سيدة تصطحب ابنها

اصطحبت السيدة تماضر محاسيس ولدها كُ.أُ. في نزهة على منازل الحي، لعلَّها تجد له بنتاً تناسبه لتشتريها بمهر مناسب وتأخذها معه إلى بيته ليلعب ويتسلَّى بها.

وقالت تماضر إنها تعبت من محاولات إقناع كُ.أُ. بالجلوس عاقلاً في المنزل “دائماً ما يُزعجي بسلوكه الأرعن فيخرج من دوامه للقاء رفاقه ويظل معهم حتى مُنتصف الليل. حاولت أن أجد له وسيلة تملأ وقت فراغه، فاشتريت له بلاي ستيشن ليلعب بها في غُرفته، إلا أنه أضاع المزيد من وقته، بل وصار يدعو أصدقاءه ليُشاركوه اللعب فينام مُتأخراً ويُرهقني بمحاولات إيقاظه للعمل في اليوم التالي”.

وأضافت “فكرت بأن أزوجه إلا أنني لم أرَ الفكرة مُناسبة لعدم توافر سيولة كافية معنا هذه الأيام، قبل أن تؤكد لي أم عماد الخطَّابة وجود عدد من الفتيات بمواصفات وأسعار وعروض مُميزة في حيِّنا، ونصحتني بإتمام الخطبة لأحجز واحدة منهن في الشتاء قبل حلول الصيف وعودة المغتربين وازدياد الطلب والأسعار”.

وأكدت تماضر حرصها على انتقاء البنت التي سيشتريها كُ.أُ. بنفسها “فهو لا يزال غراً ساذجاً يؤخذ بالشكل والأخلاق والمستوى الاجتماعي والتحصيل العلمي، وأنا على ثقة إن تركته على حل شعره، ستضحك عليه إحدى زميلاته في العمل من العانسات اللواتي يصغُرنه ببضع سنوات فقط، أو مُستعملة خُطبت عدّة مرات من قبل، وتُقنعه بالزواج منها بمهر أعلى بكثير مما تستحق”.

مقالات ذات صلة