سيارة في وسط سد لم يمتلئ بعد
سيارة في وسط سد لم يمتلئ بعد

أكدت مصادر مطّلعة في مدينة أمِّ التَّنابل أنها انتهت من تعزيز وتدعيم الحفر والمطبّات المختلفة في المدينة تحضيراً لقدوم الشتاء. وتعمل الجهات المختصَّة على تزويد معظم شوارع البلاد بالحفر التي تتحول مع فصل الشتاء إلى آبار إرتوازية، في حين تتحول المطبّات إلى سدود تتجمع المياه بين كل زوجٍ منها.

وبحسب خبير الحدود في شؤون المياه والري وشؤون الشرق الأوسط، فإن هذا العام يشهد بالإضافة إلى الأعداد غير المسبوقة من الحفر والمطبات، تنوعاً في أشكالها وارتفاعاتها وأعماقها، الأمر الذي يجعل من أقصر رحلة في السيارة مغامرة مشوقة لجميع أفراد العائلة.

وأضاف الخبير: “إن الحفر والمطبّات في شوارع مدينة أمِّ التَّنابل باتت في العمق والارتفاع المطلوبين لاستخدامها لأغراض عسكرية في الحروب الجارية في المنطقة”. ويرى مراقبون أن مثل هذه التعزيزات قد تكون البطاقة الحاسمة لمنع داعش أو غيرها (حسب نظرية المؤامرة التي تحبّذها) من احتلال البلاد.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تتبنى فيها الدَّولة سياسات وتكتيكات تعود لزمن مرّ. ففي حين تنتمي تكتيكات الحفر والمطبّات إلى حقبة الحرب العالمية الأولى، فإن التلفزيون المحلي نفسه ملتزم حتى اليوم بحقبة الثمانينات، في حين تعود محكمة أمن الدولة إجمالاً إلى حقبة محاكم التفتيش في إسبانيا.

مقالات ذات صلة