مواطن يصاب بصعقة لدى قراءته فاتورة الكهرباء | شبكة الحدود

مواطن يصاب بصعقة لدى قراءته فاتورة الكهرباء

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نُقل المواطن نذير حيَّاش إلى المُستشفى بحالة حرجة، بعد إصابته بصعقة لدى قراءته فاتورة الكهرباء لهذا الشهر.

وقالت السيدة رهام غطافر، زوجة نذير، إن الفاتورة تسببت بانقلاب حاله رأساً على عقب “كان يتصرَّف بشكل طبيعي، وحتى عندما أمسك بالفاتورة لم يُصب بشيء، إلّا أنه ولحظة رؤيته لقيمتها بدأ بالاهتزاز ووقع أرضاً، وبقي يرتجف إلى أن انتزعنا الورقة من يده”.

من جانبه، حمَّل نذير، وهو على سرير الشفاء، زوجته وأولاده المسؤوليَّة عمَّا ألمَّ به “لطالما أوصيتهم بعدم تشغيل أي مصباح في المنزل طالما كان ضوء القمر كافياً لإنارة المكان. لا أعلم ما الذي دهاهم حتى يشغِّلوا سخان المياه من الساعة العاشرة ليلاً يوم الخميس إلى الساعة العاشرة والربع من نفس اليوم”.

على صعيد متصل، تمنَّى رئيس شركة الكهرُباء الشفاء العاجل لنذير “ليُشرفنا في أقرب مركز لشركتنا ويدفع المبلغ المترتّب عليه من الفاتورة والتيار الذي ولَّده جسده وأدَّى لصعقه، وإلا فإننا سنفصل الكهرباء عن منزله ونُقاضيه بتهمة توليد الكهرباء دون ترخيص”.

يُذكر أنّه من المقرر أن يخرج نذير اليوم من المستشفى، إلا أنه من غير المتوقّع أن ينجوا من الغيبوبة التي ستصيبه فور قراءته فاتورة المستشفى.

شاب يخبر أصدقاءه عن فنان مغمور لا يعرفه أحد سواه اسمه زياد الرحباني

image_post

اكتشف الشاب وسام شبلؤوط مقطوعة موسيقية مذهلة لفنان مغمور، بالكاد يعرفه أحد سواه، رغم موهبته الكبيرة، اسمه زياد رحباني.

وقال وسام إنه عثر على تلك المقطوعة بطريق الصدفة بينما كان يبحث عن أغانٍ عليها العين “وقعت عيني على إحدى مؤلفاته الموسيقية، وعندما بحثت عن اسمه وجدت له مئات الأغاني والحفلات والمقابلات”.

وأعرب وسام عن أسفه لعدم نيل زياد الشهرة التي يستحقها “رغم أن أعماله تملأ الإنترنت، فإن من  يعرفونه بالكاد يُعدُّون على أصابع اليد، لأننا في عصر الموسيقى الهابطة والغناء الهابط والفكر الهابط، ومن الصعب أن يفهم هذا المجتمع المتهافت قيمة إبداعاته”.

وقرر وسام فلترة معارفه للتأكد من وجوده مع أشخاص يقدِّرون الموسيقى الراقية “صرت أسألهم إن كانوا يعرفونه في كل فرصة مواتية، لأضم مُحبِّيه إلى قائمة أصدقائي، وأُسمع من يجهلونه أغنية حب يساري وأنا مش كافر، وأقطع علاقتي مع أي سفيه لم يسمع به”.

وأشار وسام إلى رغبته بالمساهمة في إشهار هذا الفنان “سأنشئ صفحة فيسبوك وقناة يوتيوب باسمه، ومن الممكن أن أتواصل معه مباشرة ليقدم لي محتوى حصري لأنشره، إذ من الواضح، إن السبب بعدم شهرته يعود لجهله بالتكنولوجيا”.

معاناة مواطن إماراتي مسكين عاد إلى منزله حافياً بسبب قطر

image_post

عنبر شعلوب – صحيفة “تسقُط قطر” الإماراتية

شاهدنا جميعاً ما قام به مُنتخب الخيانة والغدر المرتزق بعد تجرؤه على هزيمة شقيقه الإماراتي على أرضه دون أي اعتبارٍ لروابط الدم والأخوّة.

لم تكتف قطر ولاعبوها بكسر خاطر الإمارات بأربعة أهداف ثقيلة، بل احتفلوا بكُل هدف سجلوه على أرضها، وهو ما سبَّب غضباً طبيعيّاً ومُحقّاً لدى الجماهير الذين ضبطوا أعصابهم وتحلوا بروح رياضية، ولم ينزلوا إلى الملعب لتقطيعهم، مُكتفين برميهم بالأحذية للتنفيس عن شيء من الغضب.

استهتار بالأرواح

المواطن الإماراتي مثقال الظرعان كان أحد ضحايا قطر، الذي لم يتورَّع عن إرغامه على خلع حذائه وإعادته حافياً إلى بيته، دون اعتبار للأخطار التي قد تواجهه من زجاج وأشواك وقطع معدنيَّة قد تتسبَّب بجرحه وإيلام أقدامه، وقد تكون ملوَّثة وتصيبه بالغرغرينا، فتسبب ببتر ساقه.

وكان مثقال قد تفاجأ باللاعبين القطريين يرقصون ويُغنون على أرض الملعب بعد تسجيلهم الهدف الأول، غير مكترثين لمشاعر الفريق الإماراتي الذي لا بد وأنه كان حزيناً، حزيناً جداً، لما حصل “إلا أنني التزمت أقصى درجات ضبط النفس، مُكتفياً بالاستمرار بتشجيع فريقي وحثِّه على تعديل النتيجة، وتوجيه الشتائم لأمير قطر ووالده ووالدته موزة”.

وأضاف “بقي الأمر على حاله حتى سجلوا الهدف الثاني، حينها، بلغ الاستفزاز أشُدَّه، فتناولت فردة حذائي ورميتها عليهم، لأجبرهم على الابتعاد عن المُدرجات قليلاً. ولم يمض وقت طويل حتى اضطررت لرمي الفردة الثانية إثر تسجيلهم الهدف الثالث”.

خيوط المؤامرة

وأشار مثقال إلى أنّه أدرك المؤامرة القطريّة بعد تسجيلهم الهدف الرابع “عندما هممت لأرميهم بحذائي، وجدت أنني حافي القدمين، أدركت أنني سأعود حافياً إلى المنزل، ومثلي الكثير من الجماهير. أولئك الخُبثاء، لم يُخبرونا أنهم سيسجلون أربعة أهداف لنُحضر زوجين من الأحذية، لطالما حذّرَنا شيوخنا من مكرهم ودهائهم”.

وأكد مثقال، وهو ينفُخ على قدمه المتورّمة، انعدام نخوة القطريين “فقد تجاهلوا حذائي تماماً ولم يتبرّع أحد من اللاعبين بردِّه لي، مع أنني كُنت قريباً منهم وباستطاعتهم تمييزي، فقد كنت أصرخ وأشتم مُباشرةً في وجوههم”.

حكم مأجور

ورصد مثقال تحيّزاً واضحاً وشراء ذمم من قبل القطريين لحُكام المباراة “منعني الحكم من النزول إلى أرضيّة الملعب لالتقاط حذائي، وهدد ذلك المأجور بإيقاف المُباراة”.

آثار مدمرة

وأوضح مثقال أنّ مُعاناته بسبب قطر استمرّت لساعات بعد انتهاء المباراة “تورّمت قدماي خلال مسيري من الملعب إلى السيارة، وتألمت كثيراً وأنا أدوس على البنزين والبريك، وبعد وصولي إلى المنزل، لم تدخل أي من الأحذية والجوارب في قدمي، ما اضطرني للسير حافياً أيضاً”.