عون يستهل القمة الاقتصادية العربية بشكر نفسه على حضورها | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

استهل فخامة الرئيس (وأخيراً) ميشيل عون القمة الاقتصادية العربية بشكر نفسه على حضورها، مثنياً على حسن إدارته وحنكته التي أدت إلى إقامتها وإنجاحها رغم غياب تسعة عشر قائداً من أصل اثنين وعشرين.

وأكد ميشيل أن حضوره القمّة كان تاريخيَّاً “فقد أنقذ فخامتي ماء وجه القمَّة برفع عدد القادة الحاضرين إلى ثلاثة”.

وأضاف “إن حضوري هذا هو ثمرة جهودي، فلو لم أستضف القمّة في بلادي حيث أستطيع الذهاب إلى مقر اجتماعاتها بالسيارة، لربما أصبت بما أصيب به بقية القادة العرب وتكاسلت عن ركوب الطائرة والذهاب إليها”.

وأكّد ميشيل أن القمّة سارت على أفضل ما يرام “وساعد على ذلك قلة الخطابات عن اللحظات التاريخية والمواقف المصيرية، وعدم وجود ضجّة وعراك كما يحدث عادةً في القمم المماثلة”.

ورغم ذلك، التمس ميشيل تسعة عشر عذراً للتسعة عشر قائداً المتغيبين “ولكن، سامحهم الله، كان بإمكانهم الحضور وإلقاء خطابات سريعة مقتضبة، ثم التوجه لتناول الطعام اللبناني اللذيذ والقيام بجولات تسوّق وزيارة الأماكن السياحيّة أو الاسترخاء في الفنادق الفخمة التي حجزناها لهم”.

ولم ينس ميشيل توجيه شُكر خاص للرئيس الموريتاني وأمير قطر على جبرهما خاطره وحضورهما القمّة “مع أنّ لديهما الكثير من الأشغال والمواعيد، إلا أنّهما آثرا الحضور ودعم السياحة في لبنان”.

القدر يرفض الاستجابة للشعب السوداني

image_post

رفض القدر الاستجابة لمطالب الشعب السوداني بالحياة، متجاهلاً تظاهره في الشوارع ورفعه اللافتات وتعرُّضه للضرب والاعتقال والرصاص الحي وهتافه ودعاءه له بالاستجابة.

ويواجه القدر اتهامات جدية بالعنصرية والتحيز؛ إذ تجاهل الشعب تماماً ولم يلقِ ولو نظرة خاطفة على حال الناس الذي يطالبونه بالحياة ليقرر ما إن كانوا يستحقونها، كما لم يظهر أيَّة بوادر لتغيير تصرفاته ولا حتى بكسر قدم شرطيِّ انضباط أو أصابته بالغثيان.

ويرجِّح محللون أن يكون القدر غير معنيٍّ بالسودان* ومطالب شعبه، فيما يرى البعض أنه حسم أمره منذ مدَّة وقرر منح الحياة حصراً لشعوب أخرى، وهو الآن مشغول بها يدلعها ويدللها ويلبي مطالبها وزيادة، فيما يؤكد آخرون أنه عقد صفقة مع النظام الحاكم وتحالف معه ليحقق إرادته هو بالحياة.

ويتَّفق الجميع أنَّ ما يفعله القدر مع السودانيين ليس بالأمر الجديد، إذ سبق له رفض مطالب السودان بالحياة عدة مرات، ويمتد رفضه لكامل المنطقة العربية، فلا هو استجاب لمطالب الشعب في فلسطين ولا العراق ولا مصر ولا سوريا ولا اليمن ولا ليبيا، سواءً بالحياة أو الحرية أو العدالة أو الخبز.

ولا تقتصر تصرُّفات القدر على تجاهل مطالب الشعب، إذ يتصرف وكأنه القضاء أيضاً؛ يتربَّص باللاجئين ويغرق قواربهم ويوقعهم بيد دولٍ تتكاتف معه برفض تلبية حاجاتهم الأساسية وترحِّلهم إلى بلادهم.

رغم ذلك، يصرُّ الكثيرون على التماس الأعذار للقدر، رافضين الاعتراف بعدم اكتراثه بهم، فمنهم من يظنُّ أنه في قيلولةٍ وسيساعدهم فور استيقاظه، فيما يؤمن آخرون أنه يراقب الحال عن كثب وينتظر اللحظة المناسبة للتدخُّل، ويقول البعض أنه حضر للاستجابة فعلاً، ولكنه اختنق بقنبلة غاز مسيل للدموع أفقدته تركيزه وجعلته هدفاً سهلاً للرصاص الحي الذي أصابه في معدته ونزف حتى أغمي عليه، ثم اعتقل وتوفي في السجن تحت التعذيب.

*السودان: سلة غذاء الوطن العربي، يحملها منذ عقودٍ شخصٌ اسمه عمر البشير، مع أنه لا هو عمر ولا هو بشير. استمرَّ عمر بأكل محتوى السلة حتى اهترأت وفقدت بعض أجزائها، ولما تأكد من أنه قد أفرغها تماماً، دار بها بين البلدان يستجدي المساعدات.

صحيفة إماراتية تُفرِّغ عدداً من كُتَّابها لاكتشاف خصلة لم تمتدحها من قبل في محمد بن راشد

image_post

خصَّصت صحيفة البيان الإماراتية مجموعة من خيرة كُتَّابها ليتفرَّغوا للبحث عن خصلة جديدة في سموِّ الشيخ محمد بن راشد لتمتدحه عليها، بعد ملاحظتها أنها لم تترك نظرة خاطفة أو حتَّى طرف ابتسامة من سموِّه إلا واستفاضت بمدحه عليها.

وقال رئيس تحرير الصحيفة، شعلان الدُملغ، إن صحيفته واحدةٌ من بين خمس صحف إماراتية كبرى تبذل جهداً كبيراً في مدح ذكاء سمو الشيخ وحنكته ولطفه وتواضعه ونظرته المستقبلية وأناقته بكل الطرق الممكنة “وبعثورنا على خصلة جديدة لم يمدحها أي منهم من قبل سنضع حداً لتلك المنافسة”.

وأضاف ” قد، لا سمح الله، يملُّ المواطن الإماراتي أو الوافد الجاحد من تكرار مدح ذات الصفات والخصال ونفس المقالات التي نكتبها مرة تلو المرة بعد تغيير كلمات قليلة فقط، ومن واجبنا كصحفيين مهنيِّين محترفين أن نقدِّم لهم المزيد”.

وأوضح شعلان أنه، وإلى حين العثور على هذه الخصلة، ستستمرُّ الصحيفة بمدح خصاله السابقة “وشكره على وجوده فوق رؤوسنا وقبوله أن يكون حاكما لنا”.