شاب يُغيِّر صورة بروفايله إلى أسدٍ مهيب بعد أن فشل بشراء بيك أب دودج | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

غيَّر الشاب أنس طحاشيش صورة صفحته على الفيسبوك إلى أسد مهيب يزأر مُكشِّراً عن أنيابه، بعد فشله بتأمين ثمن شراء بيك أب دودج كبير يتباهى به أمام أصدقائه على أرض الواقع ووسائل التواصل الاجتماعي.

وقال أنس إن صورة الأسد أعادت له هيبته الضائعة “سأُخرس أصدقائي الذين يُعايرونني بعدم قُدرتي على الخروج في بثٍّ مباشر وأنا أقود البيك أب وعلامة الدودج تتلألأ على المقود، وأن أخطف قلوب جميع بنات الحارة بصوت مُحرِّكه الهدَّار، وأنشر صورته في المغسلة أثناء تنظيفه وتلميعه، وأتصوَّر بجانبه قُرب البحر وأضع الصورة على صفحتي”.

وأضاف “أصبحت بغنى عن  الجوء إلى طُرقٍ مُلتويّة للحصول على الشُهرة، كأن أتصوَّر بجانب بيك أب دودج في الشارع وأدَّعي أنه ملكي، أو أحمّل صوراً له من الانترنت وأركِّب صورتي بجانبه باستخدام الفوتوشوب؛ فهيبتي محفوظة بفضل صورة الأسد”.

وأشار أنس إلى أنه وجّه رسالة ذات دلالات عميقة بوضعه لصورة الأسد “سواء ركبت الدودج أم لا، سأبقى شامخاً وعزيزاً كملك الغابة. أعلو على جميع الكلاب أمثال مُحسن الذي يحسب أن بركوبه البي إم دبليو يرتقي على أسياده، لكن، تبقى الأسود أسوداً والكلاب كلاباً”.

شاب يبحث عن معنى جديد لحياته بعد نشر فتيات صوراً جميلة لهنَّ بدون مكياج

image_post

بدأ الشاب معين عوطلة بالبحث عن معنىً جديدٍ لحياته، إثر خيبة أمل أصابته بعد ظهور فتيات كانوا ينشرن صوراً بشعة لهن بدون مكياج، وأصبحن مؤخراً يَبدين بإطلالة جميلة رغم عدم وضعهن مساحيق التجميل، مما فوَّت عليه فُرصة تعميق نظرته الدونيّة للنساء.

وقال معين إنه فرح كثيراً حين عرف بأن نساء كثيرات حول العالم يعتزمن المُشاركة في تحدي عدم وضع المكياج خلال شهر كانون الثاني “واعتقدت أن بإمكاني استغلال صور الفتيات العربيات بلا مكياج للسخرية منهن، فوضعت برنامجاً متكاملاً يتضمن صورة فتاة عربيّة بجانب بائعة بطيخ أوكرانيّة، مع إعادة نشر بعض النكات القديمة حول كيفيّة تحوّل الفتاة لإبن عمّك حين تزيل مكياجها مدعَّمة بأمثلة واقعية”.

وأكّد معين أنه يدرس عدداً من الأهداف والاهتمامات البديلة لحياته كالقراءة أو الكتابة أو ممارسة الرياضة “إذ قضيت فترة  طويلة من حياتي مُركزاً على هذا الموضوع وأخذ قدراً كبيراً من جهدي وطاقتي”، ثم فكّر قليلاً “مع أنني متأكد أن صورهن غير طبيعيّة، فربما وضعن مكياجاً شفافاً لا يُخبئ شكل البشرة الحقيقي، أو أن صورهن مُعدّلة وأضفن إليها البثور والحروق والشامات والهالات السوداء فوق بشرتهن المُمكيجة باستخدام الفوتوشوب لكن بأماكن لا تُظهرهن بذات السوء الذي يبدين فيه على أرض الواقع”.

وأضاف “ربما ليس علي ترك النساء وشأنهن، فهناك العديد من الأشياء التي أستطيع مُعايرتهنّ بها، كالسُخرية من أسلوب قيادتهنَّ للسيارات وطريقة ركنها، أو خوفهنّ من الصراصير والحشرات البسيطة غير المؤذية، أو تخلفهن في لعب كرة القدم والبلاي ستيشن، وإن فشلت كُل تلك الخيارات، سأسخر من قصر قامتهن مقارنة بالرجال، وحينها لن تستطيع معظمهن إثبات العكس”.

مدير شركة يموِّه مركز الاعتقال ليبدو كأنه مكتب عصري

image_post

أعلن مأمور سجن الأفق العالمي السيد رضا نواشف انتهاء كافة أعمال الديكور والصيانة التي من شأنها تمويه المعتقل ليبدو وكأنه مكان عمل، وأصبح جاهزاً لاستقبال النُّزلاء المئة دون أن يشعر أيٌّ منهم بأنه يسير بقدميه إلى السِّجن.

وقال المأمور رضا إنَّه اتبع أحدث أساليب التحفيز والتشجيع خلال تصميمه المعتقل الجديد “فقد طلينا جدران المهاجع بألوان زاهية وكتبنا عليها عباراتٍ تشجيعية تذكِّر المساجين بأهميَّة المثابرة وبذل الجهد كلَّما شتَّ تركيزهم وسرحوا بنظرهم نحو الحائط، كما وعدتهم بزيادة على رواتبهم يستطيعون من خلالها شراء وجبة طعام إضافيّة وإطلاق سراح من يكمل عشرين عاماً من الخدمة إن أحسنوا البلاء خلالها”.

وأكَّد المأمور رضا أنَّه فكَّر بكلِّ التفاصيل “حتَّى أنَّني اشتريت عدداً من البين باغز المريحة كي لا أترك لأيّ سجينٍ فرصة التعذِّر بالإرهاق وقلة النَّوم للتهرِّب من أعماله، ووزَّعتها بشكلٍ يضمن أن تتلقَّف أيَّ سجينٍ ينهار من شدة التعب ويقع أرضاً، خوفاً من تعرّضه لإصابة قد تمنعه من العمل لبضعة أيَّام”.

وأضاف “وضعت بضع أشجارٍ بلاستيكية حول المهجع كي لا ينسوا شكل الحياة ويتفاجؤوا بها عند عودتهم للانخراط في المجتمع”.

من جانبه، عبَّر المحكوم سليم الشرَّفني عن سعادته بهذه اللفتة الكريمة “خصوصاً الإنترنت السريع الجديد، فرغم أنَّه لا يمكن استخدامه لفتح مواقع فيسبوك أو تويتر أو يوتيوب أو نت فليكس أو ريديت أو فيميو أو ياهو أو المواقع الإخبارية أو التعليمية، إلا أنَّنا بتنا قادرين على إنجاز مهامنا التي تحتاج لتحميل ملفات كبيرة بسرعة دون الحاجة للبقاء بعد الساعة الثانية صباحاً بانتظار نوم الناس وتخفيف الحمل على خطوط الإنترنت”.

كما شكر سليم مأمورَ السجن على مراعاته لصحة المساجين “فمصابيح الليد الجديدة تجعل الليل كالنهار، وتعوِّض أجسامنا عن التعرِّض لأشعة الشمس لكون المعتقل يقع في طابق التسوية”.