مدير شركة يموِّه مركز الاعتقال ليبدو كأنه مكتب عصري | شبكة الحدود

مدير شركة يموِّه مركز الاعتقال ليبدو كأنه مكتب عصري

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلن مأمور سجن الأفق العالمي السيد رضا نواشف انتهاء كافة أعمال الديكور والصيانة التي من شأنها تمويه المعتقل ليبدو وكأنه مكان عمل، وأصبح جاهزاً لاستقبال النُّزلاء المئة دون أن يشعر أيٌّ منهم بأنه يسير بقدميه إلى السِّجن.

وقال المأمور رضا إنَّه اتبع أحدث أساليب التحفيز والتشجيع خلال تصميمه المعتقل الجديد “فقد طلينا جدران المهاجع بألوان زاهية وكتبنا عليها عباراتٍ تشجيعية تذكِّر المساجين بأهميَّة المثابرة وبذل الجهد كلَّما شتَّ تركيزهم وسرحوا بنظرهم نحو الحائط، كما وعدتهم بزيادة على رواتبهم يستطيعون من خلالها شراء وجبة طعام إضافيّة وإطلاق سراح من يكمل عشرين عاماً من الخدمة إن أحسنوا البلاء خلالها”.

وأكَّد المأمور رضا أنَّه فكَّر بكلِّ التفاصيل “حتَّى أنَّني اشتريت عدداً من البين باغز المريحة كي لا أترك لأيّ سجينٍ فرصة التعذِّر بالإرهاق وقلة النَّوم للتهرِّب من أعماله، ووزَّعتها بشكلٍ يضمن أن تتلقَّف أيَّ سجينٍ ينهار من شدة التعب ويقع أرضاً، خوفاً من تعرّضه لإصابة قد تمنعه من العمل لبضعة أيَّام”.

وأضاف “وضعت بضع أشجارٍ بلاستيكية حول المهجع كي لا ينسوا شكل الحياة ويتفاجؤوا بها عند عودتهم للانخراط في المجتمع”.

من جانبه، عبَّر المحكوم سليم الشرَّفني عن سعادته بهذه اللفتة الكريمة “خصوصاً الإنترنت السريع الجديد، فرغم أنَّه لا يمكن استخدامه لفتح مواقع فيسبوك أو تويتر أو يوتيوب أو نت فليكس أو ريديت أو فيميو أو ياهو أو المواقع الإخبارية أو التعليمية، إلا أنَّنا بتنا قادرين على إنجاز مهامنا التي تحتاج لتحميل ملفات كبيرة بسرعة دون الحاجة للبقاء بعد الساعة الثانية صباحاً بانتظار نوم الناس وتخفيف الحمل على خطوط الإنترنت”.

كما شكر سليم مأمورَ السجن على مراعاته لصحة المساجين “فمصابيح الليد الجديدة تجعل الليل كالنهار، وتعوِّض أجسامنا عن التعرِّض لأشعة الشمس لكون المعتقل يقع في طابق التسوية”.

سائق يضيف مسرباً بكل سهولة إلى شارع لم يكن يحتوي سوى مسربين

image_post

تمكَّن السائق كُ.أُ. من إضافة مسرب ثالث جديد كلياً إلى الشارع الذي يسير فيه بكل سهولة وأريحية، رغم أن عرضه وتقسيمه وخطوطه التوضيحية والسيارات فيه تؤكد أنه شارع بمسربين فقط.

ويُعرف عن كُ.أُ. تمتعه بذكاء ونباهة ودقة ملاحظة عزَّ نظيرها عند بقية السائقين، وهو ما ساعده على دراسة السنتيمرات والمليمترات الفائضة عن الحاجة بين السيارات لفتح المسرب الجديد بالتوقيت المناسب.

ويتميَّز مسرب كُ.أُ. بمرونته وتعدُّد أشكاله لعدم وجود خطوط تحدِّده، وهو ما يتيح للسائق تغيير موقعه من أقصى يمين الشارع إلى أقصى يساره أو منتصفه أو في المساحات المخصصة للاصطفاف وتلك الترابية أو الأرصفة عند الحاجة.

وقال كُ.أُ. إن إضافته للمسرب الجديد جاءت تلبية لحاجة ملحة لمسها بنفسه “بما أننا لا نستطيع توسعة الشارع، لم لا نبتكر مسرباً إضافياً يمكننا من تخطي كل هذه السيارات المتوقفة في الأزمة؟”.

وأكد كُ.أُ. ثقته بنجاح آلية المسارب الإضافية “من شيم العباقرة أنهم لا يلتزمون بقواعد وضعها المجتمع للعامة؛ وإن أسفر ابتكاري عن حوادث تصادم أو شخط السيارات المحاذية من أولها لآخرها أو كسر مراياها أو دهس أحد المارة، فذلك يعدُّ ثمناً بسيطاً مقارنة بقيمة إنجازي الذي ساعد كثيراً من السائقين الذين ساروا خلفي”.

حكم بحبس إعلامي مصري استضاف مثلياً ولم يشتمه ويطرده من المقابلة

image_post

أصدر القضاء المصري حكماً بحبس الإعلامي محمد الغيطي سنة مع الشغل، عقاباً له على استضافته مثلياً دون شتمه وشتم أهله على هذه التربية والسخرية منه ومسح الأرض بكرامته ثمَّ رشقه بالماء والبصق عليه ورميه بالأحذية وطرده خارج الاستوديو والاعتذار من المشاهدين على تعريضهم لمنظره.

وقال المحامي الذي قدَّم بلاغاً ضد الغيطي إنَّه خدش الحياء العام بتصرفه “وخالف العرف المتبع في إعلامنا عند التعامل معهم، حيث استضافه وطرح عليه أسئلةً واستمع لإجاباتها بهدوء كما لو كان بشراً سوِياً مثلنا، متعذِّراً بحجج كالمهنية وحرية الإعلام”.

وأكَّد المحامي أنَّه كان عليه التصرف قبل فوات الأوان وجعل الغيطي مثالاً لباقي الإعلاميين “أعرف شباباً تأثروا بالحلقة، وما أن انتهوا من مشاهدتها حتى بدؤوا بممارسة الشذوذ وحث الآخرين عليه، حتى أنا نفسي لو لم أكن فحلاً بالقدر الكافي لنزلت للشارع أقبل الشباب مقابل المال يميناً ويساراً”.

وأشاد المحامي بتغطية وجه وجسد الشاب كلَّما ظهر على الشاشة خلال اللقاء “إلا أنَّ تلك الجهود لم تكن كافية، وكان عليه تشويش صوته أيضاً على أقل تقدير إن لم يمنعوه من الكلام نهائياً. وبما أنَّه وحيدٌ بين أيديهم، كان من الأجدر قتله وتخليصنا منه ليكون عبرةً لأمثاله”.