سائق يضيف مسرباً بكل سهولة إلى شارع لم يكن يحتوي سوى مسربين | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تمكَّن السائق كُ.أُ. من إضافة مسرب ثالث جديد كلياً إلى الشارع الذي يسير فيه بكل سهولة وأريحية، رغم أن عرضه وتقسيمه وخطوطه التوضيحية والسيارات فيه تؤكد أنه شارع بمسربين فقط.

ويُعرف عن كُ.أُ. تمتعه بذكاء ونباهة ودقة ملاحظة عزَّ نظيرها عند بقية السائقين، وهو ما ساعده على دراسة السنتيمرات والمليمترات الفائضة عن الحاجة بين السيارات لفتح المسرب الجديد بالتوقيت المناسب.

ويتميَّز مسرب كُ.أُ. بمرونته وتعدُّد أشكاله لعدم وجود خطوط تحدِّده، وهو ما يتيح للسائق تغيير موقعه من أقصى يمين الشارع إلى أقصى يساره أو منتصفه أو في المساحات المخصصة للاصطفاف وتلك الترابية أو الأرصفة عند الحاجة.

وقال كُ.أُ. إن إضافته للمسرب الجديد جاءت تلبية لحاجة ملحة لمسها بنفسه “بما أننا لا نستطيع توسعة الشارع، لم لا نبتكر مسرباً إضافياً يمكننا من تخطي كل هذه السيارات المتوقفة في الأزمة؟”.

وأكد كُ.أُ. ثقته بنجاح آلية المسارب الإضافية “من شيم العباقرة أنهم لا يلتزمون بقواعد وضعها المجتمع للعامة؛ وإن أسفر ابتكاري عن حوادث تصادم أو شخط السيارات المحاذية من أولها لآخرها أو كسر مراياها أو دهس أحد المارة، فذلك يعدُّ ثمناً بسيطاً مقارنة بقيمة إنجازي الذي ساعد كثيراً من السائقين الذين ساروا خلفي”.

حكم بحبس إعلامي مصري استضاف مثلياً ولم يشتمه ويطرده من المقابلة

image_post

أصدر القضاء المصري حكماً بحبس الإعلامي محمد الغيطي سنة مع الشغل، عقاباً له على استضافته مثلياً دون شتمه وشتم أهله على هذه التربية والسخرية منه ومسح الأرض بكرامته ثمَّ رشقه بالماء والبصق عليه ورميه بالأحذية وطرده خارج الاستوديو والاعتذار من المشاهدين على تعريضهم لمنظره.

وقال المحامي الذي قدَّم بلاغاً ضد الغيطي إنَّه خدش الحياء العام بتصرفه “وخالف العرف المتبع في إعلامنا عند التعامل معهم، حيث استضافه وطرح عليه أسئلةً واستمع لإجاباتها بهدوء كما لو كان بشراً سوِياً مثلنا، متعذِّراً بحجج كالمهنية وحرية الإعلام”.

وأكَّد المحامي أنَّه كان عليه التصرف قبل فوات الأوان وجعل الغيطي مثالاً لباقي الإعلاميين “أعرف شباباً تأثروا بالحلقة، وما أن انتهوا من مشاهدتها حتى بدؤوا بممارسة الشذوذ وحث الآخرين عليه، حتى أنا نفسي لو لم أكن فحلاً بالقدر الكافي لنزلت للشارع أقبل الشباب مقابل المال يميناً ويساراً”.

وأشاد المحامي بتغطية وجه وجسد الشاب كلَّما ظهر على الشاشة خلال اللقاء “إلا أنَّ تلك الجهود لم تكن كافية، وكان عليه تشويش صوته أيضاً على أقل تقدير إن لم يمنعوه من الكلام نهائياً. وبما أنَّه وحيدٌ بين أيديهم، كان من الأجدر قتله وتخليصنا منه ليكون عبرةً لأمثاله”.

شاب يمتنع عن تناول الطعام خلال الشتاء خوفاً من الشطافة

image_post

امتنع الشاب حسام ملاوط عن إدخال أي طعام في فمه، خوف أن تهضمه معدته وبالتالي يضطر لتلبية نداء الطبيعة ودخول الحمام ووضع مؤخرته على الشطافة الباردة ومياهها المُثلَّجة.

وقال حُسام إنه اتبع عدة أنظمة غذائية قليلة السعرات تكفيه دون أن يحتاج لدخول الحمام “إلا أن جسمي، في كل مرة، وجد طريقة للاكتفاء ببعضها، وأعادني إلى الحمام للتخلص من الباقي”.

وأضاف “لم يقتصر الأمر على ذلك؛ ففي كل مرة دخلت الحمام وتعرَّضت لمياه الشطَّافة أصبت بإسهالٍ شديد واضطررت لتكرار العملية مرتين كُل ساعة”.

وأكّد حسام أنه لن يتنازل أمام الجوع ويأكُل أي لُقمة قبل حلول الربيع “حتى لو أصبت بالمجاعة ولم يبق مني سوى الجلد والعظم، سأعتبر نفسي مُضرباً عن العام لشهر أو شهرين وأعيش على الماء والملح. لن أبذل أي جُهد يستهلك سعراتي الحراريّة ويستنزف طاقتي، وسأرفع عدد ساعات نومي إلى عشرين ساعة يوميَّاً حتى ينقضي الشتاء على خير”.