سيدة تصطحب ابنها في نزهة على منازل الحي لتشتري له بنتاً | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

اصطحبت السيدة تماضر محاسيس ولدها كُ.أُ. في نزهة على منازل الحي، لعلَّها تجد له بنتاً تناسبه لتشتريها بمهر مناسب وتأخذها معه إلى بيته ليلعب ويتسلَّى بها.

وقالت تماضر إنها تعبت من محاولات إقناع كُ.أُ. بالجلوس عاقلاً في المنزل “دائماً ما يُزعجي بسلوكه الأرعن فيخرج من دوامه للقاء رفاقه ويظل معهم حتى مُنتصف الليل. حاولت أن أجد له وسيلة تملأ وقت فراغه، فاشتريت له بلاي ستيشن ليلعب بها في غُرفته، إلا أنه أضاع المزيد من وقته، بل وصار يدعو أصدقاءه ليُشاركوه اللعب فينام مُتأخراً ويُرهقني بمحاولات إيقاظه للعمل في اليوم التالي”.

وأضافت “فكرت بأن أزوجه إلا أنني لم أرَ الفكرة مُناسبة لعدم توافر سيولة كافية معنا هذه الأيام، قبل أن تؤكد لي أم عماد الخطَّابة وجود عدد من الفتيات بمواصفات وأسعار وعروض مُميزة في حيِّنا، ونصحتني بإتمام الخطبة لأحجز واحدة منهن في الشتاء قبل حلول الصيف وعودة المغتربين وازدياد الطلب والأسعار”.

وأكدت تماضر حرصها على انتقاء البنت التي سيشتريها كُ.أُ. بنفسها “فهو لا يزال غراً ساذجاً يؤخذ بالشكل والأخلاق والمستوى الاجتماعي والتحصيل العلمي، وأنا على ثقة إن تركته على حل شعره، ستضحك عليه إحدى زميلاته في العمل من العانسات اللواتي يصغُرنه ببضع سنوات فقط، أو مُستعملة خُطبت عدّة مرات من قبل، وتُقنعه بالزواج منها بمهر أعلى بكثير مما تستحق”.

شاب يبحث عن معنى جديد لحياته بعد نشر فتيات صوراً جميلة لهنَّ بدون مكياج

image_post

بدأ الشاب معين عوطلة بالبحث عن معنىً جديدٍ لحياته، إثر خيبة أمل أصابته بعد ظهور فتيات كانوا ينشرن صوراً بشعة لهن بدون مكياج، وأصبحن مؤخراً يَبدين بإطلالة جميلة رغم عدم وضعهن مساحيق التجميل، مما فوَّت عليه فُرصة تعميق نظرته الدونيّة للنساء.

وقال معين إنه فرح كثيراً حين عرف بأن نساء كثيرات حول العالم يعتزمن المُشاركة في تحدي عدم وضع المكياج خلال شهر كانون الثاني “واعتقدت أن بإمكاني استغلال صور الفتيات العربيات بلا مكياج للسخرية منهن، فوضعت برنامجاً متكاملاً يتضمن صورة فتاة عربيّة بجانب بائعة بطيخ أوكرانيّة، مع إعادة نشر بعض النكات القديمة حول كيفيّة تحوّل الفتاة لإبن عمّك حين تزيل مكياجها مدعَّمة بأمثلة واقعية”.

وأكّد معين أنه يدرس عدداً من الأهداف والاهتمامات البديلة لحياته كالقراءة أو الكتابة أو ممارسة الرياضة “إذ قضيت فترة  طويلة من حياتي مُركزاً على هذا الموضوع وأخذ قدراً كبيراً من جهدي وطاقتي”، ثم فكّر قليلاً “مع أنني متأكد أن صورهن غير طبيعيّة، فربما وضعن مكياجاً شفافاً لا يُخبئ شكل البشرة الحقيقي، أو أن صورهن مُعدّلة وأضفن إليها البثور والحروق والشامات والهالات السوداء فوق بشرتهن المُمكيجة باستخدام الفوتوشوب لكن بأماكن لا تُظهرهن بذات السوء الذي يبدين فيه على أرض الواقع”.

وأضاف “ربما ليس علي ترك النساء وشأنهن، فهناك العديد من الأشياء التي أستطيع مُعايرتهنّ بها، كالسُخرية من أسلوب قيادتهنَّ للسيارات وطريقة ركنها، أو خوفهنّ من الصراصير والحشرات البسيطة غير المؤذية، أو تخلفهن في لعب كرة القدم والبلاي ستيشن، وإن فشلت كُل تلك الخيارات، سأسخر من قصر قامتهن مقارنة بالرجال، وحينها لن تستطيع معظمهن إثبات العكس”.

السعودية تسمح للمرأة بالموت دون إذن وليِّ أمرها

image_post

ضمن رؤية ٢٠٣٠ وحُزمة الإصلاحات التي يُجريها جلالة ولي العهد محمد بن سلمان، أصدرت وزارة العدل السعودية قراراً يسمح للمرأة بالموت دون الحاجة لموافقة وليِّ أمرها.

واعتبر الخبير السعودي حميد بن همّام آل طابون هذا القرار مكرُمة رائعة من جلالة سموِّه “خصوصاً أنه يأتي عقب السماح للنساء بمعرفة أمر طلاقهنَّ عبر خدمة الرسائل النصية (إس إم إس)، ممَّا يجعل انتهاء الحياة حاجة مُلحَّة لهنَّ حين تتدهور حالتهنَّ النفسية ويمرضن أو تدهسهنَّ حافلة على سبيل المثال”.

وأضاف “الحياة والموت شأن ربَّاني؛ فالأعمار بيد الله وذلك شرعه، لا تتجاوزه السعودية إلَّا في إطار صلاحياتها بالشؤون الاقتصاديَّة والتحالفات الدولية والأجندات السياسية“.

وأكَّد الخبير أنَّ من شأن هذا القرار مساعدة المرأة على تخطِّي الإجراءات البيروقراطيَّة التي عرقلت موتها سابقاً “إنَّها خطوة صغيرة للسعودية، كبيرة للمرأة، فهي بذلك تستطيع الموت احتجاجاً على القانون والمجتمع الذكوري الذي حاصرها، والارتياح منه في الوقت ذاته”.

من جانبها، أبدت نصف المواطنة، العنود، سعادتها بهذا القرار “فاليوم يُسمح لنا بالموت، وغداً، نحلم بأن يسمح لنا جلالة أميرنا الشاب قائد التغيير في الحياة أيضاً”.

يُذكر أن القرار يقتصر على خيار الموت، فيما تبقى الطريقة التي تموت بها المرأة مرتبطة بما يرتئيه ولي أمرها، سواء بالاحتجاز في غرفتها أو في سجون المملكة أو عن طريق الوأد أو الطعن، إذ يرى المُشرِّع أن النساء لم يعتدن الحرية سابقاً، ومن الأفضل أن تُعطى لهن بشكل تدريجي.