لبنان يعلن عن وظيفة شاغرة لرئاسة الجمهورية على بيت دوت كوم | شبكة الحدود Skip to content

لبنان يعلن عن وظيفة شاغرة لرئاسة الجمهورية على بيت دوت كوم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أصدرت دائرة الموارد البشرية (الـ HR) لشركة الدولة اللبنانية إعلانين على موقعي بيت دوت كوم وأخطبوط دوت كوم تعلن فيهما عن توفّر شاغر لمنصب رئيس جمهورية. ويأتي هذا الإعلان بعد أن عجزت دائرة الموارد البشرية عن إيجاد مرشّحين مناسبين للمنصب، ومهتمين به في نفس الوقت.

ويرى البعض أن الدولة اللبنانية سارعت في نشر الإعلان لقطع الطريق على بعض الفضائيات التي بدأت بالتحضير لبرنامج “ذي برزيدينت” وهو برنامج مواهب على شاكلة برنامج “آراب آيدول” يتنافس المتسابقون فيه على المنصب.

ولم يُشترط على موقع بيت دوت كوم جنسية أو لون أو عرق محدد للرئيس، لكن الإعلان أكّد شرط أن يكون المتقدم من الطائفة المسيحية المارونية في مسعى للحفاظ على التوازن الطائفي الدقيق للبلاد. ويرى مراقبون أن عدم اشتراط الجنسية جاء لتشجيع كبار متقاعدي الجيش السوري على التقدم للوظيفة، خاصّة لما يمتلكونه من الخبرات الطويلة في تسيير شؤون لبنان.

واشترط الإعلان على المتقدمين للوظيفة خبرة لا تقل عن عشر سنوات في رئاسة بلد أو حزب أو عشيرة أو حارة، وخبرات في مجالات إدارة الحروب الأهلية وعمليات المحاصصة. ونوّه الإعلان إلى عدم اشتراط الخبرة في الفساد، ضمن مساعيه لتوسيع دائرة المرشحين.

ونشر موقع بيت دوت كوم الإعلان الوظيفي باللغتين الفرنسية واللبنانية، بعدما لوحظ عدم تقدّم أي أحد من الفئة المحلية التي يستهدفها الإعلان.

وعلى الرغم من عدم تمكّن اللبنانيين من العثور على أحدٍ مهتمٍ بحكمهم، إلّا  أن الشؤون اللبنانية المحلية والدولية حافظت على معدّلاتها الاعتيادية من التردي. ويتمتّع اللبنانيون بمعدّلات هجرة وديون عالية، في حين تساهم الإنقطاعات في انقطاع الكهرباء والماء في الحفاظ على معدّلات مقبولة من المواطنين في ظل الفراغ “الرئاسي” الذي تعاني منه “الدولة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

البدء بمشروع توسعة الحفر والمطبّات في الشوارع تمهيداّ لقدوم الشتاء

image_post

أكدت مصادر مطّلعة في مدينة أمِّ التَّنابل أنها انتهت من تعزيز وتدعيم الحفر والمطبّات المختلفة في المدينة تحضيراً لقدوم الشتاء. وتعمل الجهات المختصَّة على تزويد معظم شوارع البلاد بالحفر التي تتحول مع فصل الشتاء إلى آبار إرتوازية، في حين تتحول المطبّات إلى سدود تتجمع المياه بين كل زوجٍ منها.

وبحسب خبير الحدود في شؤون المياه والري وشؤون الشرق الأوسط، فإن هذا العام يشهد بالإضافة إلى الأعداد غير المسبوقة من الحفر والمطبات، تنوعاً في أشكالها وارتفاعاتها وأعماقها، الأمر الذي يجعل من أقصر رحلة في السيارة مغامرة مشوقة لجميع أفراد العائلة.

وأضاف الخبير: “إن الحفر والمطبّات في شوارع مدينة أمِّ التَّنابل باتت في العمق والارتفاع المطلوبين لاستخدامها لأغراض عسكرية في الحروب الجارية في المنطقة”. ويرى مراقبون أن مثل هذه التعزيزات قد تكون البطاقة الحاسمة لمنع داعش أو غيرها (حسب نظرية المؤامرة التي تحبّذها) من احتلال البلاد.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تتبنى فيها الدَّولة سياسات وتكتيكات تعود لزمن مرّ. ففي حين تنتمي تكتيكات الحفر والمطبّات إلى حقبة الحرب العالمية الأولى، فإن التلفزيون المحلي نفسه ملتزم حتى اليوم بحقبة الثمانينات، في حين تعود محكمة أمن الدولة إجمالاً إلى حقبة محاكم التفتيش في إسبانيا.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شركة الكهرباء اللبنانية تفصل التيارعن نفسها ضمن عملية تقنين وطنية

image_post

قامت شركة الكهرباء اللبنانية أمس بفصل التيار الكهربائي عن نفسها لمدة ثماني ساعات في إطار تقنين استهلاك الكهرباء في البلاد. وعلى الرغم من انقطاع الكهرباء عن معظم المناطق اللبنانية، إلا أن لبنان يظل منيراً بفضل أهله ومحرّكات توليد الكهرباء الصغيرة.

واعتاد سكان لبنان في العقود الماضية على عدم الاعتماد على شركة الكهرباء بشكل عام. حيث قام الشعب٬ بالإضافة إلى بعض العلماء اللبنانيين الذين قضوا على السرطان مراراً وتكراراً٬ بتطوير وسائل بديلة للإنارة، يذكر منها إشعال الحروب الأهلية أو الاستعانة بالقنابل المضيئة.

ولم تقتصر عملية التقنين على شركة الكهرباء فحسب، بل شملت أيضاً وقف ضخ الماء لشركة الماء، في حين عمل النجّار على خلع باب المنجرة، فيما قامت السباع بإزالة العظام من بيوتها في حركة تضامنية.

يذكر أن القوات المسلحة اللبنانية كانت قد باشرت أيضاً بالعمل على تقنين صادراتها من الجنود إلى دولة الخلافة، وذلك عبر إعادة نشر قوّاتها في المدن اللبنانية، في حين تم توكيل حزب الله بحماية الحدود، خاصّة بعد النجاح الهائل الذي حققه الحزب في القيام بنفس الدور في سوريا.