السودان

ضاعفت الحكومة السودانيّة جهودها الرامية لتوفير حاجات المواطنين من سلعة قنابل الغاز المُسيّل للدموع التي يحتاجونها خلال نشاطاتهم الإحتجاجيّة على أوضاعهم المعيشيّة.

وأكّد رئيس نصف السودان عُمر البشير أنّ توفير الغاز المسيّل للدموع هو مطلب شعبي “فقد رأينا الجماهير تحتشد في أماكن توزيعه بشكل غير مسبوق في شتى ميادين وساحات وشوارع البلاد، وراحوا يهتفون بشعارات مُناوئة لرئيسهم وتاج رأسهم ويحتجون على سياساتي وغلاء أسعار المواد الأساسيّة، ولم يعودوا لمنازلهم إلا حينما رضخنا لمطالبهم ورمينا عليهم قنابل الغاز”.

وأشار البشير إلى أنّ لا بديل يؤدي الغرض ويُغني المواطنين عن الغاز “فقد سئموا العصي الخشبية والتعرُض للرش بخراطيم المياه المضغوطة وما عاد ذلك يُشفي غليلهم، كما أنّ توزيع الرصاص الحي على بعضهم، ورغم نجاحه بإسكاتهم طيلة حياتهم، إلا أنه ليس باستطاعتنا توزيع رصاصة على كُل مواطن سوداني”.

وأضاف “لذلك، لم يبق أمامنا سوى الغاز، حتى إن كان مُكلفاً قليلاً إلا أن المال يهون في سبيل رضا شعبي”.

وطمأن عُمر شعبه بأن قنابل الغاز المُسيّل للدموع لن تشهد انقطاعاً أو نقصاً كما هو الحال مع غاز الطهي “لدينا مخزون كبيرٌ منها يكفي لمُدة طويلة، وإن نفد، سنطلُب من حُلفائنا الأعزاء في قطر تزويدنا بكميات إضافية، أو نرفع أسعار الخبز وبعض السلع الأخرى لنشتري منه قدر ما نشاء، المهم أن يحصُل مواطننا على كمية الغاز التي تُرضيه وتُقنعه بالتوقّف عن الاحتجاج”.

مقالات ذات صلة