ترامب يفاجئ الرئيس العراقي بإعلانه أن أمريكا ليست جمعية خيرية ولديها أجندات في بلاده | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

فاجأ الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب الرئيس العراقي برهم صالح بتصريحاته التي أفادت أن لدى بلاده أجندات ومطامع في العراق، وليست جمعيّة خيرية عن روح الرئيس جورج بوش الأب هدفها تنظيف العراق من الإرهاب وإغاثة الشعب العراقي وإسعاده، لمجرد أنها تحب الخير للشعوب الأخرى لا أكثر.

وأكد برهم أنّ ترامب لم يتباحث معه بشأن خُططه من خلال القنوات الدبلوماسيّة “ولا حتى كلّف خاطره برفع السماعة والتحدث إلي قبل توجيه خطابه عبر الإعلام لأسمعه أنا وبقية أعضاء الحكومة العراقيّة مثلنا مثل أي مُتابع. ذلك أثار شكوكي بأن قرار العراق بيده، وأنني ورئيس الوزراء والوزراء والنواب وزعماء الميليشيات مُجرد صفر على الشمال لا قيمة لرأينا”.

وأشار برهم إلى أنه بدأ يفقد الثقة بحُسن نوايا ترامب تجاه العراق “أخشى ما أخشاه الآن عدم اكتفاء ترامب بتصريحه حول بقاء قواته في العراق لمُراقبة إيران، وأنه يُخبئ في جُعبته أطماعاً أُخرى كالسيطرة على نفطنا مثلاً”.

وتساءل برهم “أيُعقل أن يكون بقية الأصدقاء والخلان من الإيرانيين والأتراك والسعوديين يُشاركون ترامب نفس الرؤية ولديهم أطماع مماثلة في العراق؟”.

البرلمان المصري يصوِّت على تعديل الدستور ليصبح مُعيَّنًا من قبل السيسي

image_post

صوَّت البرلمان المصري على تعديل دستوري جديد، يتيح لفخامة الرئيس الدكر عبد الفتاح السيسي تعيين أعضائه عوضاً عن انتخابهم.

وقال سعادة النائب مصطفى شلاتيزي إن هذا التعديل يضع مقاليد الدولة في مكانها الصحيح “ما حاجة الشعب لاختيارنا وما حاجتنا للشعب ولدينا فخامة الرئيس بحكمته وذكائه وعبقريته وحنانه وحضنه الدافئ وقوته الغاشمة؟ ونحن أيضاً، ما الفائدة من وجودنا إن لم يكن ذلك بموافقة السيسي ورضاه؟ أساساً، ما الفائدة من وجودنا والبلاد لديها سيسي”.

وأكد النائب إن مصر لطالما عانت من آفة الديمقراطية وما رافقها من انتخابات وحملات وصناديق اقتراع ولجان ومُخبرين وأوراق وأقلام وحبر للأصابع وطوابير ومواطنين ووجع رأس “وهو ما كلَّف الدولة الكثير من الجهد والمال الذي كان يمكن إنفاقه على زيادة أعداد أفراد الشُرطة أو إنشاء مشاريع استثماريّة لحساب الجيش”.

وأشار النائب إلى أن المواطنين سيلمسون أثر التعديل على حياتهم “بالرغم من أن شيئاً لن يتغيّر عملياً، لكنهم سيرتاحون من وهم الاعتقاد بقدرتهم على التغيير واختيار قيادتهم عبر صناديق الاقتراع”.

وتقدَّم النائب بالاعتذار من سيادة الرئيس “لصبره على دستورنا الذي أجبره على مُجاملتنا وانتظار تصويتنا ليحصل على تعديلات تمنحه صلاحيات مطلقة، مع أنها مطلقة أصلاً، ولكنَّنا نعده ألا يتكرر ذلك حينما نضع كل شيء بيده”.

الإمارات تتعاقد مع إنفلونسر كبير للترويج لها كدولة تسامح ومحبَّة وأخوَّة

image_post

تعاقدت الإمارات العربيَّة المُتَّحدة مع إنفلونسر كبير وشهير جدَّاً على مستوى العالم، يُدعى البابا فرانسيس، ويعمل كبابا للكنسية الكاثوليكيَّة ورئيساً لدولة الفاتيكان، للترويج لها كدولة تنشر التسامح والمحبَّة والأخوَّة بين شعوب العالم.

ومن المتوقَّع أن يُساهم استقبال البابا في الإمارات وإقامته قُدَّاساً فيها بتحسين صورتها أمام العالم، خصوصاً بعد تضرُّرها الشديد في الآونة الأخيرة على خلفية فضائح التجسُّس والحرب على اليمن وحصار قطر ومساندة السعوديَّة في قضية خاشقجي، وهو ما سينعش القطاع السياحي ويشجِّع المُستثمرين على البقاء وعدم سحب أرصدتهم واستثماراتهم من البلاد”.

وأكَّد الخبير الإماراتي سالم آل زرابيل أنَّ دعوة البابا ستعود بفوائد سياسيَّة كبيرة على البلاد “وسيفقع خصومنا الإيرانيون والقطريون من شرائنا من هو أكبر بكثير من حزب الله والشيخ يوسف القرضاوي والإخوان المسلمين وبعض لاعبي الكُرة المُحترفين من الخارج”.

وأشار الخبير إلى أنَّ نجاح البابا في مهمته سيفتح آفاق الاستثمار أمامه ويدرُّ دخلاً كبيراً على الفاتيكان “قد نُكلِّفه بإظهار دور الإمارات التاريخي باحتضان الديانة المسيحيَّة منذ نشأتها باعتبارها المهد الحقيقي لها، وكيف كان آل نهيان أوائل تلاميذ المسيح الذين آمنوا برسالته ونشروها في العالم، وكشف الدورالخسيس الذي لعبته إيران بتحريض السُلطات الرومانيّة ضد المسيح، وكيف ساهم العميل القطري يهوذا الإسخريوطي بالإبلاغ عنه”.