حكم بحبس إعلامي مصري استضاف مثلياً ولم يشتمه ويطرده من المقابلة | شبكة الحدود

حكم بحبس إعلامي مصري استضاف مثلياً ولم يشتمه ويطرده من المقابلة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أصدر القضاء المصري حكماً بحبس الإعلامي محمد الغيطي سنة مع الشغل، عقاباً له على استضافته مثلياً دون شتمه وشتم أهله على هذه التربية والسخرية منه ومسح الأرض بكرامته ثمَّ رشقه بالماء والبصق عليه ورميه بالأحذية وطرده خارج الاستوديو والاعتذار من المشاهدين على تعريضهم لمنظره.

وقال المحامي الذي قدَّم بلاغاً ضد الغيطي إنَّه خدش الحياء العام بتصرفه “وخالف العرف المتبع في إعلامنا عند التعامل معهم، حيث استضافه وطرح عليه أسئلةً واستمع لإجاباتها بهدوء كما لو كان بشراً سوِياً مثلنا، متعذِّراً بحجج كالمهنية وحرية الإعلام”.

وأكَّد المحامي أنَّه كان عليه التصرف قبل فوات الأوان وجعل الغيطي مثالاً لباقي الإعلاميين “أعرف شباباً تأثروا بالحلقة، وما أن انتهوا من مشاهدتها حتى بدؤوا بممارسة الشذوذ وحث الآخرين عليه، حتى أنا نفسي لو لم أكن فحلاً بالقدر الكافي لنزلت للشارع أقبل الشباب مقابل المال يميناً ويساراً”.

وأشاد المحامي بتغطية وجه وجسد الشاب كلَّما ظهر على الشاشة خلال اللقاء “إلا أنَّ تلك الجهود لم تكن كافية، وكان عليه تشويش صوته أيضاً على أقل تقدير إن لم يمنعوه من الكلام نهائياً. وبما أنَّه وحيدٌ بين أيديهم، كان من الأجدر قتله وتخليصنا منه ليكون عبرةً لأمثاله”.

شاب يمتنع عن تناول الطعام خلال الشتاء خوفاً من الشطافة

image_post

امتنع الشاب حسام ملاوط عن إدخال أي طعام في فمه، خوف أن تهضمه معدته وبالتالي يضطر لتلبية نداء الطبيعة ودخول الحمام ووضع مؤخرته على الشطافة الباردة ومياهها المُثلَّجة.

وقال حُسام إنه اتبع عدة أنظمة غذائية قليلة السعرات تكفيه دون أن يحتاج لدخول الحمام “إلا أن جسمي، في كل مرة، وجد طريقة للاكتفاء ببعضها، وأعادني إلى الحمام للتخلص من الباقي”.

وأضاف “لم يقتصر الأمر على ذلك؛ ففي كل مرة دخلت الحمام وتعرَّضت لمياه الشطَّافة أصبت بإسهالٍ شديد واضطررت لتكرار العملية مرتين كُل ساعة”.

وأكّد حسام أنه لن يتنازل أمام الجوع ويأكُل أي لُقمة قبل حلول الربيع “حتى لو أصبت بالمجاعة ولم يبق مني سوى الجلد والعظم، سأعتبر نفسي مُضرباً عن العام لشهر أو شهرين وأعيش على الماء والملح. لن أبذل أي جُهد يستهلك سعراتي الحراريّة ويستنزف طاقتي، وسأرفع عدد ساعات نومي إلى عشرين ساعة يوميَّاً حتى ينقضي الشتاء على خير”.

شركة مارفل تبدأ بتصوير قصة البطل الخارق الذي يلبس الشورت في فصل الشتاء

image_post

هنيِّم مفروم – ناقد الحدود السينمائي وأخصائي مشاهدة الأفلام المقرصنة

أعلنت شركة مارڤل بدءها تصوير فيلمٍ جديدٍ يروي قصَّة بطلٍ خارق قادر على ارتداء الشورت على مدار العام، بغض النَّظر عن المنخفضات الجوية وتدني درجات الحرارة وهطول الأمطار والثلوج، وأطلقت عليه اسم سنو مان: صراع الطبيعة.

ويتميَّز سنو مان عن كافة الأبطال الذين ابتكرتهم الشركة منذ نشأتها بعدم ارتدائه بِزَّةً خاصة مضادة للنار والرصاص أو ممارسته التمارين الرياضية وامتلاكه عضلات بارزة، فكل ما يحتاجه هو شورت رياضةٍ واحد ماركة آديداس، وتي شيرت يتمزَّق عند اشتداد المعارك.

وقال مخرج الفيلم في لقاءٍ حصريٍّ للحدود إنَّ أحداثه لا تتمحور حول المواضيع المعتادة والمكرَّرة كالصراع بين الخير والشر وحماية الكوكب من الفضائيين “وإنَّما سيخوض بطله معارك ضارية في الطريق إلى عمله أو البقالة في مواجهة الطبيعة والبرد القارس ووالدته التي دائماً ما تحاول إجباره على ارتداء ثلاثة معاطف ولفحتين على الأقل”.

وأكَّد المخرج أنَّ البطل اكتشف قدراته الخارقة منذ نعومة أظافره “منذ إصراره على تشغيل المكيف في فصل الشتاء، مروراً بالخروج للقاء أصدقائه في البرد مرتدياً الشورت فقط، إلى إنقاذ حبيبته من الأمطار الغزيرة بإعطائها معطفه. ومع اقتراب النهاية، ستتعقَّد الحبكة بتجاهله تحذيرات الدفاع المدني من موجة صقيعٍ لم يسبق أن شهدت البلاد مثيلا لها ومغادرة منزله ليلاً والعاصفة الثلجية على أشدِّها ليشتري الخبز”.

وأشارت مصادر مطلعة أنَّ فيلم سنو مان: صراع الطبيعة هو الأوَّل من سلسلة كاملة يجري التحضير لإنتاجها، وستقدِّم عدداً من الأبطال الخارقين الجدد مثل البطل الذي تتحسَّن قدرته على القيادة بشربه الكحول، والرجل الخارق الذي ينام عدة دقائق فقط يومياً.