مخاوف من وقوع المومياءات المُكتشفة حديثاً بيد وزارة الآثار المصرية | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أبدى علماء آثار مخاوفهم العميقة من وقوع مومياءات اكتشفت حديثاً في الصعيد بيد وزارة الآثار المصرية.

وقال خبير الآثار الفرعونيَّة سفستيان تروفي إنًّ تلك الاكتشافات تواجه خطراً كبيراً “لا نضمن عدم تتفتُّتها إلى قطع صغيرة إن تمّ نقلها ببلدوزر كما حصل مع تمثالي رمسيس الثاني والملك سيتي الأول، والحفاظ على شكلها إن ثُبِّتت بمسامير كما حصل مع رأس كليوبترا، أو أُلصقت أجزاؤها المحطَّمة بالغراء بعد سقوطها أثناء التنظيف مثل لحية توت عنخ آمون، أو طُليت بدهان كتمثال الفلاحة المصريَّة إن قرَّروا تجميلها وعرضها أمام زوَّار المتحف”.

ويأمل سفستيان ألَّا يكون الأوان قد فات على إنقاذ المومياءات “تهريب الآثار مُزدهر في مصر، وآمل أن يصحو ضمير أحد الموظفين المسؤولين عن المومياءات فيهرِّبها من المتحف ويبيعها لتجار الآثار لينقُلوها خارج البلاد، أو لثري من هواة جمع الآثار ليضعها كديكور في قصره ويبقيها آمنة بعيدة عن أيدي السلطات المصرية”.

وأهاب سفستيان بالمصريين عدم التسرَّع بإبلاغ سُلطات بلادهم عن أي آثار يكتشفونها “فمن الأفضل تركها ترقد تحت الأرض بسلام لعصرٍ أخر، يشهد تغيُّر الأوضاع القائمة في مصر، وحلول سُلطة تملك جهات رقابيَّة تُحافظ على الآثار بمهنيَّة”.

شاب يخبر أصدقاءه عن فنان مغمور لا يعرفه أحد سواه اسمه زياد الرحباني

image_post

اكتشف الشاب وسام شبلؤوط مقطوعة موسيقية مذهلة لفنان مغمور، بالكاد يعرفه أحد سواه، رغم موهبته الكبيرة، اسمه زياد رحباني.

وقال وسام إنه عثر على تلك المقطوعة بطريق الصدفة بينما كان يبحث عن أغانٍ عليها العين “وقعت عيني على إحدى مؤلفاته الموسيقية، وعندما بحثت عن اسمه وجدت له مئات الأغاني والحفلات والمقابلات”.

وأعرب وسام عن أسفه لعدم نيل زياد الشهرة التي يستحقها “رغم أن أعماله تملأ الإنترنت، فإن من  يعرفونه بالكاد يُعدُّون على أصابع اليد، لأننا في عصر الموسيقى الهابطة والغناء الهابط والفكر الهابط، ومن الصعب أن يفهم هذا المجتمع المتهافت قيمة إبداعاته”.

وقرر وسام فلترة معارفه للتأكد من وجوده مع أشخاص يقدِّرون الموسيقى الراقية “صرت أسألهم إن كانوا يعرفونه في كل فرصة مواتية، لأضم مُحبِّيه إلى قائمة أصدقائي، وأُسمع من يجهلونه أغنية حب يساري وأنا مش كافر، وأقطع علاقتي مع أي سفيه لم يسمع به”.

وأشار وسام إلى رغبته بالمساهمة في إشهار هذا الفنان “سأنشئ صفحة فيسبوك وقناة يوتيوب باسمه، ومن الممكن أن أتواصل معه مباشرة ليقدم لي محتوى حصري لأنشره، إذ من الواضح، إن السبب بعدم شهرته يعود لجهله بالتكنولوجيا”.

شركة مارفل تبدأ بتصوير قصة البطل الخارق الذي يلبس الشورت في فصل الشتاء

image_post

هنيِّم مفروم – ناقد الحدود السينمائي وأخصائي مشاهدة الأفلام المقرصنة

أعلنت شركة مارڤل بدءها تصوير فيلمٍ جديدٍ يروي قصَّة بطلٍ خارق قادر على ارتداء الشورت على مدار العام، بغض النَّظر عن المنخفضات الجوية وتدني درجات الحرارة وهطول الأمطار والثلوج، وأطلقت عليه اسم سنو مان: صراع الطبيعة.

ويتميَّز سنو مان عن كافة الأبطال الذين ابتكرتهم الشركة منذ نشأتها بعدم ارتدائه بِزَّةً خاصة مضادة للنار والرصاص أو ممارسته التمارين الرياضية وامتلاكه عضلات بارزة، فكل ما يحتاجه هو شورت رياضةٍ واحد ماركة آديداس، وتي شيرت يتمزَّق عند اشتداد المعارك.

وقال مخرج الفيلم في لقاءٍ حصريٍّ للحدود إنَّ أحداثه لا تتمحور حول المواضيع المعتادة والمكرَّرة كالصراع بين الخير والشر وحماية الكوكب من الفضائيين “وإنَّما سيخوض بطله معارك ضارية في الطريق إلى عمله أو البقالة في مواجهة الطبيعة والبرد القارس ووالدته التي دائماً ما تحاول إجباره على ارتداء ثلاثة معاطف ولفحتين على الأقل”.

وأكَّد المخرج أنَّ البطل اكتشف قدراته الخارقة منذ نعومة أظافره “منذ إصراره على تشغيل المكيف في فصل الشتاء، مروراً بالخروج للقاء أصدقائه في البرد مرتدياً الشورت فقط، إلى إنقاذ حبيبته من الأمطار الغزيرة بإعطائها معطفه. ومع اقتراب النهاية، ستتعقَّد الحبكة بتجاهله تحذيرات الدفاع المدني من موجة صقيعٍ لم يسبق أن شهدت البلاد مثيلا لها ومغادرة منزله ليلاً والعاصفة الثلجية على أشدِّها ليشتري الخبز”.

وأشارت مصادر مطلعة أنَّ فيلم سنو مان: صراع الطبيعة هو الأوَّل من سلسلة كاملة يجري التحضير لإنتاجها، وستقدِّم عدداً من الأبطال الخارقين الجدد مثل البطل الذي تتحسَّن قدرته على القيادة بشربه الكحول، والرجل الخارق الذي ينام عدة دقائق فقط يومياً.