استهل فخامة الرئيس (وأخيراً) ميشيل عون القمة الاقتصادية العربية بشكر نفسه على حضورها، مثنياً على حسن إدارته وحنكته التي أدت إلى إقامتها وإنجاحها رغم غياب تسعة عشر قائداً من أصل اثنين وعشرين.

وأكد ميشيل أن حضوره القمّة كان تاريخيَّاً “فقد أنقذ فخامتي ماء وجه القمَّة برفع عدد القادة الحاضرين إلى ثلاثة”.

وأضاف “إن حضوري هذا هو ثمرة جهودي، فلو لم أستضف القمّة في بلادي حيث أستطيع الذهاب إلى مقر اجتماعاتها بالسيارة، لربما أصبت بما أصيب به بقية القادة العرب وتكاسلت عن ركوب الطائرة والذهاب إليها”.

وأكّد ميشيل أن القمّة سارت على أفضل ما يرام “وساعد على ذلك قلة الخطابات عن اللحظات التاريخية والمواقف المصيرية، وعدم وجود ضجّة وعراك كما يحدث عادةً في القمم المماثلة”.

ورغم ذلك، التمس ميشيل تسعة عشر عذراً للتسعة عشر قائداً المتغيبين “ولكن، سامحهم الله، كان بإمكانهم الحضور وإلقاء خطابات سريعة مقتضبة، ثم التوجه لتناول الطعام اللبناني اللذيذ والقيام بجولات تسوّق وزيارة الأماكن السياحيّة أو الاسترخاء في الفنادق الفخمة التي حجزناها لهم”.

ولم ينس ميشيل توجيه شُكر خاص للرئيس الموريتاني وأمير قطر على جبرهما خاطره وحضورهما القمّة “مع أنّ لديهما الكثير من الأشغال والمواعيد، إلا أنّهما آثرا الحضور ودعم السياحة في لبنان”.

مقالات ذات صلة