شاب يمتنع عن تناول الطعام خلال الشتاء خوفاً من الشطافة | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

امتنع الشاب حسام ملاوط عن إدخال أي طعام في فمه، خوف أن تهضمه معدته وبالتالي يضطر لتلبية نداء الطبيعة ودخول الحمام ووضع مؤخرته على الشطافة الباردة ومياهها المُثلَّجة.

وقال حُسام إنه اتبع عدة أنظمة غذائية قليلة السعرات تكفيه دون أن يحتاج لدخول الحمام “إلا أن جسمي، في كل مرة، وجد طريقة للاكتفاء ببعضها، وأعادني إلى الحمام للتخلص من الباقي”.

وأضاف “لم يقتصر الأمر على ذلك؛ ففي كل مرة دخلت الحمام وتعرَّضت لمياه الشطَّافة أصبت بإسهالٍ شديد واضطررت لتكرار العملية مرتين كُل ساعة”.

وأكّد حسام أنه لن يتنازل أمام الجوع ويأكُل أي لُقمة قبل حلول الربيع “حتى لو أصبت بالمجاعة ولم يبق مني سوى الجلد والعظم، سأعتبر نفسي مُضرباً عن العام لشهر أو شهرين وأعيش على الماء والملح. لن أبذل أي جُهد يستهلك سعراتي الحراريّة ويستنزف طاقتي، وسأرفع عدد ساعات نومي إلى عشرين ساعة يوميَّاً حتى ينقضي الشتاء على خير”.

شركة مارفل تبدأ بتصوير قصة البطل الخارق الذي يلبس الشورت في فصل الشتاء

image_post

هنيِّم مفروم – ناقد الحدود السينمائي وأخصائي مشاهدة الأفلام المقرصنة

أعلنت شركة مارڤل بدءها تصوير فيلمٍ جديدٍ يروي قصَّة بطلٍ خارق قادر على ارتداء الشورت على مدار العام، بغض النَّظر عن المنخفضات الجوية وتدني درجات الحرارة وهطول الأمطار والثلوج، وأطلقت عليه اسم سنو مان: صراع الطبيعة.

ويتميَّز سنو مان عن كافة الأبطال الذين ابتكرتهم الشركة منذ نشأتها بعدم ارتدائه بِزَّةً خاصة مضادة للنار والرصاص أو ممارسته التمارين الرياضية وامتلاكه عضلات بارزة، فكل ما يحتاجه هو شورت رياضةٍ واحد ماركة آديداس، وتي شيرت يتمزَّق عند اشتداد المعارك.

وقال مخرج الفيلم في لقاءٍ حصريٍّ للحدود إنَّ أحداثه لا تتمحور حول المواضيع المعتادة والمكرَّرة كالصراع بين الخير والشر وحماية الكوكب من الفضائيين “وإنَّما سيخوض بطله معارك ضارية في الطريق إلى عمله أو البقالة في مواجهة الطبيعة والبرد القارس ووالدته التي دائماً ما تحاول إجباره على ارتداء ثلاثة معاطف ولفحتين على الأقل”.

وأكَّد المخرج أنَّ البطل اكتشف قدراته الخارقة منذ نعومة أظافره “منذ إصراره على تشغيل المكيف في فصل الشتاء، مروراً بالخروج للقاء أصدقائه في البرد مرتدياً الشورت فقط، إلى إنقاذ حبيبته من الأمطار الغزيرة بإعطائها معطفه. ومع اقتراب النهاية، ستتعقَّد الحبكة بتجاهله تحذيرات الدفاع المدني من موجة صقيعٍ لم يسبق أن شهدت البلاد مثيلا لها ومغادرة منزله ليلاً والعاصفة الثلجية على أشدِّها ليشتري الخبز”.

وأشارت مصادر مطلعة أنَّ فيلم سنو مان: صراع الطبيعة هو الأوَّل من سلسلة كاملة يجري التحضير لإنتاجها، وستقدِّم عدداً من الأبطال الخارقين الجدد مثل البطل الذي تتحسَّن قدرته على القيادة بشربه الكحول، والرجل الخارق الذي ينام عدة دقائق فقط يومياً.

متسول ينصح ابنه بدراسة علم الاجتماع ليعاونه عندما يكبر

image_post

حثَّ المتسوِّل عزيز حشباط ابنه البِكر شريف عزيز حشباط على دراسة علم الاجتماع، لما فيه من مواضيع ومعارف ومجالات يمكن أن يوظِّفها في المستقبل لتنمية وتطوير عملهم.

ويرى عزيز أنَّ تخصص علم الاجتماع هو الأنسب لابنه “لطالما أخبرني ابني شريف أنّه يُحب مهنة التسول عندما كان يرافقني في صغره، كما أنَّه موهوبٌ بالفطرة وبارعٌ في اختيار الشخص المناسب ليتسول منه وتحديد الدعوة الأنجح في استثارة عواطفه” .

وأضاف “ومن المؤكَّد أنَّ اختلاطه في البيئة الجامعيَّة سيطور مهاراته، إذ سيتعرف على مختلف طبقات المجتمع بشكل أعمق، ويستفيد من خبرات زملائه في التخصصات الأخرى، فسيتعلَّم مثلاً جدولة الغلَّة اليومية من طلبة المحاسبة، ويستوضح من طلاب الطب عن شكل الساق المبتورة ليتمكَّن من التمثيل بواقعية وإقناع”.

وأكَّد عزيز أنه لن يفرض على ابنه دراسة علم الاجتماع بل سيكتفي بإرشاده “فهو لا يُحب السرقة وإلا لنصحته بدراسة الرياضة ليكون رشيقاً في الهروب من الشرطة، ولم يسبق له أن مارس النصب والسرقة ليدرُس العلوم السياسيّة أو القانون، لذلك، من الأجدر أن يختار تخصصاً يفيد مستقبله بما أنّ غالبيّة التخصصات المطروحة لا تضمن حصوله على أي وظيفة أخرى وستودي به إلى الشارع بطبيعة الحال”

ويأمل سعيد بأن يُوافق ابنه على إكمال تعليمه العالي، ويقتنع باختيار علم الاجتماع “فقد اشتدت المُنافسة على مهنة التسوّل، وبات من الضروري أن نتخلى عن الأساليب البالية التي ورثناها عن آبائنا وأجدادنا ونطوّر آليات عملنا وندمج بها العلوم الإنسانيّة الحديثة لنحصد نتائج أفضل ونتفوّق بمجالنا ونوظّف متسولين لنستحوذ على المزيد من إشارات المرور”.