شاب يتأخر عن مقابلة عمل كي لا تعتقد الشركة أنَّه ميت عليهم | شبكة الحدود

شاب يتأخر عن مقابلة عمل كي لا تعتقد الشركة أنَّه ميت عليهم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تعمَّد الشاب كُ.أُ التأخُّر عن موعد مقابلة عملٍ مع شركة الفراشات الدوليَّة المساهمة العامَّة المحدودة، تفادياً لأخذ المسؤولين فيها فكرةً خاطئةً عنه واعتقادهم أنَّه سيقتل نفسه ليعمل معهم، أو أنَّه بحاجتهم أصلاً ولا توجد ألف شركة تتمنَّاه.

وقال كُ.أُ. إنَّه جرَّب خلال حياته العمليَّة التعامل مع مختلف الشركات “وجميعهم بلا استثناءٍ كانوا ليظنوا أنَّني أبله وساذج لو دلقت نفسي عليهم وأظهرت اهتماماً بهم أكثر من اللازم، فيبدؤون باستغلالي فور توظيفي بكيل المهام إلي. أما إن أعطيتهم عيناً أكثر من ذلك، فسيصل بهم الأمر إلى المطالبة بحضوري إلى الشركة في مواعيد محدَّدة”.

كما أعرب كُ.أُ عن خشيته من محاولة الشركة إلحاقه ببرامج تدريبية لتغيير شخصيته وكيانه ليناسبها “فإذا كانوا لا يقبلون بي كما أنا ويرون عيوبي كمحاسن تزيد من جمالِ أدائي، حينها، أنا الذي لا أريدهم”.

وأكَّد كُ.أُ. أنَّ استراتيجيَّته لم تقتصر على التأخر على المقابلة “تعمَّدت التباطؤ في الرد على إيميلاتهم عدَّة أيام لأبقيهم على أعصابهم وأشغل تفكيرهم ليأخذوا احتمال عدم اهتمامي بالعمل معهم على محمل الجد، وأغلقت الهاتف في وجه من تواصل معي منهم، لأعاود الاتصال بهم بعد عدَّة أيامٍ بحجِّة انشغالي بإجراء مقابلاتٍ مع شركاتٍ أخرى ليغاروا عليَّ ويعرفوا قيمتي”.

وأشار كُ.أُ. إلى عدم اكتراثه برفض توظيفه “لا بد أن يكتشفوا قيمتي في المستقبل، لكنَّني سأكون مع شركةٍ أخرى حينها ولن ألتفت لهم، ليتحسروا على إضاعتي من بين أيديهم إلى الأبد”.

شاب من الطبقة المتوسطة يتمالك نفسه عن سرقة بنك

image_post

تمكَّن الشاب وسام حرافش من تمالك نفسه عن القيام بسطوٍ مُسلّح على بنك مليءٍ برزم المال والودائع، رغم عدم امتلاكه ولو قطعة نقدية في جيبه أو حسابه البنكي أو عقارات يؤجِّرها أو قريب ثري يوشك على الموت وتوريثه ثروته، ولا يعمل بالدعارة أو تهريب المُخدرات أو تبييض الأموال.

وقال موظفو البنك إن وسام لم يقتحم المكان شاهراً سلاحه ومتلثما بجورب نسائي يُطالبهم بفتح الخزنة ووضع كُل ما فيها من مال بأكياس سوداء، حتى أنه لم ينقضّ على أحد عُملاء البنك أثناء سحبه رزمة مال كبيرة من الصرّاف أمام عينيه، مكتفياً بمُشاهدته عن بُعد ودفع ما عليه من مال لتسديد القرض قبل المغادرة مُسرعاً.

خبير الحدود لشؤون البقاء على قيد الحياة عزمي الشلاويط رجّح أن يكون وسام قد أخضع نفسه لتدريبات قاسية للوصول إلى هذه الدرجة من ضبط النفس “مثل تسخين قطعة نقديّة وكوي يده بها عدّة مرات، و قراءة موَّاد علمية عن الأمراض التي تُسبِّبها الأوراق النقديّة، وحفظ أمثال وآيات وأحاديث تذُمُّ المال والثراء وتمتدح الفقر، ووشم جملة القناعة كنز لا يفنى على كفِّ يده، والاستماع لقصّة قارون وكيف لم تسعفه ثروته الطائلة في تلافي غضب الله والبهدلة”.

من جانبه، أكد وسام أنَّ امتناعه عن السرقة لم يأتِ خوفاً من القبض عليه وإيداعه السجن” على العكس، سأكون سعيداً بالحصول على سقف فوق رأسي و طعام على حساب الحكومة، لكنّي أربأ بنفسي عن أخذ ما ليس لي؛ خصوصاً أن هناك فقراء أولى مني بسرقة ذلك البنك”.

ونصح وسام الشباب بالتخلّي عن الأفكار المُنحرفة للحصول على المال الحرام بهدف تحقيق الثراء السريع “عليهم أن يجدوا أكثر من وظيفة واحدة. ورغم من أن ذلك ليس مجدياً بالحصول على المال الوفير، إلا أن ساعات العمل الطويلة ستُنسيهم حياتهم الاجتماعية وتلهيهم عن التفكير بالحصول على المال”.

شابٌ يستغلُّ أول ٧ ساعات من الدوام لشرب القهوة ليصحصح قليلاً ويركِّز في عمله

image_post

خَصَّص الموظف كُ.أُ. الساعات السبع الأولى من دوامه لشرب القهوة والتزوُّد بما يكفي من الكافيين ليصحصح قليلاً، ويُنجز الأعمال الموكلة إليه بتركيز وكفاءة في الساعة الأخيرة المتبقيَّة من يوم عمله.

وقال كُ.أُ.إنه أقدم على هذه الخطوة بعدما وجد نفسه غير قادرٍ على تحمُّل المزيد من توبيخ مديره بسبب تأخُّره عن الحضور والنوم في المكتب “عزَّة نفسي تمنعني من الاستمرار بقبول هذه الحال، خصوصاً بعدما تلقَّيت حسم راتبٍ مُرفقاً بإنذارٍ نهائي وتهديدٍ بالفصل”.

وأكّد كُ.أُ. أنّ تحسين أدائه لم يفرض عليه تجرّع القهوة التركيَّة فحسب “فأنا ملتزم بتناول القهوة العربية والنيسكافيه والأمريكانو والإسبريسو والكابوتشينو والفرابتشينو والموكّا والموكاتشينو واللاتيه حتى أنوِّع بمصادر الطاقة، كما توقَّفتُ عن التدخين داخل الشركة وأصبحت أمارس رياضة الصّباح بانتظام طيلة اليوم بنزول الدّرج وصعوده لتدخين سيجارتي في الهواء الطلق والتشبُّع بالطاقة الإيجابيَّة”.

وحذّر كُ.أُ. الموظفين من اعتبار الوظيفة أمراً واقعاً مجبرين عليه “ليس من المهم على الإطلاق عدد الساعات التي تقضونها في العمل بقدر ما عليكم إثبات وجودكم ويقظتكم بسبل إبداعية جديدة كما فعلت”.

وأضاف “أنصحُ الجميع باتباع تجربتي لما لها من أثار إيجابيَّة على الأداء “فها أنا أنجزُ مهمَّةً أو اثنتين يومياً وأنا بكامل طاقتي، بل أشعرُ أنني قادرٌ على إنجاز المزيد من المهام لولا أنّ وقت الدوام انتهى للأسف، وعليّ المغادرة فوراً. فعلاً، سُررتُ بلقائكم، يمكنكم العودة صباح الغد لنكمل دردشتنا مع فنجان قهوة على حسابي”.