أن تصفعك وتغادر وهي تبصق على الساعة التي تعرفت بها على تافه مثلك، لا بأس، فأنت بهذا، مع أنك فقدتها، تكون قد تخلّصت من الحاجة للاستدانة. أما إن طاوعتك، وهذا مستبعد، فيا حبيبي، يا عيني، لقد ابتسم القدر في خلقتك وحقق أحلامك البذيئة، وفوق ذلك، أمَّن لك مكاناً مجانياً لتمارس مغامراتك.

*ملاحظة: احرص على عدم استمرار هذه العلاقة كي لا يتطور الأمر ويصل إلى زواج ومهر وعرس وإيجار وأطفال ومدارس وتدفئة.

٤. دعها هي تأخذك: هذا هو الوقت الأمثل لتتخلص من ذكوريتك وتؤمن بالمساواة، ارم الكرة في ملعبها، قل لها: أنت من تقررين، القرار بيدك. هكذا، ستستمتع بجلسة رائعة في مطعم الفلافل، أو الطعم الرائع للقهوة من كشك أبو علي، على حسابها.

مخاوف من وقوع المومياءات المُكتشفة حديثاً بيد وزارة الآثار المصرية

image_post

أبدى علماء آثار مخاوفهم العميقة من وقوع مومياءات اكتشفت حديثاً في الصعيد بيد وزارة الآثار المصرية.

وقال خبير الآثار الفرعونيَّة سفستيان تروفي إنًّ تلك الاكتشافات تواجه خطراً كبيراً “لا نضمن عدم تتفتُّتها إلى قطع صغيرة إن تمّ نقلها ببلدوزر كما حصل مع تمثالي رمسيس الثاني والملك سيتي الأول، والحفاظ على شكلها إن ثُبِّتت بمسامير كما حصل مع رأس كليوبترا، أو أُلصقت أجزاؤها المحطَّمة بالغراء بعد سقوطها أثناء التنظيف مثل لحية توت عنخ آمون، أو طُليت بدهان كتمثال الفلاحة المصريَّة إن قرَّروا تجميلها وعرضها أمام زوَّار المتحف”.

ويأمل سفستيان ألَّا يكون الأوان قد فات على إنقاذ المومياءات “تهريب الآثار مُزدهر في مصر، وآمل أن يصحو ضمير أحد الموظفين المسؤولين عن المومياءات فيهرِّبها من المتحف ويبيعها لتجار الآثار لينقُلوها خارج البلاد، أو لثري من هواة جمع الآثار ليضعها كديكور في قصره ويبقيها آمنة بعيدة عن أيدي السلطات المصرية”.

وأهاب سفستيان بالمصريين عدم التسرَّع بإبلاغ سُلطات بلادهم عن أي آثار يكتشفونها “فمن الأفضل تركها ترقد تحت الأرض بسلام لعصرٍ أخر، يشهد تغيُّر الأوضاع القائمة في مصر، وحلول سُلطة تملك جهات رقابيَّة تُحافظ على الآثار بمهنيَّة”.

مواطن يصاب بصعقة لدى قراءته فاتورة الكهرباء

image_post

نُقل المواطن نذير حيَّاش إلى المُستشفى بحالة حرجة، بعد إصابته بصعقة لدى قراءته فاتورة الكهرباء لهذا الشهر.

وقالت السيدة رهام غطافر، زوجة نذير، إن الفاتورة تسببت بانقلاب حاله رأساً على عقب “كان يتصرَّف بشكل طبيعي، وحتى عندما أمسك بالفاتورة لم يُصب بشيء، إلّا أنه ولحظة رؤيته لقيمتها بدأ بالاهتزاز ووقع أرضاً، وبقي يرتجف إلى أن انتزعنا الورقة من يده”.

من جانبه، حمَّل نذير، وهو على سرير الشفاء، زوجته وأولاده المسؤوليَّة عمَّا ألمَّ به “لطالما أوصيتهم بعدم تشغيل أي مصباح في المنزل طالما كان ضوء القمر كافياً لإنارة المكان. لا أعلم ما الذي دهاهم حتى يشغِّلوا سخان المياه من الساعة العاشرة ليلاً يوم الخميس إلى الساعة العاشرة والربع من نفس اليوم”.

على صعيد متصل، تمنَّى رئيس شركة الكهرُباء الشفاء العاجل لنذير “ليُشرفنا في أقرب مركز لشركتنا ويدفع المبلغ المترتّب عليه من الفاتورة والتيار الذي ولَّده جسده وأدَّى لصعقه، وإلا فإننا سنفصل الكهرباء عن منزله ونُقاضيه بتهمة توليد الكهرباء دون ترخيص”.

يُذكر أنّه من المقرر أن يخرج نذير اليوم من المستشفى، إلا أنه من غير المتوقّع أن ينجوا من الغيبوبة التي ستصيبه فور قراءته فاتورة المستشفى.