القدر يرفض الاستجابة للشعب السوداني | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

رفض القدر الاستجابة لمطالب الشعب السوداني بالحياة، متجاهلاً تظاهره في الشوارع ورفعه اللافتات وتعرُّضه للضرب والاعتقال والرصاص الحي وهتافه ودعاءه له بالاستجابة.

ويواجه القدر اتهامات جدية بالعنصرية والتحيز؛ إذ تجاهل الشعب تماماً ولم يلقِ ولو نظرة خاطفة على حال الناس الذي يطالبونه بالحياة ليقرر ما إن كانوا يستحقونها، كما لم يظهر أيَّة بوادر لتغيير تصرفاته ولا حتى بكسر قدم شرطيِّ انضباط أو أصابته بالغثيان.

ويرجِّح محللون أن يكون القدر غير معنيٍّ بالسودان* ومطالب شعبه، فيما يرى البعض أنه حسم أمره منذ مدَّة وقرر منح الحياة حصراً لشعوب أخرى، وهو الآن مشغول بها يدلعها ويدللها ويلبي مطالبها وزيادة، فيما يؤكد آخرون أنه عقد صفقة مع النظام الحاكم وتحالف معه ليحقق إرادته هو بالحياة.

ويتَّفق الجميع أنَّ ما يفعله القدر مع السودانيين ليس بالأمر الجديد، إذ سبق له رفض مطالب السودان بالحياة عدة مرات، ويمتد رفضه لكامل المنطقة العربية، فلا هو استجاب لمطالب الشعب في فلسطين ولا العراق ولا مصر ولا سوريا ولا اليمن ولا ليبيا، سواءً بالحياة أو الحرية أو العدالة أو الخبز.

ولا تقتصر تصرُّفات القدر على تجاهل مطالب الشعب، إذ يتصرف وكأنه القضاء أيضاً؛ يتربَّص باللاجئين ويغرق قواربهم ويوقعهم بيد دولٍ تتكاتف معه برفض تلبية حاجاتهم الأساسية وترحِّلهم إلى بلادهم.

رغم ذلك، يصرُّ الكثيرون على التماس الأعذار للقدر، رافضين الاعتراف بعدم اكتراثه بهم، فمنهم من يظنُّ أنه في قيلولةٍ وسيساعدهم فور استيقاظه، فيما يؤمن آخرون أنه يراقب الحال عن كثب وينتظر اللحظة المناسبة للتدخُّل، ويقول البعض أنه حضر للاستجابة فعلاً، ولكنه اختنق بقنبلة غاز مسيل للدموع أفقدته تركيزه وجعلته هدفاً سهلاً للرصاص الحي الذي أصابه في معدته ونزف حتى أغمي عليه، ثم اعتقل وتوفي في السجن تحت التعذيب.

*السودان: سلة غذاء الوطن العربي، يحملها منذ عقودٍ شخصٌ اسمه عمر البشير، مع أنه لا هو عمر ولا هو بشير. استمرَّ عمر بأكل محتوى السلة حتى اهترأت وفقدت بعض أجزائها، ولما تأكد من أنه قد أفرغها تماماً، دار بها بين البلدان يستجدي المساعدات.

صحيفة إماراتية تُفرِّغ عدداً من كُتَّابها لاكتشاف خصلة لم تمتدحها من قبل في محمد بن راشد

image_post

خصَّصت صحيفة البيان الإماراتية مجموعة من خيرة كُتَّابها ليتفرَّغوا للبحث عن خصلة جديدة في سموِّ الشيخ محمد بن راشد لتمتدحه عليها، بعد ملاحظتها أنها لم تترك نظرة خاطفة أو حتَّى طرف ابتسامة من سموِّه إلا واستفاضت بمدحه عليها.

وقال رئيس تحرير الصحيفة، شعلان الدُملغ، إن صحيفته واحدةٌ من بين خمس صحف إماراتية كبرى تبذل جهداً كبيراً في مدح ذكاء سمو الشيخ وحنكته ولطفه وتواضعه ونظرته المستقبلية وأناقته بكل الطرق الممكنة “وبعثورنا على خصلة جديدة لم يمدحها أي منهم من قبل سنضع حداً لتلك المنافسة”.

وأضاف ” قد، لا سمح الله، يملُّ المواطن الإماراتي أو الوافد الجاحد من تكرار مدح ذات الصفات والخصال ونفس المقالات التي نكتبها مرة تلو المرة بعد تغيير كلمات قليلة فقط، ومن واجبنا كصحفيين مهنيِّين محترفين أن نقدِّم لهم المزيد”.

وأوضح شعلان أنه، وإلى حين العثور على هذه الخصلة، ستستمرُّ الصحيفة بمدح خصاله السابقة “وشكره على وجوده فوق رؤوسنا وقبوله أن يكون حاكما لنا”.

أبو مازن يؤكِّد لكتائب القسَّام قدرته على استدراج نتنياهو نفسه في حال ضاعفوا الجائزة لعشرة ملايين دولار

image_post

أبدى السيد الرئيس الأخ المناضل الرمز والشهيد مرَّتين محمود عباس أبو مازن لكتائب القسام استعداده التام للتنسيق معهم واستدراج نتنياهو بحدِّ ذاته ليقبضوا عليه، ولكن بعد بحبحة أيديهم قليلاً ومضاعفة الجائزة التي أعلنوا عنها لتصل إلى عشرة ملايين دولار.

وقال محمود إنَّ العمالة ليست أمراً يسيراً “فحتى أصغر العملاء تقع على عاتقهم مسؤوليات جِسام، مثل مصاريف المواصلات وحجز الصالات المغلقة لعقد الاجتماعات ورواتب مساعدين، فكيف الحال عندما يتعلَّق الأمر بمسؤولٍ كبيرٍ يحتلُّ منصبي؟”.

وأكَّد محمود أنَّ المليون دولار التي عرضوها على العملاء تُعدُّ رقماً هزيلاً لا يتناسب مع باعه الطويل وخبراته الكبيرة “فأنا لم أبنِ جسور الثقة مع نتنياهو ومع غيره طيلة تلك السنوات، ولم أتركهم يسرحون ويمرحون ويقتحمون ويعتقلون ويقتلون في الضفة بتنسيق أمني وبدونه، لأخون مبادئي وأهزَّ ثقتهم بي لقاء ثمنٍ بخس”.

وأشار محمود إلى أنَّ نصب كمين لنتنياهو سيكون أمراً في غاية السهولة إن وافقت الكتائب على طلبه “يمكنني ببساطة أن أدعوه على قصري لتناول المشاوي والتفاوض قليلاً، سيلبِّي الدعوة بالتأكيد؛ فهو يثق بي ثقة عمياء ولن يتخيَّل أنني سأُقدم على فعلة كهذه .. في الحقيقة، لن يتصوَّر أن أُقدم على أي شيء”.

وحثَّ محمود كتائب القسام على الإسراع باغتنام هذه الفرصة “فعرضي لن يبقى على الطاولة دائماً، هناك صفقة قرن كبرى في الطريق، ولا أضمن ما سيستجد على موقفي هذا عند الإعلان عنها”.