معاناة مواطن إماراتي مسكين عاد إلى منزله حافياً بسبب قطر | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عنبر شعلوب – صحيفة “تسقُط قطر” الإماراتية

شاهدنا جميعاً ما قام به مُنتخب الخيانة والغدر المرتزق بعد تجرؤه على هزيمة شقيقه الإماراتي على أرضه دون أي اعتبارٍ لروابط الدم والأخوّة.

لم تكتف قطر ولاعبوها بكسر خاطر الإمارات بأربعة أهداف ثقيلة، بل احتفلوا بكُل هدف سجلوه على أرضها، وهو ما سبَّب غضباً طبيعيّاً ومُحقّاً لدى الجماهير الذين ضبطوا أعصابهم وتحلوا بروح رياضية، ولم ينزلوا إلى الملعب لتقطيعهم، مُكتفين برميهم بالأحذية للتنفيس عن شيء من الغضب.

استهتار بالأرواح

المواطن الإماراتي مثقال الظرعان كان أحد ضحايا قطر، الذي لم يتورَّع عن إرغامه على خلع حذائه وإعادته حافياً إلى بيته، دون اعتبار للأخطار التي قد تواجهه من زجاج وأشواك وقطع معدنيَّة قد تتسبَّب بجرحه وإيلام أقدامه، وقد تكون ملوَّثة وتصيبه بالغرغرينا، فتسبب ببتر ساقه.

وكان مثقال قد تفاجأ باللاعبين القطريين يرقصون ويُغنون على أرض الملعب بعد تسجيلهم الهدف الأول، غير مكترثين لمشاعر الفريق الإماراتي الذي لا بد وأنه كان حزيناً، حزيناً جداً، لما حصل “إلا أنني التزمت أقصى درجات ضبط النفس، مُكتفياً بالاستمرار بتشجيع فريقي وحثِّه على تعديل النتيجة، وتوجيه الشتائم لأمير قطر ووالده ووالدته موزة”.

وأضاف “بقي الأمر على حاله حتى سجلوا الهدف الثاني، حينها، بلغ الاستفزاز أشُدَّه، فتناولت فردة حذائي ورميتها عليهم، لأجبرهم على الابتعاد عن المُدرجات قليلاً. ولم يمض وقت طويل حتى اضطررت لرمي الفردة الثانية إثر تسجيلهم الهدف الثالث”.

خيوط المؤامرة

وأشار مثقال إلى أنّه أدرك المؤامرة القطريّة بعد تسجيلهم الهدف الرابع “عندما هممت لأرميهم بحذائي، وجدت أنني حافي القدمين، أدركت أنني سأعود حافياً إلى المنزل، ومثلي الكثير من الجماهير. أولئك الخُبثاء، لم يُخبرونا أنهم سيسجلون أربعة أهداف لنُحضر زوجين من الأحذية، لطالما حذّرَنا شيوخنا من مكرهم ودهائهم”.

وأكد مثقال، وهو ينفُخ على قدمه المتورّمة، انعدام نخوة القطريين “فقد تجاهلوا حذائي تماماً ولم يتبرّع أحد من اللاعبين بردِّه لي، مع أنني كُنت قريباً منهم وباستطاعتهم تمييزي، فقد كنت أصرخ وأشتم مُباشرةً في وجوههم”.

حكم مأجور

ورصد مثقال تحيّزاً واضحاً وشراء ذمم من قبل القطريين لحُكام المباراة “منعني الحكم من النزول إلى أرضيّة الملعب لالتقاط حذائي، وهدد ذلك المأجور بإيقاف المُباراة”.

آثار مدمرة

وأوضح مثقال أنّ مُعاناته بسبب قطر استمرّت لساعات بعد انتهاء المباراة “تورّمت قدماي خلال مسيري من الملعب إلى السيارة، وتألمت كثيراً وأنا أدوس على البنزين والبريك، وبعد وصولي إلى المنزل، لم تدخل أي من الأحذية والجوارب في قدمي، ما اضطرني للسير حافياً أيضاً”.

شاب يمشي بهذه الطريقة نظراً لارتطام الباي باللاتس

image_post

إدريس علاونة – مراسل الحدود لشؤون الأسبوع الأوَّل في نادي كمال الأجسام

أكَّد الشاب فهمي السعلول أنَّه بالتأكيد لا يتعمَّد المشي مفتوح الذراعين مُبرزاً صدرهُ إلى الأمام كنوعٍ من التفاخر أو محاولةً لإبراز عضلات جسده والتباهي بها، وإنَّما نتيجة طبيعية لعدم انطباق عضلتيِّ الباي في ذراعيه بعضلتي اللاتس على جانبيِّ ظهره.

وقال فهمي إنَّه أبعد ما يكون عن الفخر السطحي الأجوف “لست بحاجة لإثبات امتلاكي عضلات مفتولة لأحد، فقد نَمَت بشكلٍ ملموس منذ اشتراكي بالنادي الرياضي قبل أسبوع نتيجة اعتمادي نظام تمارين صارم يتمثَّل بتناول بروتين شيك بنكهة الشوكلاته”.

وأشار فهمي إلى أنَّ أصدقاءه لا يفقهون شيئاً في عالم اللياقة البدنية “فعضلاتي ليست وهميَّة كما يدَّعون، لكنَّها مخبأة تحت ملابسي بالطبع، وللصدفة، فإن هذا القميص بالتحديد فيه خلل بالتصميم يظهرني نحيلاً، ومن المستحيل أن اصطحبهم جميعاً إلى حمَّام النادي ليروا حجمها الحقيقي الكبير على مرآته”.

الشاي الأخضر وخمسة أمور أخرى لن تنزل وزنك إذا التهمت طنجرة الكبسة التي أمامك

image_post

رسمي علجوم – خبير الحدود لشؤون التغذية الواقعية

لا شكَّ بأنَّ الوزن الزائد أمر سيءٌ يُلحق الضرر بحياتك على عدَّة مستويات، صحياً وعاطفيَّاً وأثناء صعودك الدرج ونهوضك عن الكُرسي وحتى تمدُّدك. مع ذلك، يبقى الأمر مقبولاً نوعاً ما ويُمكن التعايُش معه، أمَّا أن يترافق وزنك الزائد مع الهبل، فتلك مصيبة كبيرة لا يجوز السكوت عنها.

نحن نعلم أنَّ الشاي الأخضر مُفيدٌ للصحة ويُساهم بفاعلية في حرق الدهون، ولكن أيُّ دهون تلك التي ستحرقها كأس الشاي الأخضر وقد ابتلعت طنجرة الكبسة الموضوعة أمامك، حتى لو لم تكن هذه الطنجرة أكبر واحدة في المنزل، أو الأرز فيها لم يُطبخ بالسمن البلدي.

نعي تماماً كم رائحة الأرز الشهي واللحمة المُحمَّرة والتوابل لذيذة، لكن، للأسف، ستبقى هذه الوجبة سبباً للسمنة وزيادة الوزن، ولن ينفع الشاي الأخضر ولا الأحمر ولا الجريب فروت ولا نقيع بذور الكتان والشوفان ولا الماء الفاتر صباحاً بإبطال أثرها.

هو صحن واحد صغير مع قطعة لحم فوقه وكفى الله المؤمنين شرَّ الدهون. إيَّاك ثُمَّ إياك أن تتناول صحناً آخر، حتى لو بقيت جائعاً، مع أنّه من المؤكد أنك، خصوصا أنت، ستبقى كذلك. ومهما كان الطعام لذيذاً ويستحقُّ أن تأكل أصابعك من بعده، لا تفعل، فهي أصابع سمينة مُشبعة بالدهون.

المشي؟ لعل المشي أكثر فاعلية من الشاي الأخضر؟ لو حسبنا أنَّك تحرق أربع سعرات حرارية في كل دقيقة مشي، والطنجرة التي أمامك تحتوي نحو ٤٠٠٠ سعرة حراريَّة، فهذا يعني أنك بحاجة لتمشي ١٦ ساعة لتمحو أثرها. إذا ما استثنينا الذهاب من وإلى السيارة، متى كانت آخر مرة مشيت فيها؟

ولربما تسأل: كيف أكبح جماح معدتي الشرهة التي لن تدعني أنام الليل وستُجبرني على الاستيقاظ وتناول الطعام مرَّة أخرى بعد الغداء؟ حسناً، يجب أن تجد طريقة ما تُصرِّف بها تلك الطنجرة اللعينة، خارج بطنك طبعاً.