الإمارات تتعاقد مع إنفلونسر كبير للترويج لها كدولة تسامح ومحبَّة وأخوَّة | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تعاقدت الإمارات العربيَّة المُتَّحدة مع إنفلونسر كبير وشهير جدَّاً على مستوى العالم، يُدعى البابا فرانسيس، ويعمل كبابا للكنسية الكاثوليكيَّة ورئيساً لدولة الفاتيكان، للترويج لها كدولة تنشر التسامح والمحبَّة والأخوَّة بين شعوب العالم.

ومن المتوقَّع أن يُساهم استقبال البابا في الإمارات وإقامته قُدَّاساً فيها بتحسين صورتها أمام العالم، خصوصاً بعد تضرُّرها الشديد في الآونة الأخيرة على خلفية فضائح التجسُّس والحرب على اليمن وحصار قطر ومساندة السعوديَّة في قضية خاشقجي، وهو ما سينعش القطاع السياحي ويشجِّع المُستثمرين على البقاء وعدم سحب أرصدتهم واستثماراتهم من البلاد”.

وأكَّد الخبير الإماراتي سالم آل زرابيل أنَّ دعوة البابا ستعود بفوائد سياسيَّة كبيرة على البلاد “وسيفقع خصومنا الإيرانيون والقطريون من شرائنا من هو أكبر بكثير من حزب الله والشيخ يوسف القرضاوي والإخوان المسلمين وبعض لاعبي الكُرة المُحترفين من الخارج”.

وأشار الخبير إلى أنَّ نجاح البابا في مهمته سيفتح آفاق الاستثمار أمامه ويدرُّ دخلاً كبيراً على الفاتيكان “قد نُكلِّفه بإظهار دور الإمارات التاريخي باحتضان الديانة المسيحيَّة منذ نشأتها باعتبارها المهد الحقيقي لها، وكيف كان آل نهيان أوائل تلاميذ المسيح الذين آمنوا برسالته ونشروها في العالم، وكشف الدورالخسيس الذي لعبته إيران بتحريض السُلطات الرومانيّة ضد المسيح، وكيف ساهم العميل القطري يهوذا الإسخريوطي بالإبلاغ عنه”.

الوفاة بعمر الستين، وأربع طرق أخرى للتخلص من سداد قرض البنك قبل بلوغك السبعين

image_post

القرض، ذاك الألم المقيم في جيبك ورصيدك البنكي ووجدانك، الحاضر مع نهاية كل شهر كظِلِّك لا يفارقك. وكلما تقدَّم بك العمر، صار حلم الخلاص منه أبعد وأبعد، لكأنه قدر كتب عليك ورُفعت أقلام موظفي البنك وجفت الصحف، ولا حل للخلاص منه.

أغلب الناس يلجؤون للخيار السهل ويموتون، ولكننا لا نود أن نكون سلبيين، ولا نحب نشر ثقافة الموت، لا، لسنا مع هذا الطرح، لأن روحنا الايجابية تدفعنا لنقدم لك خيارات أكثر إبداعاً، وفي ذات الوقت، لا تظهرك كشخص يفتقر للروح الرياضية الواجب توافرها بمن يمارس لعبة البنوك هذه.

فريق التخطيط الاستراتيجي في الحدود، الذي يعتاش على القروض، والمصاب بالأرق لهذا السبب، عقد اجتماعاً، ووضع الخطط التالية للخلاص منها قبل انتهاء أجلها، لعل وعسى، قد، من الممكن، لا نضمن ذلك في الحقيقة:

١. قرصِن سيرفر البنك: نحن نعرف صعوبة الأمر، فأنت في عمر يصعب فيه تعلم لغة البرمجة، خصوصاً أنك بالكاد تعلمت مهارات الكوبي والبيست وأوبن نيو دوكيومنت، ولكنها طريقة مضمونة لشطب القرض دون أن تضطر للتعامل مع إدارته وموظفيه. لاحظ أنك بذلك لن تتخلص من القرض فحسب، بل يمكنك وضع قرشين محترمين في رصيدك يؤمنان حياتك حتى النهاية، وبالمعية، الله يخليك، اشطب القروض التي علينا نحن أيضا، أحباؤك، الذين نصحناك بتعلُّم القرصنة.

٢. الابتزاز: هدد مدير البنك باتهامه بالتحرش، بك أو بزوجتك أو ابنتك، اذهب إليه وأمره أن يشطب ما تبقى عليك من القرض مثل التوتو، وحين يرفض، مزق ملابسك أو ملابس زوجتك أو ابنتك واصرخ بصوت عال، وهدده أنك ستتوجه إلى أقرب مركز شرطة وتفتح محضراً بواقعة تحرش معتبرة، لتقبض عليه الشرطة وتلقيه في السجن عدة أشهر قيد التحقيق، ثم تجرجره عدة سنوات بين المحاكم. نعم، خيِّره بين خسارة بضعة آلاف أو منصبه وحياته العائلية والاجتماعية.

٣. دع ابنك يأخذ قرضاً تسد به قرضك: من المعروف أن القرض لا يفنى، ولكنه يُستحدث، لذا، لن يمانع البنك بمنحه قرضاً يستمر سداده حتى يبلغ السبعين، فهو صار الآن شاباً يحرث في سوق العمل، ولا خوف من استمراره بالدفع حتى ينجب ابناً يقترض من بعده.

٤. توقف عن الدفع: هكذا بكل بساطة، عندما يتصل معك موظف البنك يطلب قسط المنزل، قل له بكل صفاقة: تصء، لا أريد، أو اشتمه وأغلق الهاتف بوجهه. وعندما يحضر لإخلائك أنت وعائلتك من البيت، ضع الألغام حول منزلك وابق مكانك حتى يستدعي الشرطة، الزم أرضك، أعلن أن هذه الأرض هي حقك، وأنك أقمت عليها دولة أنت رئيسها، ووفقاً لقوانين التي وضعتها، فأنت غير ملزم بدفع أي أقساط.

تعطُّل عجلة إنتاج البلاد بعد اضطرار موظف لمغادرة مكتبه قبل خمس دقائق من نهاية الدوام

image_post

عطَّل موظف المبيعات في شركة الأفق الدولية جمال المشالِف عجلة الإنتاج في الدولة، وتسبَّب بتراجع البورصة وهروب عدد من المستثمرين الأجانب خارج البلاد وانهيار الاقتصاد وانتشار الفساد والفقر وظهور علامتين من علامات الساعة الكبرى، وذلك بعد مغادرته لوظيفته قبل خمس دقائق من نهاية دوامه الرسمي.

وقال مدير* جمال إنَّ تبعات تسلُّله من الشركة لم تقتصر على عدم عمله للدقائق الخمس فحسب “إذ لم أتمكَّن من تكليفه بمهام جديدة كان يجب إنجازها اليوم، ومغادرته المبكرة شتَّتت باقي الفريق وجعلتهم يفقدون تركيزهم لانشغالهم بالتفكير بما إن كنت أحب جمال أكثر منهم، ولشعورهم بالغيرة من خروجه قبل ازدحام الشوارع، مما قلَّل إنتاجيِّتهم طوال الخمس دقائق وانعكس سلباً على باقي أقسام الشركة، لتعمَّ الفوضى في كل مكان”.

وأضاف ” شَغلَ موظفي الموارد البشرية بإصدار الأوراق اللازمة لمعاقبته والخصومات المترتبة على راتبه جراء فعلته واستدعائه للتوقيع عليه، ما كلّف مبالغ أكبر من مجرد وقت وجهد المعنيين، بل أيضاً شَغَل المحاسبين بتعديل جداول الرواتب عوض العثور على وسائل للتهرب من الضرائب”.

وأكَّد السيد المدير أنَّ الأمر يتجاوز الأمور الماديَّة “فمن السهل تعويض غيابه بعمله عدة ساعاتٍ إضافية غير مدفوعة الأجر في اليوم التالي، لكن تصرفه ذلك يدل على عدم احترام السلسلة الوظيفيَّة في المؤسسة، وكأنه يظن نفسه مديراً تنفيذياً أو أحد أعضاء مجلس إدارة الشركة ليُغادر قبل الموعد”.

وأشار السيد المدير إلى أنَّه سيتخذ الإجراءات اللازمة بحقه “سأخصم من راتبه خسائر الشركة لهذا العام، وأحيل إليه بعضاً من مهامي الإدارية ليعي مدى تعقيدها كما سأصدر قراراً بتأجيل الإجازة التي كان قد طلبها منذ أشهر للسنة القادمة ليتعلّم قيمة الوقت”.

يذكر أننا لم نستطِع الحصول على تعليقٍ من المدير التنفيذي للشركة نظراً لإغلاقه كافة هواتفه خلال تواجده في جزر الباهاماز في إجازةٍ حصل عليها كمكافأةٍ على أدائه العام الماضي.

*مدير: مصدرها دارَ، أي أكثر لفَّ الأشياء وطيِّها وتدويرها. وسمي بهذا الاسم نظراً لامتلاكه قدرة هائلة على لوي الحقائق خدمةً لمصلحته أو مصلحة مديره، مستفيداً من عدم قدرة موظفيه على التشكيك به. نشأ المدراء مع أوائل القرن العشرين كتطور طبيعيٍّ للإقطاعيين ومُلَّاك العبيد. ويُقال: رفع المدير من راتبي؛ أي لم يخصم من راتبي.