سائق يضيف مسرباً

تمكَّن السائق كُ.أُ. من إضافة مسرب ثالث جديد كلياً إلى الشارع الذي يسير فيه بكل سهولة وأريحية، رغم أن عرضه وتقسيمه وخطوطه التوضيحية والسيارات فيه تؤكد أنه شارع بمسربين فقط.

ويُعرف عن كُ.أُ. تمتعه بذكاء ونباهة ودقة ملاحظة عزَّ نظيرها عند بقية السائقين، وهو ما ساعده على دراسة السنتيمرات والمليمترات الفائضة عن الحاجة بين السيارات لفتح المسرب الجديد بالتوقيت المناسب.

ويتميَّز مسرب كُ.أُ. بمرونته وتعدُّد أشكاله لعدم وجود خطوط تحدِّده، وهو ما يتيح للسائق تغيير موقعه من أقصى يمين الشارع إلى أقصى يساره أو منتصفه أو في المساحات المخصصة للاصطفاف وتلك الترابية أو الأرصفة عند الحاجة.

وقال كُ.أُ. إن إضافته للمسرب الجديد جاءت تلبية لحاجة ملحة لمسها بنفسه “بما أننا لا نستطيع توسعة الشارع، لم لا نبتكر مسرباً إضافياً يمكننا من تخطي كل هذه السيارات المتوقفة في الأزمة؟”.

وأكد كُ.أُ. ثقته بنجاح آلية المسارب الإضافية “من شيم العباقرة أنهم لا يلتزمون بقواعد وضعها المجتمع للعامة؛ وإن أسفر ابتكاري عن حوادث تصادم أو شخط السيارات المحاذية من أولها لآخرها أو كسر مراياها أو دهس أحد المارة، فذلك يعدُّ ثمناً بسيطاً مقارنة بقيمة إنجازي الذي ساعد كثيراً من السائقين الذين ساروا خلفي”.

مقالات ذات صلة