Skip to content

شاب يمشي بهذه الطريقة نظراً لارتطام الباي باللاتس

إدريس علاونة – مراسل الحدود لشؤون الأسبوع الأوَّل في نادي كمال الأجسام

أكَّد الشاب فهمي السعلول أنَّه بالتأكيد لا يتعمَّد المشي مفتوح الذراعين مُبرزاً صدرهُ إلى الأمام كنوعٍ من التفاخر أو محاولةً لإبراز عضلات جسده والتباهي بها، وإنَّما نتيجة طبيعية لعدم انطباق عضلتيِّ الباي في ذراعيه بعضلتي اللاتس على جانبيِّ ظهره.

وقال فهمي إنَّه أبعد ما يكون عن الفخر السطحي الأجوف “لست بحاجة لإثبات امتلاكي عضلات مفتولة لأحد، فقد نَمَت بشكلٍ ملموس منذ اشتراكي بالنادي الرياضي قبل أسبوع نتيجة اعتمادي نظام تمارين صارم يتمثَّل بتناول بروتين شيك بنكهة الشوكلاته”.

وأشار فهمي إلى أنَّ أصدقاءه لا يفقهون شيئاً في عالم اللياقة البدنية “فعضلاتي ليست وهميَّة كما يدَّعون، لكنَّها مخبأة تحت ملابسي بالطبع، وللصدفة، فإن هذا القميص بالتحديد فيه خلل بالتصميم يظهرني نحيلاً، ومن المستحيل أن اصطحبهم جميعاً إلى حمَّام النادي ليروا حجمها الحقيقي الكبير على مرآته”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

الشاي الأخضر وخمسة أمور أخرى لن تنزل وزنك إذا التهمت طنجرة الكبسة التي أمامك

image_post

رسمي علجوم – خبير الحدود لشؤون التغذية الواقعية

لا شكَّ بأنَّ الوزن الزائد أمر سيءٌ يُلحق الضرر بحياتك على عدَّة مستويات، صحياً وعاطفيَّاً وأثناء صعودك الدرج ونهوضك عن الكُرسي وحتى تمدُّدك. مع ذلك، يبقى الأمر مقبولاً نوعاً ما ويُمكن التعايُش معه، أمَّا أن يترافق وزنك الزائد مع الهبل، فتلك مصيبة كبيرة لا يجوز السكوت عنها.

نحن نعلم أنَّ الشاي الأخضر مُفيدٌ للصحة ويُساهم بفاعلية في حرق الدهون، ولكن أيُّ دهون تلك التي ستحرقها كأس الشاي الأخضر وقد ابتلعت طنجرة الكبسة الموضوعة أمامك، حتى لو لم تكن هذه الطنجرة أكبر واحدة في المنزل، أو الأرز فيها لم يُطبخ بالسمن البلدي.

نعي تماماً كم رائحة الأرز الشهي واللحمة المُحمَّرة والتوابل لذيذة، لكن، للأسف، ستبقى هذه الوجبة سبباً للسمنة وزيادة الوزن، ولن ينفع الشاي الأخضر ولا الأحمر ولا الجريب فروت ولا نقيع بذور الكتان والشوفان ولا الماء الفاتر صباحاً بإبطال أثرها.

هو صحن واحد صغير مع قطعة لحم فوقه وكفى الله المؤمنين شرَّ الدهون. إيَّاك ثُمَّ إياك أن تتناول صحناً آخر، حتى لو بقيت جائعاً، مع أنّه من المؤكد أنك، خصوصا أنت، ستبقى كذلك. ومهما كان الطعام لذيذاً ويستحقُّ أن تأكل أصابعك من بعده، لا تفعل، فهي أصابع سمينة مُشبعة بالدهون.

المشي؟ لعل المشي أكثر فاعلية من الشاي الأخضر؟ لو حسبنا أنَّك تحرق أربع سعرات حرارية في كل دقيقة مشي، والطنجرة التي أمامك تحتوي نحو ٤٠٠٠ سعرة حراريَّة، فهذا يعني أنك بحاجة لتمشي ١٦ ساعة لتمحو أثرها. إذا ما استثنينا الذهاب من وإلى السيارة، متى كانت آخر مرة مشيت فيها؟

ولربما تسأل: كيف أكبح جماح معدتي الشرهة التي لن تدعني أنام الليل وستُجبرني على الاستيقاظ وتناول الطعام مرَّة أخرى بعد الغداء؟ حسناً، يجب أن تجد طريقة ما تُصرِّف بها تلك الطنجرة اللعينة، خارج بطنك طبعاً.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

إصابة مكيِّف مقهى بسرطان الفلتر

image_post

أظهرت الفحوص الطبيَّة إصابة مُكيِّف مقهى النسيم بورمٍ سرطانيٍ خبيثٍ في فلتر هوائه، بعد تدويره ما يزيد عن ٧٢٠٠٠ رأس أرجيلة و٤٣٢٠٠٠ سيجارة لأربع سنوات متواصلة.

وقال صاحب المقهى السيد علاء الشربال إنه اكتشف إصابة مكيِّفه بذلك المرض بعد ملاحظته تراجع أدائه “أصبح ضعيفاً واهناً عند تشغيله، ومع الوقت، راحت أنفاسه تتحشرج وبدأ يُصدر أنيناً، ثُم تفاقمت حالته وأخذ يلفُظ سائلاً مُخاطيَّاً ودُخاناً أسود ويسرِّب الماء من أسفله، وحين أصيب بحالة اختناق ولم يخرج الهواء إلا بشق الأنفس، لم يعد هناك مجال للشك بإصابته بمرض خطير”.

من جانبه، بيَّن خبير الصيانة المسؤول عن تشخيص حالة المُكيِّف أن الانبعاثات الكيماويَّة السامَّة الناتجة عن التدخين الجائر، مثل الجليسرين وأول وثاني أكسيد الكربون وبقية الغازات الصادرة عن احتراق الفحم الرخيص، بالإضافة لروائح مرتادي المقهى، أدت إلى اختراق الجدار الخليوي لذرات الفلتر وأحدثت تغييرات في بنيتها لتدُب بها الحياة وتتحوَّل لخلايا سرطانيَّة تغزو الذرَّات الأخرى السليمة.

وناشد الخبير فاعلي الخير التبرُّع بفلتر جديد لصالح صاحب المقهى قبل فوات الأوان “لأنَّ تلف المُكيِّف سيدفعُه لفتح النوافذ والشبابيك فيتسرَّب مزيج الغازات خارج المقهى وتصل إلى طبقة الأوزون، لتحلَّ على البشريّة كارثة أكبر بكثير من ثُقب الأوزون الحالي”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).