ترامب: ندعم حق الشعب الفنزويلي، المُغتصِب المُتحرِّش الذي سنكسر أقدامه لو فكَّر بالاقتراب من حدودنا، بالعيش بكرامة | شبكة الحدود

ترامب: ندعم حق الشعب الفنزويلي، المُغتصِب المُتحرِّش الذي سنكسر أقدامه لو فكَّر بالاقتراب من حدودنا، بالعيش بكرامة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أصدر الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب بياناً أكَّد فيه دعم بلاده لِحقِّ الفنزويليين، المُتحرِّشين والمُغتصِبين والمجرمين السارقين الذين لن يتردد بإطلاق النار عليهم إن اقتربوا من حدود الولايات المتحدة، بالعيش بكرامة واحترام.

وقال دونالد إنَّ نظامه لطالما وقف في صفِّ الشعوب المظلومة حول العالم “خصوصاً إن كانوا من دول بالوعات المجاري القذرة التي لا تنفع بشيء، بعد أن خلَّصناهم من أنظمة إجرامية كانت لتقتلهم دون رحمة وتنشر الإرهاب في دولهم وأرسينا قواعد الديموقراطية لديهم ليتمكنوا من تأسيس بلدٍ حضاري على أنقاض ما سيتركه جيشنا بعد خروجه خلال عشرة إلى عشرين سنة”.

وأبدى دونالد استعداده التام لتحمّل مسؤوليّة تقرير مصير الشعب الفنزويلي “فهم شعب مُنخفض الذكاء لا يعون أنَّ مصلحتهم تكمن في تأييد الرئيس الشرعي خوان غوايدو، وحريِّته في بيع نفطهم بأسعار تفضيلية لنا ولحلفائنا عوض روسيا والصين”.

وأكّد ترامب استعداده للتدخل عسكريّاً في فنزويلا إن استدعى الأمر “من واجبنا إسقاط ذاك الطاغية مادوروا ونُقيم قواعد عسكرية فيها، لينعم أولائك الهمج الدونيّون بالاستقرار والديمقراطيّة في ظلِّ احتلالنا بلادهم ويُكحلوا عيونهم برؤية أعلام بلادنا ترفف في مدنهم بينما يتجوَّل جنودنا البيض في شوارعها كما لو كانت إحدى مدننا، فلا يبقى لهم مبرِّرٌ للهجرة إلى أمريكا واغتصاب أطفالنا في الشوارع”.

الحكومة السودانية تضاعف جهودها لتوفير حاجة المواطنين من قنابل الغاز المسيل للدموع

image_post

ضاعفت الحكومة السودانيّة جهودها الرامية لتوفير حاجات المواطنين من سلعة قنابل الغاز المُسيّل للدموع التي يحتاجونها خلال نشاطاتهم الإحتجاجيّة على أوضاعهم المعيشيّة.

وأكّد رئيس نصف السودان عُمر البشير أنّ توفير الغاز المسيّل للدموع هو مطلب شعبي “فقد رأينا الجماهير تحتشد في أماكن توزيعه بشكل غير مسبوق في شتى ميادين وساحات وشوارع البلاد، وراحوا يهتفون بشعارات مُناوئة لرئيسهم وتاج رأسهم ويحتجون على سياساتي وغلاء أسعار المواد الأساسيّة، ولم يعودوا لمنازلهم إلا حينما رضخنا لمطالبهم ورمينا عليهم قنابل الغاز”.

وأشار البشير إلى أنّ لا بديل يؤدي الغرض ويُغني المواطنين عن الغاز “فقد سئموا العصي الخشبية والتعرُض للرش بخراطيم المياه المضغوطة وما عاد ذلك يُشفي غليلهم، كما أنّ توزيع الرصاص الحي على بعضهم، ورغم نجاحه بإسكاتهم طيلة حياتهم، إلا أنه ليس باستطاعتنا توزيع رصاصة على كُل مواطن سوداني”.

وأضاف “لذلك، لم يبق أمامنا سوى الغاز، حتى إن كان مُكلفاً قليلاً إلا أن المال يهون في سبيل رضا شعبي”.

وطمأن عُمر شعبه بأن قنابل الغاز المُسيّل للدموع لن تشهد انقطاعاً أو نقصاً كما هو الحال مع غاز الطهي “لدينا مخزون كبيرٌ منها يكفي لمُدة طويلة، وإن نفد، سنطلُب من حُلفائنا الأعزاء في قطر تزويدنا بكميات إضافية، أو نرفع أسعار الخبز وبعض السلع الأخرى لنشتري منه قدر ما نشاء، المهم أن يحصُل مواطننا على كمية الغاز التي تُرضيه وتُقنعه بالتوقّف عن الاحتجاج”.

قطر تُعلن دعمها للكفاح المُسلح الذي يقوده البشير ضد الشعب السوداني الغاشم

image_post

أعلنت إمارة قطر دعمها الكامل والمُطلق وغير المشروط للكفاح المُسلّح الذي يقوده الأخ الرئيس المُناضل عُمر البشير لصدِّ عدوان الشعب السوداني الغاشم.

وقال تميم بن حمد خلال استقباله البشير إن ما يجري في السودان ليس ثورة شعب ضد سُلطة ظالمة كما جرى في سوريا ومصر “بل ثورة نظام مظلوم ضد شعب مُفترٍ وجائر يُريد الاستيلاء على السُلطة وقمع الفئة الحاكمة وسلبها حقوقها من المناصب وثروات البلاد وتقاسمها بين الشعب”.

وأكّد تميم دعمه لجميع الخيارات الثوريّة التي يتخذها البشير ضد الشعب السوداني “كخروج عناصر أمنه إلى الشوارع وتحدي الانتشار الكثيف للمتظاهرين فيها، وعدم الرضوخ لقراراتهم الجائرة بضرورة تخفيض الأسعار والإفراج عن المعتقلين، والاستمرار بالإضراب عن خدمتهم وعدم تلبية مطالبهم، إلى أن ينجلي آخر سوداني عن أرض البشير أو يرضخ لحكمه”.

وأشار تميم إلى أنّ البشير يختلف عن بقيّة الديكتاتوريين الذين دعمت قطر الثورات ضدهم “حتى لو تشبّث بالسُلطة ومارس جميع الممارسات الحُكام الديكتاتوريين الآخرين، فيكفي أن جميع الشُرفاء السودانيين من المنضوين تحت حركة الإخوان المسلمين يقفون معه بل ويُشاركونه السُلطة لنعلم أنه على صواب”.

وأضاف “ثُمّ كيف عرف الشعب السوداني أنّ البشير ديكتاتور يضطهد الأبرياء ويُمارس الفساد والاعتقال التعسُفي وقمع الحُريات وتسبب بتدهور أحوال البلاد الإقتصاديّة، رغم عدم ورود تقرير واحد من قناة الجزيرة يتحدّث عن ذلك؟”.

وأعلن تميم استعداده لتوفير بدائل للشعب السوداني تغنيهم عن مناوأة نظامهم “إن كان حسّهم الثوري قوياً لهذه الدرجة، يا أهلاً وسهلاً، سنتكفّل بتسليحهم وشحنهم إلى أي بلاد غير تلك الموالية لنا يرغبون بالثورة على نظامها”.