أربع طرق أخرى للتخلص من سداد قرض البنك

القرض، ذاك الألم المقيم في جيبك ورصيدك البنكي ووجدانك، الحاضر مع نهاية كل شهر كظِلِّك لا يفارقك. وكلما تقدَّم بك العمر، صار حلم الخلاص منه أبعد وأبعد، لكأنه قدر كتب عليك ورُفعت أقلام موظفي البنك وجفت الصحف، ولا حل للخلاص منه.

أغلب الناس يلجؤون للخيار السهل ويموتون، ولكننا لا نود أن نكون سلبيين، ولا نحب نشر ثقافة الموت، لا، لسنا مع هذا الطرح، لأن روحنا الايجابية تدفعنا لنقدم لك خيارات أكثر إبداعاً، وفي ذات الوقت، لا تظهرك كشخص يفتقر للروح الرياضية الواجب توافرها بمن يمارس لعبة البنوك هذه.

فريق التخطيط الاستراتيجي في الحدود، الذي يعتاش على القروض، والمصاب بالأرق لهذا السبب، عقد اجتماعاً، ووضع الخطط التالية للخلاص منها قبل انتهاء أجلها، لعل وعسى، قد، من الممكن، لا نضمن ذلك في الحقيقة:

١. قرصِن سيرفر البنك: نحن نعرف صعوبة الأمر، فأنت في عمر يصعب فيه تعلم لغة البرمجة، خصوصاً أنك بالكاد تعلمت مهارات الكوبي والبيست وأوبن نيو دوكيومنت، ولكنها طريقة مضمونة لشطب القرض دون أن تضطر للتعامل مع إدارته وموظفيه. لاحظ أنك بذلك لن تتخلص من القرض فحسب، بل يمكنك وضع قرشين محترمين في رصيدك يؤمنان حياتك حتى النهاية، وبالمعية، الله يخليك، اشطب القروض التي علينا نحن أيضا، أحباؤك، الذين نصحناك بتعلُّم القرصنة.

٢. الابتزاز: هدد مدير البنك باتهامه بالتحرش، بك أو بزوجتك أو ابنتك، اذهب إليه وأمره أن يشطب ما تبقى عليك من القرض مثل التوتو، وحين يرفض، مزق ملابسك أو ملابس زوجتك أو ابنتك واصرخ بصوت عال، وهدده أنك ستتوجه إلى أقرب مركز شرطة وتفتح محضراً بواقعة تحرش معتبرة، لتقبض عليه الشرطة وتلقيه في السجن عدة أشهر قيد التحقيق، ثم تجرجره عدة سنوات بين المحاكم. نعم، خيِّره بين خسارة بضعة آلاف أو منصبه وحياته العائلية والاجتماعية.

٣. دع ابنك يأخذ قرضاً تسد به قرضك: من المعروف أن القرض لا يفنى، ولكنه يُستحدث، لذا، لن يمانع البنك بمنحه قرضاً يستمر سداده حتى يبلغ السبعين، فهو صار الآن شاباً يحرث في سوق العمل، ولا خوف من استمراره بالدفع حتى ينجب ابناً يقترض من بعده.

٤. توقف عن الدفع: هكذا بكل بساطة، عندما يتصل معك موظف البنك يطلب قسط المنزل، قل له بكل صفاقة: تصء، لا أريد، أو اشتمه وأغلق الهاتف بوجهه. وعندما يحضر لإخلائك أنت وعائلتك من البيت، ضع الألغام حول منزلك وابق مكانك حتى يستدعي الشرطة، الزم أرضك، أعلن أن هذه الأرض هي حقك، وأنك أقمت عليها دولة أنت رئيسها، ووفقاً لقوانين التي وضعتها، فأنت غير ملزم بدفع أي أقساط.

مقالات ذات صلة