الإمارات البابا

تعاقدت الإمارات العربيَّة المُتَّحدة مع إنفلونسر كبير وشهير جدَّاً على مستوى العالم، يُدعى البابا فرانسيس، ويعمل كبابا للكنسية الكاثوليكيَّة ورئيساً لدولة الفاتيكان، للترويج لها كدولة تنشر التسامح والمحبَّة والأخوَّة بين شعوب العالم.

ومن المتوقَّع أن يُساهم استقبال البابا في الإمارات وإقامته قُدَّاساً فيها بتحسين صورتها أمام العالم، خصوصاً بعد تضرُّرها الشديد في الآونة الأخيرة على خلفية فضائح التجسُّس والحرب على اليمن وحصار قطر ومساندة السعوديَّة في قضية خاشقجي، وهو ما سينعش القطاع السياحي ويشجِّع المُستثمرين على البقاء وعدم سحب أرصدتهم واستثماراتهم من البلاد”.

وأكَّد الخبير الإماراتي سالم آل زرابيل أنَّ دعوة البابا ستعود بفوائد سياسيَّة كبيرة على البلاد “وسيفقع خصومنا الإيرانيون والقطريون من شرائنا من هو أكبر بكثير من حزب الله والشيخ يوسف القرضاوي والإخوان المسلمين وبعض لاعبي الكُرة المُحترفين من الخارج”.

وأشار الخبير إلى أنَّ نجاح البابا في مهمته سيفتح آفاق الاستثمار أمامه ويدرُّ دخلاً كبيراً على الفاتيكان “قد نُكلِّفه بإظهار دور الإمارات التاريخي باحتضان الديانة المسيحيَّة منذ نشأتها باعتبارها المهد الحقيقي لها، وكيف كان آل نهيان أوائل تلاميذ المسيح الذين آمنوا برسالته ونشروها في العالم، وكشف الدورالخسيس الذي لعبته إيران بتحريض السُلطات الرومانيّة ضد المسيح، وكيف ساهم العميل القطري يهوذا الإسخريوطي بالإبلاغ عنه”.

مقالات ذات صلة