الرئيس العراقي

فاجأ الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب الرئيس العراقي برهم صالح بتصريحاته التي أفادت أن لدى بلاده أجندات ومطامع في العراق، وليست جمعيّة خيرية عن روح الرئيس جورج بوش الأب هدفها تنظيف العراق من الإرهاب وإغاثة الشعب العراقي وإسعاده، لمجرد أنها تحب الخير للشعوب الأخرى لا أكثر.

وأكد برهم أنّ ترامب لم يتباحث معه بشأن خُططه من خلال القنوات الدبلوماسيّة “ولا حتى كلّف خاطره برفع السماعة والتحدث إلي قبل توجيه خطابه عبر الإعلام لأسمعه أنا وبقية أعضاء الحكومة العراقيّة مثلنا مثل أي مُتابع. ذلك أثار شكوكي بأن قرار العراق بيده، وأنني ورئيس الوزراء والوزراء والنواب وزعماء الميليشيات مُجرد صفر على الشمال لا قيمة لرأينا”.

وأشار برهم إلى أنه بدأ يفقد الثقة بحُسن نوايا ترامب تجاه العراق “أخشى ما أخشاه الآن عدم اكتفاء ترامب بتصريحه حول بقاء قواته في العراق لمُراقبة إيران، وأنه يُخبئ في جُعبته أطماعاً أُخرى كالسيطرة على نفطنا مثلاً”.

وتساءل برهم “أيُعقل أن يكون بقية الأصدقاء والخلان من الإيرانيين والأتراك والسعوديين يُشاركون ترامب نفس الرؤية ولديهم أطماع مماثلة في العراق؟”.

مقالات ذات صلة