قطر تُعلن دعمها للكفاح المُسلح الذي يقوده البشير ضد الشعب السوداني الغاشم | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلنت إمارة قطر دعمها الكامل والمُطلق وغير المشروط للكفاح المُسلّح الذي يقوده الأخ الرئيس المُناضل عُمر البشير لصدِّ عدوان الشعب السوداني الغاشم.

وقال تميم بن حمد خلال استقباله البشير إن ما يجري في السودان ليس ثورة شعب ضد سُلطة ظالمة كما جرى في سوريا ومصر “بل ثورة نظام مظلوم ضد شعب مُفترٍ وجائر يُريد الاستيلاء على السُلطة وقمع الفئة الحاكمة وسلبها حقوقها من المناصب وثروات البلاد وتقاسمها بين الشعب”.

وأكّد تميم دعمه لجميع الخيارات الثوريّة التي يتخذها البشير ضد الشعب السوداني “كخروج عناصر أمنه إلى الشوارع وتحدي الانتشار الكثيف للمتظاهرين فيها، وعدم الرضوخ لقراراتهم الجائرة بضرورة تخفيض الأسعار والإفراج عن المعتقلين، والاستمرار بالإضراب عن خدمتهم وعدم تلبية مطالبهم، إلى أن ينجلي آخر سوداني عن أرض البشير أو يرضخ لحكمه”.

وأشار تميم إلى أنّ البشير يختلف عن بقيّة الديكتاتوريين الذين دعمت قطر الثورات ضدهم “حتى لو تشبّث بالسُلطة ومارس جميع الممارسات الحُكام الديكتاتوريين الآخرين، فيكفي أن جميع الشُرفاء السودانيين من المنضوين تحت حركة الإخوان المسلمين يقفون معه بل ويُشاركونه السُلطة لنعلم أنه على صواب”.

وأضاف “ثُمّ كيف عرف الشعب السوداني أنّ البشير ديكتاتور يضطهد الأبرياء ويُمارس الفساد والاعتقال التعسُفي وقمع الحُريات وتسبب بتدهور أحوال البلاد الإقتصاديّة، رغم عدم ورود تقرير واحد من قناة الجزيرة يتحدّث عن ذلك؟”.

وأعلن تميم استعداده لتوفير بدائل للشعب السوداني تغنيهم عن مناوأة نظامهم “إن كان حسّهم الثوري قوياً لهذه الدرجة، يا أهلاً وسهلاً، سنتكفّل بتسليحهم وشحنهم إلى أي بلاد غير تلك الموالية لنا يرغبون بالثورة على نظامها”.

الجيش الأمريكي ينسحب من مناطق سيطرته في سوريا بعد أن أتمَّ نشر الديمقراطية فيها

image_post

باشر الأمريكان سحب قوَّاتهم من سوريا، بعد تأكُّدهم من إنجاز مهمَّتهم بمحاربة الإرهاب ونشر الديمقراطية في كافة المناطق الواقعة تحت سيطرتهم على أتمِّ وجه.

وقال خبير العلاقات الدولية الأمريكي بارني بوب إنَّ جيش بلاده عمل بجدٍّ خلال السنوات الماضية لتذليل العقبات أمام الديمقراطية “دمَّرنا المناطق التي سيطر عليها تنظيم داعش في الرقة والحسكة ودير الزور بيتاً بيتاً فوق رؤوس الإرهابيين الذين لا يؤمنون بالديمقراطية والمدنيِّين الذين أعاقوا عمليَّاتنا النوعية. والآن، باتت الطريق ممهدةً أمام أناس جدد ليسكنوها ويتنعَّموا بثمار إنجازاتنا”.

وعبَّر بارني عن ثقة الولايات المتحدة من استمرار الديمقراطية في تلك المناطق رغم الانسحاب منها “لن ينجح أحد بالسيطرة عليها أو الاستئثار بها لوحده، إذ إنَّ هُناك ما يكفي من الأطراف المُتنازعة كالنظام السوري والجيش الروسي والميليشيات الكرديَّة وتُركيا وإيران والجيش الحُر الذين سيتنافسون ويتصارعون بأيديهم وأسنانهم على حُكم المناطق التي سنغادرها”.

وأكد بارني أنّ أمريكا ستبقى الداعم الأقوى للديمقراطية في سوريا حتى بعد انسحابها “وإن لمسنا تراجعها هناك، سنعود لفرضها رغم أنف الجميع، سنقرُّ المزيد من العقوبات، ونُرسل السلاح والمُقاتلين المُعتدلين، ومن غير المستبعد أن نُعاود التدخُّل عسكرياً مرَّةً أُخرى”.

إسرائيل تضبط نفسها وتكتفي بهدم منزل عائلة أبو حميد بدل إبادتهم

image_post

التزمت إسرائيل بأقصى درجات ضبط النفس التي يمكنها التحلِّي بها تجاه الفلسطينيين، واكتفت بتفجير منزل عائلة أبو حميد وهدمه عوض تفجيرهم وقتلهم بشكل مباشر كما درجت العادة.

وقال حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن ما قامت به إسرائيل دليلٌ على جهود السلام التي تبذلها إزاء الفلسطينيين “أبقيناهم على قيد الحياة في العراء ليتفكَّروا في أحضان الطبيعة برسالة السلام التي قدَّمناها لهم هذه المرة، وهو ما سيشعرهم بحجم الخطأ الذي ارتكبوه بحقِّنا، وربما يتبرَّعون بالأرض التي أقيم عليها بيتهم المُهدَّم لأحد المستوطنين”.

وأكَّد بنيامين أن هدم المنازل يُعدُّ رسالة تطمين للمجتمع الدولي “فهو لن يسمع المزيد من الأخبار مثل ارتفع عدد الشهداء وأصيب ما لا يقل ورصاص حيّ وقصف ومدفعيَّة، ولن يضطرَّ للشعور بالقلق وعقد جلسات طارئة والوقوف دقائق صمت حداداً على أرواح الضحايا واتهام إسرائيل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية“.

وشدَّد بنيامين على أنَّ إسرائيل لن تتراجع عن خيارها السلمي بهدم منازل جميع الفلسطينيين “سنبدأ قريباً بهدم المدارس والمراكز الصحية ودور العبادة والمؤسَّسات الحكوميَّة، إلى أن نسوِّي القضية الفلسطينية تسوية فعليَّة شاملة ونهائيَّة”.