الحكومة السودانية تضاعف جهودها لتوفير حاجة المواطنين من قنابل الغاز المسيل للدموع | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

ضاعفت الحكومة السودانيّة جهودها الرامية لتوفير حاجات المواطنين من سلعة قنابل الغاز المُسيّل للدموع التي يحتاجونها خلال نشاطاتهم الإحتجاجيّة على أوضاعهم المعيشيّة.

وأكّد رئيس نصف السودان عُمر البشير أنّ توفير الغاز المسيّل للدموع هو مطلب شعبي “فقد رأينا الجماهير تحتشد في أماكن توزيعه بشكل غير مسبوق في شتى ميادين وساحات وشوارع البلاد، وراحوا يهتفون بشعارات مُناوئة لرئيسهم وتاج رأسهم ويحتجون على سياساتي وغلاء أسعار المواد الأساسيّة، ولم يعودوا لمنازلهم إلا حينما رضخنا لمطالبهم ورمينا عليهم قنابل الغاز”.

وأشار البشير إلى أنّ لا بديل يؤدي الغرض ويُغني المواطنين عن الغاز “فقد سئموا العصي الخشبية والتعرُض للرش بخراطيم المياه المضغوطة وما عاد ذلك يُشفي غليلهم، كما أنّ توزيع الرصاص الحي على بعضهم، ورغم نجاحه بإسكاتهم طيلة حياتهم، إلا أنه ليس باستطاعتنا توزيع رصاصة على كُل مواطن سوداني”.

وأضاف “لذلك، لم يبق أمامنا سوى الغاز، حتى إن كان مُكلفاً قليلاً إلا أن المال يهون في سبيل رضا شعبي”.

وطمأن عُمر شعبه بأن قنابل الغاز المُسيّل للدموع لن تشهد انقطاعاً أو نقصاً كما هو الحال مع غاز الطهي “لدينا مخزون كبيرٌ منها يكفي لمُدة طويلة، وإن نفد، سنطلُب من حُلفائنا الأعزاء في قطر تزويدنا بكميات إضافية، أو نرفع أسعار الخبز وبعض السلع الأخرى لنشتري منه قدر ما نشاء، المهم أن يحصُل مواطننا على كمية الغاز التي تُرضيه وتُقنعه بالتوقّف عن الاحتجاج”.

قطر تُعلن دعمها للكفاح المُسلح الذي يقوده البشير ضد الشعب السوداني الغاشم

image_post

أعلنت إمارة قطر دعمها الكامل والمُطلق وغير المشروط للكفاح المُسلّح الذي يقوده الأخ الرئيس المُناضل عُمر البشير لصدِّ عدوان الشعب السوداني الغاشم.

وقال تميم بن حمد خلال استقباله البشير إن ما يجري في السودان ليس ثورة شعب ضد سُلطة ظالمة كما جرى في سوريا ومصر “بل ثورة نظام مظلوم ضد شعب مُفترٍ وجائر يُريد الاستيلاء على السُلطة وقمع الفئة الحاكمة وسلبها حقوقها من المناصب وثروات البلاد وتقاسمها بين الشعب”.

وأكّد تميم دعمه لجميع الخيارات الثوريّة التي يتخذها البشير ضد الشعب السوداني “كخروج عناصر أمنه إلى الشوارع وتحدي الانتشار الكثيف للمتظاهرين فيها، وعدم الرضوخ لقراراتهم الجائرة بضرورة تخفيض الأسعار والإفراج عن المعتقلين، والاستمرار بالإضراب عن خدمتهم وعدم تلبية مطالبهم، إلى أن ينجلي آخر سوداني عن أرض البشير أو يرضخ لحكمه”.

وأشار تميم إلى أنّ البشير يختلف عن بقيّة الديكتاتوريين الذين دعمت قطر الثورات ضدهم “حتى لو تشبّث بالسُلطة ومارس جميع الممارسات الحُكام الديكتاتوريين الآخرين، فيكفي أن جميع الشُرفاء السودانيين من المنضوين تحت حركة الإخوان المسلمين يقفون معه بل ويُشاركونه السُلطة لنعلم أنه على صواب”.

وأضاف “ثُمّ كيف عرف الشعب السوداني أنّ البشير ديكتاتور يضطهد الأبرياء ويُمارس الفساد والاعتقال التعسُفي وقمع الحُريات وتسبب بتدهور أحوال البلاد الإقتصاديّة، رغم عدم ورود تقرير واحد من قناة الجزيرة يتحدّث عن ذلك؟”.

وأعلن تميم استعداده لتوفير بدائل للشعب السوداني تغنيهم عن مناوأة نظامهم “إن كان حسّهم الثوري قوياً لهذه الدرجة، يا أهلاً وسهلاً، سنتكفّل بتسليحهم وشحنهم إلى أي بلاد غير تلك الموالية لنا يرغبون بالثورة على نظامها”.

إسرائيل تُهدِّد بنقل المطار الجديد إلى العقبة إذا سمعت المزيد من الانتقادات حول تدشينه قرب الحدود الأردنية

image_post

هدَّدت إسرائيل الأردن بنقل المطار الجديد الذي دشنته أمس في إيلات إلى منتصف مدينة العقبة، إذا استمرَّ الأردنيون بالاعتراض عليه وانتقاد إنشائه بالقرب من حدودهم وقرار تشغيله أحادي الجانب رغم أنفهم.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي حمامة السلام بنيامين نتنياهو إنَّ إسرائيل وضعت مطارها في موقعه الحالي من باب العَشَم “لم نتوقع من أبناء عمومتنا بالنظر إلى ما يجمعنا من سلام* وخبز وملح ووادي عربة وغاز وتطبيع علاقات أن يعرقلوا مشاريعنا بهذا الشكل؛ من الواضح أن نيتهم بالسلام ليست صافية، مما يفرض علينا إعادة النظر بموقعه أو تحويله لمطار عسكري”.

وأضاف “اعتقدت أنهم شركاء سلام حقيقيون، إذ لم يفعلوا شيئاً إزاء معتقليهم في سجوننا، وكذلك حينما قتلنا القاضي والطبيب والنجار، واليوم، يحتجون لمجرد انتهاكنا أجواءهم”.

وأشار بنيامين إلى أن استمرار الأردن بالشكوى لن يترك أمامه له سوى حل واحد “هي ساعة لا أكثر وستجدوننا في العقبة، نحولها كلها مطاراً لنا، وصدقوني، لن تودوا خوض هذه التجربة، اسألوا الفلسطينيين عنها، وهم سيخبروكم كيف هو حالهم بالتعامل مع سياسة الأمر الواقع،”.

*السلام: كلمة متعددة الاستخدامات، حيث من الممكن أن تعني حمامة أو مصافحة أو قوات حفظ أو مبادرة أو خارطة طريق أو مفاوضات أو جهود أو فرص ضائعة أو حتى معاهدة.