الحكومة تتجهز لاستقدام معلمين وافدين من الفلبين بعد عمّال الميناء | شبكة الحدود Skip to content

الحكومة تتجهز لاستقدام معلمين وافدين من الفلبين بعد عمّال الميناء

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عاجل وخاص وحصري – مراسل الحدود لشؤون الدوار الرابع

أفادت مصادر مقرّبة من الحدود أن الحكومة الأردنية وقّعت صباح اليوم مذكرة تفاهم مع الحكومة الفلبينية، تقوم بموجبها الفلبين بتزويد الأردن بالمعلمين للمراحل كافّة، في حال اضطرت الحكومة الأردنية لفكّ أي إضراب لهم مستقبلاً. وبموجب المذكرة، سيتحمل الأردن تكاليف استقدام خبراء أجانب لتدريب المعلمين الوافدين على اللغة العربية، إلى جانب برنامج تدريب في فنون الدفاع عن النفس اللازمة في صفوف المدارس الأردنية.

وعلمت الحدود من مصادر حضرت الإجتماع مع الوفد الفلبيني أن رئيس الوفد أبدى امتعاضه عندما اقترح الفريق الأردني أن يشمل التفاهم قيام المعلمين والمعلمات الفلبينيين بعد ساعات الدوام بتنظيف المدارس وساحات الاعتصامات بعد فضّها. حيث أكّد رئيس الوفد الفلبيني بحزم وغضب: “كاد المعلّم أن يكون رسولاً”. وعلى الرغم من تفاجؤ الفريق الحكومي الأردني من ظاهرة احترام المعلم غير المنتشرة محلياً، وتفاجؤهم أيضاً من اضطلاع رئيس الوفد الفلبيني على شعر أحمد شوقي غير المنتشر محلياً، إلّا  أن دبلوماسية المسؤول الأردني وسرعة بديهته المعروفة، أسعفتاه في تدارك سوء التفاهم حيث تمت إضافة بند خاص للأشغال والمهن الأخرى.

وشملت المذكرة بنداً متعلّقاً بإجراء محادثات إضافية قبل نهاية العام الجاري، وذلك لتدارس تعميم التجربة لاستقدام عمّال نظافة وعاملي كهرباء وسكّان (مدن وأرياف)، ومشاة، وقطط حاويات نفايات. ويرى خبراء أن الدولة الأردنية قد تسعى مستقبلاً لاستبدال السكّان عامّةً بعمّال وافدين، الأمر الذي سيضطر شبكة الحدود لإطلاق نسخة فلبينية منها، ولكنه سيخفف الضغوط عن خزينة الفساد وجهاز الدرك ومحكمة أمن الدولة العسكرية.

ويذكر أن الفلبين هي أقرب ما وصلته الحكومة الأردنية للصين لأغراض طلب العلم.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

لبنان يعلن عن وظيفة شاغرة لرئاسة الجمهورية على بيت دوت كوم

image_post

أصدرت دائرة الموارد البشرية (الـ HR) لشركة الدولة اللبنانية إعلانين على موقعي بيت دوت كوم وأخطبوط دوت كوم تعلن فيهما عن توفّر شاغر لمنصب رئيس جمهورية. ويأتي هذا الإعلان بعد أن عجزت دائرة الموارد البشرية عن إيجاد مرشّحين مناسبين للمنصب، ومهتمين به في نفس الوقت.

ويرى البعض أن الدولة اللبنانية سارعت في نشر الإعلان لقطع الطريق على بعض الفضائيات التي بدأت بالتحضير لبرنامج “ذي برزيدينت” وهو برنامج مواهب على شاكلة برنامج “آراب آيدول” يتنافس المتسابقون فيه على المنصب.

ولم يُشترط على موقع بيت دوت كوم جنسية أو لون أو عرق محدد للرئيس، لكن الإعلان أكّد شرط أن يكون المتقدم من الطائفة المسيحية المارونية في مسعى للحفاظ على التوازن الطائفي الدقيق للبلاد. ويرى مراقبون أن عدم اشتراط الجنسية جاء لتشجيع كبار متقاعدي الجيش السوري على التقدم للوظيفة، خاصّة لما يمتلكونه من الخبرات الطويلة في تسيير شؤون لبنان.

واشترط الإعلان على المتقدمين للوظيفة خبرة لا تقل عن عشر سنوات في رئاسة بلد أو حزب أو عشيرة أو حارة، وخبرات في مجالات إدارة الحروب الأهلية وعمليات المحاصصة. ونوّه الإعلان إلى عدم اشتراط الخبرة في الفساد، ضمن مساعيه لتوسيع دائرة المرشحين.

ونشر موقع بيت دوت كوم الإعلان الوظيفي باللغتين الفرنسية واللبنانية، بعدما لوحظ عدم تقدّم أي أحد من الفئة المحلية التي يستهدفها الإعلان.

وعلى الرغم من عدم تمكّن اللبنانيين من العثور على أحدٍ مهتمٍ بحكمهم، إلّا  أن الشؤون اللبنانية المحلية والدولية حافظت على معدّلاتها الاعتيادية من التردي. ويتمتّع اللبنانيون بمعدّلات هجرة وديون عالية، في حين تساهم الإنقطاعات في انقطاع الكهرباء والماء في الحفاظ على معدّلات مقبولة من المواطنين في ظل الفراغ “الرئاسي” الذي تعاني منه “الدولة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

البدء بمشروع توسعة الحفر والمطبّات في الشوارع تمهيداّ لقدوم الشتاء

image_post

أكدت مصادر مطّلعة في مدينة أمِّ التَّنابل أنها انتهت من تعزيز وتدعيم الحفر والمطبّات المختلفة في المدينة تحضيراً لقدوم الشتاء. وتعمل الجهات المختصَّة على تزويد معظم شوارع البلاد بالحفر التي تتحول مع فصل الشتاء إلى آبار إرتوازية، في حين تتحول المطبّات إلى سدود تتجمع المياه بين كل زوجٍ منها.

وبحسب خبير الحدود في شؤون المياه والري وشؤون الشرق الأوسط، فإن هذا العام يشهد بالإضافة إلى الأعداد غير المسبوقة من الحفر والمطبات، تنوعاً في أشكالها وارتفاعاتها وأعماقها، الأمر الذي يجعل من أقصر رحلة في السيارة مغامرة مشوقة لجميع أفراد العائلة.

وأضاف الخبير: “إن الحفر والمطبّات في شوارع مدينة أمِّ التَّنابل باتت في العمق والارتفاع المطلوبين لاستخدامها لأغراض عسكرية في الحروب الجارية في المنطقة”. ويرى مراقبون أن مثل هذه التعزيزات قد تكون البطاقة الحاسمة لمنع داعش أو غيرها (حسب نظرية المؤامرة التي تحبّذها) من احتلال البلاد.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تتبنى فيها الدَّولة سياسات وتكتيكات تعود لزمن مرّ. ففي حين تنتمي تكتيكات الحفر والمطبّات إلى حقبة الحرب العالمية الأولى، فإن التلفزيون المحلي نفسه ملتزم حتى اليوم بحقبة الثمانينات، في حين تعود محكمة أمن الدولة إجمالاً إلى حقبة محاكم التفتيش في إسبانيا.